الخميس، 19 مارس 2015

الأرقطيون

الارقطيون


نبات الأرقطيون ينمو بسخاء حول المنطقة العربية، ويحتوي علي كم ذاخر من الفوائد الطبية، ومن ضمن ما يحتوي عليه
النبات مركب (أركتجنين Arctigenin) والذي يعمل علي تثبيط نمو الأورام المختلفة بالجسم، كما أنه يحتوي علي مادة تعرف بأسم (factor- B) أو عامل الأرقطيون، والتي تلعب دورا كبيرا في عدم تحول الخلايا إلي النوع السرطاني في الجسم.
والأرقطيون مفيد جدا في حالات أمراض المسالك البولية، وأمراض الكبد، وأمراض الجهاز التنفسي، وكذلك يستخدم لخفض وزن الجسم، حيث يعمل كمضاد للسموم، ومقوي للجهاز المناعي للجسم. 
كما أنه مفيد للمرضي الذين يعانون من الأمراض المزمنة مثل السكر، والكلي، والجهاز الهضمي، فهؤلاء المرضي يستفيدون من الأرقطيون الذي يقوي وينظم حالات تناغم الأعضاء مع بعضها البعض، وذلك لما يحويه من عناصر معدنية ذات أهمية كبري للجسم لكي يستفيد منها.
والأرقطيون يعتبر مضاد حيوي طبيعي، كما أنه مدر للبول، لذا يستعمل بنجاح في علاج حالات التهاب المثانة والمسالك البولية. 
ومغلي كل من (الأرقطيون) مع نبات (مخلب القط) يعتبر علاج عظيم لحصى الكلي والمرارة معا، حيث أن كلا النباتان معا يفتتا الحصى ويزيلاها من الجسم.
كما أن الأرقطيون معروف بعلاجه الحاسم لمشاكل الجلد المرضية والمزمنة، مثل الإكزيما وحب الشباب، والصدفية، وحتى الأمراض الفيروسية والتناسلية، وغيرها من أمراض الجلد المقاومة للعلاج. فهو يمكن شربه كشاي أعشاب، أو حتى استعماله خارجيا لغسيل الجلد.
ولعمل شاي الأرقطيون، فإن ذلك يتم بغلي واحد لتر من الماء النظيف، ثم تخفض النار تحت الإناء، ويضاف ملئ 4 ملاعق صغيرة من جذور الأرقطيون المقطعة قطعا صغيرة، ويغطي الإناء وهو علي نار هادئة، لمدة 7 دقائق، حينها يزال الإناء من علي الموقد، دعه يستقر لمدة ساعتين حتى تخرج جميع المحتويات الهامة من العشبة، وبعدها يمكن شرب ملئ كأسين كل يوم وعلي معدة خاوية. 
كما يمكن تناول كبسولات الأرقطيون بمعدل 4 كبسولات في اليوم وتلك متوفرة لدي محلات الأطعمة الصحية ذات السمعة الحسنة. 
ولربما يستطيع المريض غسل الجلد المصاب بالقروح، والجروح، والأمراض المزمنة التي تصيب الجلد بمغلي الأرقطيون ولكن يجب الحذر وعدم تناول شاي الأرقطيون بالنسبة للحوامل من السيدات.
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟
الموطن الأصلي للأرقطيون هو آسيا وأوروبا. وتعتبر الجذور هى المصدر الرئيسي لمعظم المستحضرات العشبية. حيث يكون الجذر ناعما عند المضغ ولذيذ المذاق ولزج الملمس.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
في كتب الأعشاب التقليدية. وصف جذر الأرقطيون بأنه "منقي للدم" أو "منظف له " حيث يعتقد بأنه ينظف الدم من السموم والشوائب التى علقت به.  
وقد تم استخدامه داخليا وخارجيا لعلاج الإكزيما والصدفية، وكذلك كعلاج لآلام المفاصل وكدواء مدر للبول.
استخدم الأرقطيون في الطب الصيني التقليدي بالاتحاد مع أعشاب أخرى لعلاج التهاب الحلق، والتهاب اللوزتين، ونزلات البرد، ولعلاج الحصبة عند الأطفال. 
ويؤكل الأرقطيون كخضار في اليابان وفي أماكن أخرى من العالم. 
واستعملت جذور الأرقطيون مؤخرا كجزء من الشاي لعلاج بعض أمراض السرطان. والآن، فقد أثبتت البحوث التى أجريت على الحيوانات جدوى هذا العلاج لأمراