‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الكلية *. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات * الكلية *. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 أكتوبر 2019

تفتيت حصى الكلى




تفتيت حصى الكلى

Percutaneous nephrolithotomy or nephrolithotripsy for kidney ston
هدف عملية تفتيت حصى الكلى:
يتم استخدام تقنية تفتيت حصى الكلى لعلاج الحالات التي تكون الحصى بها:
    تفتيت حصى الكلى
  • قطرها أكبر من 2 سنتيمتر.
  • كبيرة الحجم، نشأت بسبب التلوث (حصى صلبة/ بحصة)
  • تسد مجرى تدفق البول لخارج الكلية.
  • لا يمكن تفتيتها بواسطة الأمواج الصادمة الخارجية - (Extracorporeal shock wave lithotripsy - ESWL).
سير العملية:
يقوم الطبيب الجرّاح أثناء عملية تفتيت حصى الكلى، بفتح شق صغير في الظهر، من أجل إخراج الحصى من الكُلى. بعد ذلك، يقوم بإدخال أنبوب مجوف إلى الكلية، ويمّرر، عبر هذا الأنبوب المجوف،  جهاز كشف. خلال عملية إخراج حصى الكلى عن طريق الجلد (Percutaneous) يقوم الطبيب بسحب الحصى من خلال الأنبوب (يقوم بكسر وتفتيت حصى الكُلى عن طريق الجلد، وبعدها يخرج فتات هذه الحصى عبر الأنبوب).   
يتم إجراء عملية تفتيت حصى الكلى تحت التخدير الكلي (General anesthesia)، أو تحت التخدير الموضعي أحيانا (Local anesthesia)، أو حتى التخدير عبر النخاع الشوكي (Spinal anesthesia). خلال العملية، وإلى حين الشفاء التام، يتم تصريف البول من كلية المريض عبر أنبوب صغير (Catheter).   
تعتبر عملية تفتيت حصى الكلى عملية ناجعة بنسبة 95%، وتبلغ نسبة نجاحها في تفتيت الحصى الموجودة في الإحليل (Urethra) نحو 88%.  
مخاطر تفتيت حصى الكلى:
  1. النزيف
  2. ثقب الكلية - تشفى هذه الثقوب بشكل عام دون حاجة لعلاج خارجي إضافي.
  3. جرح أعضاء باطنية أخرى مثل المثانة (Bladder) أو الأمعاء.
  4. المس والإضرار بعمل الكلية الطبيعي.
على الرغم من أهميتها ونجاعتها، تعتبر عمليات تفتيت حصى الكلى معقّدة من الناحية التقنية.
بالإضافة لذلك، من الممكن أن تكون هنالك حاجة لدفع الحصوة التي تم إخراجها، باتجاه الكلية مجددا بواسطة جهاز صغير يسمّى منظار الإحليل (Urethroscope)، من أجل أن يتسنى للطبيب الجراح القيام باستئصالها وإخراجها من المنظومة فعليا.  
يتم إجراء عمليات تفتيت حصى الكلى بهذه الطريقة، بوتيرة أكبر من وتيرة عمليات التفتيت بالموجات الصادمة الخارجية الجسْم (ESWL). لكن يجب إزالة كل فـُتات الحصى وإخراجها، لألا تكبر هذه الأجزاء مجدداً وتكوّن حصى جديدة









الداء السيستيني



الداء السيستيني
Cystinosis
ما هو الداء السيستيني
أعراض
التشخيص
العلاج
إن الداء السيستيني هو مرض أيْضي ناجم عن تراكم مادة السيستين (Cystine) داخل اليَحْلول (Lysosome)، وهي واحدة من العُضَيات في الخلية التي تتم فيها عمليات أيْض مختلفة.
إن السيستين (Cystine) هو مركب ثنائي الكبريتيد من الحمض الأميني السيستئين (Cysteine)، وهو ناتج عن تحليل البروتينات داخل الخلية.
يمر السيستين في الوضع الطبيعي، من اليحلول إلى السائل الخلوي (العصارة الخلوية - Cytosol) ، حيث يتحلل إلى سيستئين ويعاد استخدامه في بناء البروتينات. إن الداء السيستيني هو مرض يحدث فيه اضطراب في جهاز نقل السيستين، عبر جدار اليحلول، وبالتالي فإنه يتراكم في داخله. وبسبب كون السيستين مادة صعبة الذوبان، تتكون بلورات داخل الخلايا، الأمر الذي يسبب إصابة العديد من الأجهزة والأعضاء.

يتم الانتقال الوراثي للمرض عن طريق الوراثة الجسمية المتنحية (Autosomal Recessive)، ويلعب جين CTNS, الذي يحمل شيفرة تصنيع بروتين سيستينوسين (Cystinosin), دورًا في انتقال هذا المرض. إن هذا البروتين ضروري لمرور السيستين عبر غشاء اليحلول، وبالتالي فإن عدم إنتاجه أو حدوث خلل في إنتاج هذا البروتين، يؤدي إلى تراكم السيستين داخل اليحلول. لقد تم وصف العديد من الطفرات الجينية، وتتعلق شدة المرض على اختلاف أنواعه, بالإضافة إلى طبيعته، بمكان ونوعية الطفرات.

أعراض الداء السيستيني
توجد ثلاثة أشكال للداء السيستيني، من حيث الأعراض السريرية: مرحلة الرضاعة والفترة المتوسطة ومرحلة البلوغ.

مرحلة الرضاعة: يظهر هذا المرض بالشكل الأكثر خطورة في مرحلة الرضاعة، في سن 3 – 6 أشهر. يتسم هذا الشكل بإصابة الكُلى التي تظهر في وقت مبكر، وفي مرحلة لاحقة تحصل إصابة مجموعية.

أعراض المرض، وفقًا لترتيب ظهورها هي: زيادة التبول حتى الوصول إلى مرحلة الجفاف، وشرب كميات كبيرة من السوائل ، وبطء في التطور والنمو، الرَّخَد (Rickets)، لون الجلد يكون بنيًّا - رماديٍّ فاتح، وضعف القدرة على الرؤية وضعف العضلات. ينشأ في الوقت نفسه حُماضٌ أيْضي (Metabolic Acidosis) من نوع حُماضٍ نُبَيْبِيٍّ كُلْوِي (Renal Tubular Acidosis)، ويحدث فقدان كبير للأحماض الأمينية, الفوسفور, الجلوكوز, والصوديوم عن طريق الكلى (متلازمة فانكوني - Fanconi syndrome)، والفشل الكلوي الذي يصل إلى مستوى خطير في حوالي سن 6 سنوات, وفي سن ال 10 أو نحو ذلك، يكون الفشل الكلوي قد وصل إلى المرحلة النهائية. وقد يعاني بعض المرضى من إصابة دماغية بعد سن العشرين.

المرحلة المتوسطة: تظهر في وقت لاحق وتزداد سوءًا بشكل أبطأ. أعراضها مماثلة لأعراض مرحلة الرضاعة، لكنها أقل خطورة. تظهر لأول مرة في سن الثامنة ويطرأ التدهور في وظائف الكلى، حتى الوصول للفشل الكلوي في المرحلة النهائية (ESRD)، في حوالي سن الخامسة عشر.

الداء السيستيني عند البالغين: هو الأقل خطورة من بين الأنواع الثلاثة. عادة لا يسبب ظهور الأعراض، ويتم الكشف عنه عقب معاناة المريض من رُهاب الضوء (Photophobia). يتم تحديد التشخيص في هذه الحالة، عن طريق فحص العينين، واستنادًا إلى اكتشاف ترسب بلورات السيستين في القرنية.

تشخيص الداء السيستيني
يتم التشخيص عن طريق فحص محتويات السيستين في خلايا الدم البيضاء وفي الخلايا الرباطية (Fibroblast)، أو في فحص نخاع العظم. يتم في الفترة الأخيرة، اتباع طريقة حساسة لفحص البروتين الذي يربط السيستين، والتي تتيح الكشف عن الأشخاص الحاملين للمرض.

تم، خلال السنوات الأخيرة, تطوير طريقة للتشخيص الجيني, وهي في الطريق لأن يتم استعمالها على نطاق واسع.

علاج الداء السيستيني
يركز العلاج على ثلاثة محاور هي: علاج الأعراض (Symptomatic)، المشاكل الأيْضِية، والعلاج البديل للكلى.
- يهدف علاج الأعراض إلى ملء النواقص الموجودة في السوائل, الأملاح، الفوسفور،  والسائل القاعدي الناتج عن الفقدان الزائد بسبب الإصابة النُّبَيْبِيَّةِ الكُلوية (Renal Tubules)، وإعطاء فيتامين (D) نشط (1alpha D3),  كما يهدف إلى المحافظة على التوازن بين الكالسيوم والفوسفور لعلاج الرَّخَد.
يتم، لاستكمال العلاج الداعم، اختبار الأداء الوظيفي للغدة الدرقية المسؤولة إلى حد كبير عن التأخير في النمو، كما يتم اختبار وظيفة جهاز المناعة التي تتعرض للإصابة في العديد من الحالات. قد يسهم تزويد المريض بإضافة الكارنيتين (Carnitine) الذي يتم إفرازه بشكل كبير في البول, في التعافي من ضعف العضلات الذي يسببه نقص الكارنيتين.
- العلاج الأيْضي يتم عن طريق السيستامين (Cystamine) الذي يتجمع في اليحلول، والذي يكون مع السيستين مركبًا جديدًا (مركب السيستين - السيستامين) يخرج من اليحلول إلى السائل الخلوي. توجد لهذا الدواء رائحة وطعم مثيرة للاشمئزاز، ولكن، تم في السنوات الأخيرة، تطوير الفوسفوسيستامين، والذي تماثل فعاليته السيستامين من دون السلبيات التي ترافقه.  

لقد طرأ التحسن الملحوظ على نمو وتطور الأطفال الذين تم تشخيصهم وتلقوا العلاج في مرحلة مبكرة، وتوقف التدهور في وظائف الكلى.
- العلاج البديل للكلى يتم عند الوصول إلى المرحلة النهائية من الفشل الكلوي (ESRD)؛ ويمكن علاج هذه الحالة عن طريق غسيل الكلى (Dialysis) أو زرع الكلى, بالإضافة الى علاج الأعراض والعلاج الأيْضي. تكون نتائج زراعة الكلى جيدة، ونسبة حالات رفض الجسم للعضو المزروع قليلة، وقد يرجع السبب في ذلك إلى نقص المناعة الجزئي المصاحب لهذا المرض













السبت، 19 أكتوبر 2019

علاج الكلى بالاعشاب



يعتبر علاج الكلى بالاعشاب من أفضل أنواع العلاجات، فهناك أنواع عديدة من الأعشاب الطبيعية التي لها تأثير إيجابي على الكلى وعلاج مشاكلها، فما هي أنواع الأعشاب المستخدمة في العلاج؟

تعتبر الكلى جهاز عضو حيوي وفعال في الجسم، حيث أنها تزيل الفضلات والسموم الناتجة عن عملية الهضم و الأيض، إضافة الى تنقية الدم من الشوائب، وموازنة نسب الأملاح في الجسم.

قد يصيب الكلى الكثير من الحالات الصحية التي تستدعي العلاج، لذلك يمكنك استخدام العديد من الأعشاب الأعشاب الطبيعية التي أثبتت فعاليتها في علاج مشاكل الكلى.
ما هي الأعراض الشائعة لأمراض الكلى؟
هناك بعض العلامات التي يمكنك ملاحظتها قد تكون دلالة على وجود بعض مشاكل في الكلى لديك مثل:

عدم الرغبة في تناول الطعام
ارتفاع ملحوظ في ضغط الدم
شعور بالام مستمرة أسفل الظهر والبطن والجانب الذي تقع به الكلى المصابة
الشعور بحرقان عند التبول وفي بعض الأحيان ظهور دم في البول
تشنجات وضعف وغثيان
اضطرابات في البصر
خلل و أوجاع في العظام
بطء في النمو عند الصغار
الانيميا وضعف في مستويات الدم.
أنواع الأعشاب المستخدمة في علاج الكلى
إليك البعض من أنواع الأعشاب المستخدمة في علاج أمراض الكلى:

الحلبة لعلاج الكلى
ينصح عادة بشرب الحلبة كمشروب ساخن كالشاي، أو شرب منقوعه لمعالجة التهابات الجسم خصوصا الكلى، من أحد سلبيات الحلبة هي ظهور رائحة قوية لها في العرق والبول.

البقدونس لعلاج الكلى
يعتبر البقدونس غسول ممتاز للكلى، بحيث يتم غليه وتبريده ومن ثم تصفيته باستخدام قطعة قماش لتصفيته من الشوائب، يتم شرب كوب منه يوميا لتنقية الكلى من الشوائب والحصى.

عشبة رجل الحمامة
هي من الاعشاب الواضحة والمعروفة جدا لدى العطارين، كونها احد اهم الاعشاب التي تدخل في مجال العلاج باستخدام الطب البديل

حصى اللبان المر
أو ما يسمى بحصى اللبان الذكر، وهو من أهم الأعشاب المستخدمة في علاج التهابات الكلى والتخلص من حصواتها.

الشعير
يعتبر منقوع الشعير من أكثر المشروبات المستخدمة للتخلص من مشاكل الكلى خصوصا حصواتها، من خلال شرب كوب من منقوع الشعير يوميا يمكنك المساهمة في علاج مشاكلك المتعلقة بالكلى.

بذور الخلة المرة
يمكنك غلي 150 غرام من البذور مع 2 لتر من الماء ومن ثم تركها حتى تبرد، بحيث ينصح بتناول المشروب مرتين يوميا على معدة فارغة وسوف يتم ملاحظة الفرق من بعد 5 أيام من استخدام الشروب.

التوت البري
تعد عشبة التوت البري من أهم الأعشاب المستخدمة في علاج التهابات المسالك البولية، فهو يعمل على ادرار البول وجعله حامضي أكثر مما يحد من نمو البكتيريا، بحيث يمكنك خلط التوت البري مع الماء وشرب كوب واحد منه يوميا للتخفيف من مشاكل الكلى.

الزنجبيل
يعمل الزنجبيل كحاجز واقي للحد من مشاكل الكلى المختلفة، فهو يعمل على :

حماية الكلى من الاصابة بالفشل الكلوي
يمنع بشكل كبير من تكون الحصى
يخفف من الأعراض المرافقة لأمراض الكلى في المراحل الأولى مثل الصداع والتقيؤ والغثيان
يعمل على تنشيط الدورة الدموية وتنظيم ضغط الدم.
بعض الإرشادات للوقاية من أمراض الكلى
قبل اللجوء لأي نوع من أنواع العلاجات لا بد منك اتباع الارشادات للوقاية من أمراض الكلى منها:

تناول قدر كافي من المياه يوميا ما يعادل 2 -3 لتر يوميا
تناول الخضار والفواكه لاحتوائها على السوائل والقيم الغذائية العالية
التقليل من الأطعمة التي تحتوي على الأملاح
عدم تناول الادوية المسكنة بكثرة فهي تؤدي الى الفشل الكلوي مع مرور الوقت
الحصول على قدر كافي من النوم يوميا
تناول الأعشاب التي تعمل على تنقية الكلى 
تجنب التعرض للضغط النفسي.



























































Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates