الاثنين، 2 نوفمبر 2026

الفشل الكلوي

  




ما هو الفشل الكلوي؟

تتمثل الوظائف الرئيسية للكلى في ترشيح والتخلص من الفضلات والتخلص من السوائل الزائدة خارج الجسم والحفاظ على الكهارل وكذلك توازن القاعدة الحمضية. ويُعرف انخفاض قدرة الكلى على أداء هذه المهام بفشل الكلى/الفشل الكلوي.


كيف يتم تشخيص الفشل الكلوي؟

يعكس مستوى الكرياتينين في الدم واليوريا وظيفة الكلى. وتقترح الزيادة في هذه القيم انخفاض في الوظيفة الملائمة الخاصة بكلا الكليتين. ومن المهم تذكر أنه حتى مع الارتفاع الخفي لنسبة الكراتينين في الدم فان هذا يسير إلى انخفاض كبير في وظائف الكلى. فإذا ما كانت نسبة الكرياتينين في الدم فقط 1.6 مجم/ديسيللتر، فان هذا يقترح فقدان أكثر من 50% من وظائف الكلى.


هل يمكن أن يؤدي فشل إحدى الكليتين إلى الفشل الكلوي؟

لا يؤثر فشل أو إزالة احد الكليتين على جميع وظائف الكلية الأخرى لان الكلية الأخرى الصحية تحل في عملها محل الكليتين حيث يتضاعف عملها.


النوعين الرئيسيين للفشل الكلوي

الفشل الكلوي الحاد ومرض الكلى المزمن (الفشل الكلوي المزمن).


الفشل الكلوي الحاد

بالنسبة لفشل الكلى الحاد (المعروف في السابق بالفشل الكلوي الحاد ويسمى حالياً إصابة الكلى الحادة)، تكون وظيفة الكلى (الفشل الكلوي يعني فقد وظائف كلا الكليتين) منخفضة أو مفقودة في خلال فترة زمنية قصيرة نتيجة لتنوع ايذاءات الجسم. وعادةً ما يكون هذا النوع من الفشل الكلوي مؤقتاً. ومع علاج وظائف الكلى بشكل سليم، تعود الأمور لطبيعتها في معظم المرضى.


عندما يتم تشخيص الإصابة بالفشل الكلوي، تكون أكثر من 50% من وظائف الكلى قد فقدت.

أمراض الكلى المزمنة

يطلق على التطور التدريجي وفقدان وظائف الكلى بلا رجعة على مدار شهور عديدة قد تصل لسنوات "مرض الكلى المزمن" (المعروف في السابق بفشل الكلى المزمن). فبالنسبة لهذا المرض غير القابل للشفاء، تنخفض وظائف الكلى ببطء وبشكل مستمر. وبعد مدة طويلة، تنخفض وظائف الكلى إلى مرحلة تتوقف عندها الكلى تقريباً عن العمل. ويطلق على هذه المرحلة المتقدمة من المرض والمهددة للحياة "نهاية مرحلة مرض الكلى" أو (المرحلة الأخيرة من المرض الكلوي).





























الوقاية من أمراض الكلى

الوقاية من أمراض الكلى

الوقاية من أمراض الكلى

تمثل أمراض الكلى قتلة صامتين. وقد تسبب فقدان تدريجي لوظائف الكلى مما يؤدي إلى الفشل الكلوي ويتطلب الأمر في نهاية المطاف الخضوع للغسيل الكلوي أو زرع الكلى لكي يعيش المريض حياة صحية. وبسبب التكلفة العالية لمشكلات التوافر، نجد في البلدان النامية فقط 5-10% من مرضى الفشل الكلوي يحصلون على العلاج مثل الغسيل الكلوي وزرع الكلى في حين يموت باقي المرضى بدون الحصول على أي علاج حاسم. ويمثل مرض الكلى المزمن احد الأمراض الأكثر شيوعاً والتي ليس لها شفاء لذا فالوقاية منها هي الخيار الوحيد. وفي كثير من الأحيان، يستطيع الكشف والعلاج المبكر الحفاظ على عدم تفاقم مرض الكلى المزمن وقد يقي أو يؤخر الحاجة إلى الغسيل الكلوي أو زرع

كيف تقي نفسك من أمراض الكلى؟

لا تتجاهل أبداً كليتيك حيث تتم مناقشة الأوجه الهامة للوقاية من أمراض الكلى من خلال فئتين.

  • 1. احتياطات من اجل الأشخاص الأصحاء
  • 2. احتياطات من اجل مرضى الكلى

 

احتياطات من اجل الأشخاص الأصحاء

يما يلي سبع طرق فعالة للحفاظ على الكلية صحية: :

1.يكون لائقا ونشاطا

1. حافظ على لياقتك البدنية ونشاطك وقم بممارسة التمرينات الرياضية بانتظام حيث يحافظ النشاط البدني اليومي على ضغط الدم الطبيعي ويسيطر على السكر في الدم. فهذه الأنشطة البدنية تقي من مخاطر داء السكري وارتفاع ضغط الدم وبالتالي تحد من خطر الإصابة بمرض الكلى المزمن.

2 .النظام الغذائي المتوازن

لتأكل في نظامك الغذائي الأطعمة الصحية المليئة بالفواكه والخضروات الطازجة. ولتقلل في نظامك الغذائي من تناول الأطعمة المكررة (المصفاة) والسكر والدهون واللحوم. فتقليل تناول الملح بعد بلوغ عمر 40 عام سوف يساعد غب الوقاية من ارتفاع ضغط الدم وحصيات الكلى.

3. حافظ على وزنك

لتحافظ على وزنك بتناول متوازن للأطعمة الصحية وممارسة التمارين الرياضية المناسبة. فهذا يمكن أن يساعد على الوقاية من داء السكري وأمراض القلب والحالات الأخرى المرتبطة بمرض الكلى المزمن.

4. لتقلع عن التدخين ومنتجات التبغ

يمكن أن يؤدي التدخين إلى تصلب الشرايين وهذا يقلل من تدفق الدم للكليتين وبالتالي يقلل من قدرتها الوظيفية الأفضل.

5 احذر من المسكنات

لا تفرط في تناول المسكنات على أساس بدون أمر الطبيب. فالمعروف أن الأدوية الشائعة مثل الأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية كـ إيبوبروفين تسبب تلف الكلى والفشل الكلوي إذا ما تم تعاطيها بانتظام. ولتقم باستشارة الطبيب للوصول إلى طريقة لسيطرة على الألم بدون تعريض كليتيك للخطر.

6. اشرب كميات كبيرة من المياه

شرب الماء الكافي (حوالي 3 لتر يومياً) لتخفي البول والقضاء على فضلات الجسم السمية والوقاية من حصيات الكلى.

7. الفحص السنوي لكلى

غالباً ما تكون أمراض الكلى من الأمراض الصامتة ولا تظهر أية أعراض إلى أن تصل إلى مراحل متقدمة. وتتمثل الطريقة الأكثر قوة وفعالية والتي للأسف لا تعتبر من الطرق المستغلة لتشخيص أمراض الكلى والوقاية منها في الفحص المنتظم للكلى. فلابد من إجراء فحص سنوي على الكلى بالنسبة للأشخاص ذوي المخاطر

لعالية الذين يعانون من داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو السمنة أو لهم تاريخ مع أمراض الكلى بالعائلة. فإذا ما كنت تحب كليتيك (والأهم من ذلك، نفسك)، لا تنسى إجراء فحص منتظم على الكلى بعد سن الأربعين. حيث تتمثل الطريقة البسيطة للكشف المبكر عن أمراض الكلى في قياس ضغط الدم سنوياً وإجراء اختبارات البول لقياس نسبة الكِرياتينين في الدم.

احتياطات من اجل مرضى الكلى

1.الوعي بأمراض الكلى والتشخيص المبكر

كن متنبهاً ولاحظ أعراض أمراض الكلى. حيث تتمثل الأعراض الشائعة لمرض الكلى في تورم الوجه والقدمين وفقدان الشهية والغثيان والقيء والشحوب والضعف وكثرة التبول ووجود دم في البول أو وجود البروتين في البول. وفي وجود هذه الشكاوى، ينصح باستشارة الطبيب وإجراء الاختبارات من اجل فحص الكلى. .

2. احتياطات من اجل مرضى داء السكري

تعتبر احتياطات الوقاية من مرض الكلى بالنسبة لمرضى داء السكري ضرورية لان داء السكري هو السبب الرئيسي وراء الإصابة بمرض الكلى المزمن والفشل الكلوي على مستوى العالم. فحوالي 45% من الحالات الجديدة لنهاية مرحلة مرضى الكلى تحدث نتيجة لمرض الكلى السكري. وبالنسبة للكشف المبكر عن مرض الكلى السكري، هناك طريقة بسيطة وفعالة تتمثل في قياس ضغط الدم وإجراء اختبار البول كل ثلاثة أشهر لفحص وجود البروتين في غميسة البول (البِيلة الأَلبومينِية الكلية). ويتمثل الاختبار الأفضل والمثالي للتشخيص المبكر لاعتلال الكلية السكري في اختبار البول من اجل قياس البِيلة الأَلبومينِية الكلية والذي يجب إجرائه كل عام. قياس نسبة الكِرياتينين في الدم (ومعدل الترشيح الكبيبي المقدر) لتقييم وظيفة الكلى على الأقل مرة كل عام. ويمثل ارتفاع ضغط الدم ووجود البروتين في البول والتورم والانخفاض المتكرر للسكر في الدم وانخفاض مستويات الأنسولين ووجود مرض العين السكري (اعتلال الشبكية السكري) دلائل هامة على تطور مرض

وللوقاية من مرضى الكلى السكري، يجب على جميع مرضى داء السكري السيطرة على داء السكري بدقة والحفاظ على ضغط الدم اقل من 130/80 مم زئبقي (يفضل تناول الأدوية المثبطة للإنزيم المحول للأَنجيوتنسين أو أدوية حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين "أي: الأدوية الخافضة لضغط الدم") وتقليل كمية البروتين في نظامهم الغذائي والسيطرة على الدهون.

وللوقاية من مرضى الكلى السكري، يجب على جميع مرضى داء السكري السيطرة على داء السكري بدقة والحفاظ على ضغط الدم اقل من 130/80 مم زئبقي (يفضل تناول الأدوية المثبطة للإنزيم المحول للأَنجيوتنسين أو أدوية حاصرات مستقبلات الأنجيوتنسين "أي: الأدوية الخافضة لضغط الدم") وتقليل كمية البروتين في نظامهم الغذائي والسيطرة على الدهون.

3. احتياطات من اجل مرضى ارتفاع ضغط الدم

ارتفاع ضغط الدم هو السبب الثاني الأكثر شيوعاً للإصابة بمرض الكلى المزمن ومع ذلك يمكن الوقاية منه. ونظراً لان معظم المصابين بارتفاع ضغط الدم لا يعانون من أعراض، لا يتناول معظم مرضى ارتفاع ضغط الدم العلاج بشكل منتظم أو لا يستمرون في تناول العلاج. فقليل من المرضى هم الذين لا يستمرون في العلاج لأنهم يشعرون براحة اكبر بدون تناول الأدوية. لكن هذا الأمر خطر. فارتفاع ضغط الدم غير الخاضع للسيطرة لمدة طويلة يمكن أن يؤدي إلى مشكلات خطيرة مثل مرض الكلى المزمن أو النوبة القلبية أو السكتة الدماغية.

وللوقاية من مرض الكلى، على جميع المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم تناول الدواء بانتظام وقياس ضغط الدم بانتظام وتناول الغذاء الصحيح والمناسب مع تقييد تناول الملح. حيث الهدف من العلاج هو الحفاظ على ضغط الدم اقل من 130/80 م زئبقي. وبالنسبة للتشخيص المبكر لتلف الكلى، على جميع المرضى المصابين بارتفاع ضغط الدم إجراء فحص البول وقياس مستوى الكرياتينين في الدم كل عام.

4. الاحتياطات الخاصة بمرض الكلى المزمن

يعتبر مرض الكلى المزمن من الأمراض غير القابلة للشفاء لكن الكشف المبكر وتقييد النظام الغذائي والمتابعة المنتظمة والعلاج المناسب سوف يعمل على إبطاء تطور المرض وتأجيل مرحلة الغسيل الكلوي أو زرع الكلى. وتعتبر السيطرة على ضغط الدم على مدار اليوم الإجراء الأكثر فاعلية للسيطرة على الوقاية من تطور مرض الكلى المزمن. وينصح بشدة في الحفاظ على ضغط الدم اقل من 130/80 مم زئبقي. وتتمثل الطريقة الأفضل لتحقيق السيطرة الكاملة في مراقبة ضغط الدم بانتظام في المنزل والاحتفاظ بجدول قد يساعد الطبيب على تعديل وضبط أدوية ضغط الدم. وبالنسبة للمرضى المصابين بمرض الكلى المزمن، يجب تحديد العوامل مثل انخفاض ضغط الدم والجفاف وانسداد المسالك البولية والإنتان والأدوية السامة للكلى. ويؤدي العلاج السريع لهذه العوامل إلى تحسن حالة الكلى حتى في مرض الكلى المزمن.

5. التشخيص والعلاج المبكر لمرض الكلى متعدد الكيسات

يعتبر مرض الكلى متعدد الكيسات المتفشي المتعلق بالصبغ الجسدي احد اضطرابات الكلى الأكثر شيوعاً المتسم بكونه مرض وراثي خطير حيث يخضع 6-8% من المصابين بهذا المرض للغسيل الكلوي. ويكون البالغ الذي لديه تاريخ عائلي للإصابة بمرض الكلى متعدد الكيسات في خطر كبير ويجب أن يقوم بإجراء فحص بالموجات فوق الصوتية من اجل التشخيص المبكر لهذا المرض. فمرض الكلى المتعدد الكيسات ليس له علاج شافي لكن القياسات مثل السيطرة على ارتفاع ضغط الدم وعلاج عدوى المسالك البولية وتقييد النظام الغذائي والعلاج الوقائي كل هذا يساعد في السيطرة على الأعراض والوقاية من المضاعفات ويبطئ معدل انخفاض وظائف الكلى.

6. التشخيص والعلاج المبكر لعدوى المسالك البولية في الأطفال

ينبغي الاشتباه في عدوى المسالك البولية كلما أصيب الطفل بحمى غير مبررة أو التبول المتكرر أو حرفان مؤلم في البول أو ضعف الشهية أو انخفاض الوزن. ومن المهم تذكر أن كل حالة من حالات عدوى المسالك البولية وخصوصاً المصحوبة بحمى تحمل معها خطر تليف الكلى وبالأخص إذا لم يتم تشخيصها أو تم علاجها في مرحلة متأخرة أو تم علاجها بشكل غير كامل. ويتضمن هذا التلف ندبات الكلى وضعف نمو الكلى وارتفاع ضغط الدم والفشل الكلوي في وقت لاحق من الحياة. ولهذا السبب، تحتاج حالات عدوى المسالك البولية في الأطفال

ليس فقط إلى التشخيص والعلاج السريع لكنها تحتاج أيضاً إلى التقييم الحريص لتحديد التشوهات المؤهبة الكامنة أو عوامل الخطر. ويعتبر الجزر المثاني الحالبي من الأسباب الأكثر شيوعاً الحاضر في حوالي 50% من عدوى المسالك البولية خلال مرحلة الطفولة. ولابد من متابعة الحالة في جميع الأطفال المصابين بعدوى المسالك البولية.

7.عدوى المسالك البولية المتكررة في البالغين

يحتاج جميع المرضى المصابين بعدوى المسالك البولية مع تكررها أو عدم الاستجابة المناسبة للعلاج إلى العوامل المؤهبة الكامنة. حيث تحمل بعض الأسباب الكامنة (مثال: انسداد المسالك البولية أو مرض الحصيات، الخ) خطر تعريض الكلى للتلف إذا لم يتم علاجها. لذا، يعتبر التشخيص والعلاج المبكر للأسباب الكامنة أمراً مهماً.

8. العلاج السليم لأمراض الحصيات وتضخم البروستاتا الحميد

لا يعاني عدد كبير من المرضى المصابين بحصيات الكلى من أية أعراض وبالتالي فهم يفشلون في ملاحظة المرض ويفقدون التشخيص والعلاج في الوقت المناسب. ويتجاهل العديد من الذكور المصابين بتضخم البروستاتا الحميد أعراضهم لفترة زمنية طويلة. وقد تتسبب أمراض حصيات الكلى وتضخم البروستاتا الحميد في تلف الكلى. وسوف تساعد المتابعة السليمة والعلاج فير الوقت المناسب على حماية الكلى.

9. لا تتجاهل ارتفاع ضغط الدم في سن مبكرة

ن ارتفاع ضغط الدم في سن مبكرة ليس شائعاً ودائماً ما يحتاج إلى البحث عن السبب الكامن. ومن المحتمل أن أمراض الكلى من أكثر الأسباب المحتملة وراء ارتفاع ضغط الدم الشديد عند الشباب. فبالنسبة لكل مريض شاب مصاب بارتفاع ضغط الدم، يكون التقييم الصحيح أمراً ضرورياً من اجل التشخيص المبكر لمرض الكلى والعلاج السليم لحماية الكلى.

10. العلاج المبكر للفشل الكلوي الحاد

تتمثل الأسباب الهامة للفشل الكلوي الحاد (الانخفاض المفاجئ في وظائف الكلى) في الإسهال والقيء والملاريا المنجلِية وانخفاض ضغط الدم وبعض الأدوية (الأدوية المثبطة للإنزيم المحول للأَنجيوتنسين والأدوية المضادة للالتهابات غير الستيرويدية)، الخ. ويمكن أن يقي العلاج المبكر والسليم لهذه الأسباب من حدوث الفشل الكلوي.

11. الاستخدام الحريص للأدوية

توخ الحذر. فالعديد من الأدوية غير الخاضعة لإشراف الطبيب (وبالأخص المسكنات) قد تؤدي إلى تلف الكلية وخصوصاً عند كبار السن. فهذه الأدوية يتم الإعلان عنها على نطاق واسع لكن من المرجح أنه نادراً ما يتم الإفصاح عن آثارها الضارة. لذا، فلتتجنب تناول المسكنات غير الخاضعة لإشراف الطبيب من اجل الصداع وآلام الجسم. وتجنب تناول الأدوية من تلقاء نفسك وكذلك الأدوية غير الضرورية. فالأدوية التي يتم تناولها تحت توجيه وإشراف الطبيب تكون آمنة. وهناك اعتقاد خاطئ بان جميع الأدوية الطبيعية (مثل الأدوية الأَيورفيدِية "وهو نوع من الطب التقليدي" أو الأعشاب الصينية، الخ) والمكملات الغذائية غير مضرة. فقد تسبب المعادن الثقيلة في الأدوية الأَيورفيدِية إلى تلف الكلى.

12. الاحتياطات من اجل الكلية الوحيدة

يعيش الأشخاص الذين لديهم كلية واحدة حياة صحية طبيعية. ونظراً لأنهم لا يملكون كلية إضافية (ثانية)، فهم في حاجة إلى إتباع بعض الاحتياطات.

يجب على المريض الحفاظ على ضغط الدم تحت السيطرة وشرب الكثير من السوائل والمحافظة على نظام غذائي صحي وتقييد تناول الملح وتجنب النظام الغذائي المحتوي على نسبة بروتينات عالية وتجنب إصابة الكلية الوحيدة. وتتمثل الاحتياطات الأكثر أهمية في إجراء الفحوصات الطبية المنتظمة. ولابد للمرء من استشارة الطبيب مرة واحدة كل عام لرقابة وظيفة الكلى عن طريق فحص ضغط الدم وإجراء اختبارات البول والدم وإجراء الفحص بالموجات فوق الصوتية إذا لزم الأمر.




















* اسطير وحقائق *

 

أساطير وحقائق عن أمراض الكلى

الأسطورةجميع أمراض الكلى غير قابلة للشفاء
الحقيقة:لا، ليست جميع أمراض الكلى غير قابلة للشفاء. فمع التشخيص والعلاج المبكر، يمكن الشفاء من العديد من أمراض الكلى. وفي العديد من أمراض الكلى، يعمل العلاج على إبطاء أو إيقاف تطور المرض.
لأسطورة:يمكن أن يحدث الفشل الكلوي في حالة فشل احد الكليتين.
الحقيقةلا، يحدث الفشل الكلوي فقط عند فشل الكليتين. فعادةً، لا يعاني الناس من أي مشاكل في حالة فشل احد الكليتين كلياً وفي هذه الحالات، يكون مستوى اليوريا والكرياتينين في الدم. لكن عند فشل كلا الكليتين، يقترح تراكم الفضلات في الجسم وارتفاع مستوى اليوريا والكرياتينين في الدم حدوث الفشل الكلوي.
الأسطورةفي أمراض الكلى، يقترح وجود الوذمة حدوث الفشل الكلوي.
الحقيقةلا، تكون الوذمة حاضرة في بعض أمراض الكلى لكن تكون وظيفة الكلى طبيعية تماماً (مثال: المتلازمة الكلائية).
الأسطورةتكون الوذمة حاضرة في جميع المرضى المصابين بالفشل الكلوي.
الحقيقةتكون الوذمة حاضرة في معظم المرضى المصابين بالفشل الكلوي لكن ليس في جميع المرضى. ولا يعاني عدد قليل من المرضى من الوذمة حتى في مرحلة الفشل الكلوي. لذا، لا يستبعد غياب الوذمة حدوث الفشل الكلوي.
الأسطورةيجب أن يقوم جميع المرضى المصابين بمرض الكلى بشرب كميات كبيرة من الماء.
الحقيقةلا، يعتبر انخفاض كمية البول المفرغة من الجسم التي تؤدي إلى التورم ملمحاً هاماً في العديد من أمراض الكلى. لذا، يعتبر تقييد الماء ضروري للحفاظ على توازن الماء في هؤلاء المرضى المصابين. ومع ذلك، يُنصح المرضى الذين يعانون من مرض الحصوات وعدوى المسالك البولية مع وظائف كلى طبيعية بشرب كميات كبيرة من الماء.
الأسطورةأنا بخير، لذلك اعتقد أنني لا أعاني من مشكلة بالكلى.
الحقيقة:لا يعاني معظم المرضى من أي أعراض في المراحل المبكرة لمرض الكلى المزمن. وتعتبر القيم الطبيعية للاختبارات المعملية هي الدليل الوحيد على وجود تلك الأعراض في هذه المرحلة.
الأسطورة:اشعر أنني على ما يرام، لذا لا احتاج للاستمرار في علاج مشكلة الكلى خاصتي.
الحقيقة:يشعر العديد من المرضى المصابين بمرض الكلى المزمن بأنهم بخير مع العلاج المناسب لذلك لا يستمرون في تناول الأدوية والالتزام بتقييد النظام الغذائي. وقد يكون عدم الاستمرار في علاج مرض الكلى المزمن خطيراً. ويمكن أن يؤدي إلى تفاقم سريع يتمثل في الإصابة بالفشل الكلوي وفي وقت قصير، قد يصل هؤلاء المرضى إلى مرحلة تحتاج إلى الغسيل الكلوي / زرع الكلى.
الأسطورة:مستوى الكرياتينين في الدم لدي فوق المعدل الطبيعي قليلاً. لكني بخير تماماً لذلك لا يوجد شيء يدعو للقلق.
الحقيقة:تعتبر حتى الزيادة الخفيفة في مستوى الكرياتينين في الدم مؤشراً على ضعف الكلى ويحتاج إلى عناية. فقد تؤدي مجموعة متنوعة من أمراض الكلى إلى تلف الكليتين، لذا يجب على الفور استشارة طبيب الكلى. دعونا نفهم أهمية ارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم (حتى ولو كان قليلاً) في المراحل المختلفة من أمراض الكلى المزمنة.
فعادةً ما تكون المرحلة المبكرة من مرض الكلى المزمن بدون أعراض وقد يكون ارتفاع مستوى الكرياتينين في الدم هو الدليل الوحيد لتحديد مرض الكلى الكامن. حيث يعني مستوى الكرياتينين في الدم بواقع 1.6مجم/ديسللتر أن ما يزيد على 50% من وظائف الكلى قد فقدت بالفعل، وهو أمر خطير. ويُعد اكتشاف مرض الكلى المزمن والبدء في تلقي العلاج المناسب في هذه المرحلة هو الإجراء السليم. ويساعد العلاج تحت رعاية طبيب الكلى في هذه المرحلة من مرض الكلى المزمن في الحفاظ على وظيفة الكلى لفترة زمنية طويلة. وعندما يصل مستوى الكرياتينين في الدم إلى 5.0 مجم/ديسللتر، فهذا يعني أن 80% من وظائف الكلى قد فقدت. وتقترح هذه القيمة ضعف خطير في وظائف الكلى. فيكون العلاج المناسب في هذه المرحلة مفيداً للحفاظ على وظائف الكلى. لكن من المهم تذكر أن هذه مرحلة متأخرة من مرض الكلى المزمن. وللأسف تفقد فرصة 25% للحصول على نتائج العلاج الأفضل. فعندما يصل مستوى الكرياتينين في الدم إلى 10.0مجم/ديسللتر، فهذا يعني أن 90% من وظائف الكلى قد فقدت وتقترح هذه النسبة الوصول إلى المرحلة النهائية لمرض الكلى. في هذه المرحلة من مرض الكلى المزمن، تكون فرصة علاج المريض بالأدوية تقريباً مفقودة. حيث يحتاج معظم المرضى في هذه المرحلة إلى الغسيل الكلوي.
الأسطورةسوف يصبح الغسيل الكلوي المؤدى لمرة في المرضى المصابين بالفشل الكلوي احتياج دائم..
الحقيقةلا، تعتمد طول المدة التي يحتاج فيها المريض المصاب بالفشل الكلوي إلى الغسيل الكلوي على نوع الفشل الكلوي. حيث يمثل الفشل الكلوي الحاد نوع من الفشل الكلوي المؤقت القابل للإصلاح. ويحتاج عدد قليل من المرضى المصابين بالفشل الكلوي الحاد إلى دعم الغسيل الكلوي لفترة زمنية قصيرة فقط. فمع العلاج السليم والقليل من جلسات الغسيل الكلوي، عادةً ما تشفى الكلى تماماً من الفشل الكلوي الحاد. وقد يكون التأخر في الغسيل
الكلوي بسبب الخوف من الغسيل الكلوي الدائم مهدداً للحياة. ويمثل مرض الكلى المزمن نوع من الفشل الكلوي الذي يتطور تدريجياً ولا رجعة فيه. حيث تحتاج المرحلة المتقدمة من مرض الكلى المزمن (المرحلة النهائية لمرض الكلى) إلى دعم الغسيل الكلوي على مدى الحياة.

الأسطورة: يشفي غسيل الكلى الفشل الكلوي

الحقيقة: لا، لا يشفي غسل الكلى الفشل الكلوي. حيث يمثل الغسيل الكلوي بالنسبة للفشل الكلوي علاجاً فعالاً ومنقذاً للحياة حيث يقوم بالتخلص من الفضلات والمياه الزائدة ويعمل على تصحيح الكهارل وكذلك اضطرابات قاعدة الحمض. ويقوم الغسيل الكلوي بتنفيذ الوظيفة التي لم تعد الكلى قادرة على أدائها. ويحافظ الغسيل الكلوي على المرضى بدون أعراض حيث يكونوا بصحة جيدة بدلاً من الفشل الكلوي الشديد.

الأسطورة بالنسبة لزرع الكلى، لا يستطيع الذكور والإناث التبرع بكليتهم للجنس الأخر.

الحقيقة: يستطيع الذكور والإناث التبرع بكليتهم للجنس الأخر طالما أن بنية ووظائف الكلى واحدة في كلا الجنسين.

الأسطورة: يؤثر التبرع الكلى على الصحة والوظيفة الجنسية. .

الأسطورة: بالنسبة لزرع الكلى، لا يستطيع الذكور والإناث التبرع بكليتهم للجنس الأخر.

الحقيقة: يستطيع الذكور والإناث التبرع بكليتهم للجنس الأخر طالما أن بنية ووظائف الكلى واحدة في كلا الجنسين.

الأسطورة: يؤثر التبرع الكلى على الصحة والوظيفة الجنسية.

الحقيقة: يعتبر التبرع آمناً جداً ولا يوجد أي تأثير على الصحة والوظيفة الجنسية. حيث يعيش المتبرعون بالكلية حياة طبيعية بما في ذلك الحياة الزوجية وإنجاب الأطفال.

الأسطورة: بالنسبة لزرع الكلى، من المستحيل القيام بشراء كلية.

الحقيقة: يُعد شراء أو بيع الكلية جريمة. ولتتذكر أن الكلية المزروعة من متبرع حي ليس ذو قرابة بالمريض يحمل مخاطر اكبر للرفض مقارنةً بمتبرع حي ذو قرابة بالمريض.

الأسطورة: : الآن أصبح ضغط دمي طبيعي لذا فانا لا احتاج إلى تناول الحبوب الخافضة لضغط الدم. فانا سوف شعر أني أفضل عندما لا أتناول الحبوب الخافضة لضغط الدم. وبالتالي، لماذا أتناول أدوية؟

الحقيقة: يتوقف العديد من المرضى الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم عن تناول دوائهم بعد السيطرة على ضغط الدم حيث لا يشعرون بأي أعراض أو يشعرون بأنهم أفضل بدون تناول الأدوية الخافضة لضغط الدم. لكن ضغط الدم غير الخاضع للسيطرة هو قاتل صامت يمكنه أن يؤدي على المدى الطويل إلى مشكلات خطيرة مثل النوبة القلبية والفشل الكلوي والسكتة. لذا فلحماية أعضاء الجسم الحيوية، من الضروري اخذ الأدوية المسيطرة على ضغط الدم بانتظام وبشكل سليم حتى لو لم تتم ملاحظة أعراض وحتى إذا شعر المرء بوضوح بأنه في حالة أفضل.

الأسطورة فقط الذكور هم الذين لديهم كليتين تقع في كيس بين الساقين.

الحقيقةفي الذكور وكذلك الإناث، تقع الكليتين في الجزء العلوي والخلفي من البطن ولهما نفس الحجم والشكل والوظائف. وفي الذكور، يتمثل العضو الإنجابي المهم في الخصيتين وهي تقع في كيس بين الساقين.












 

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates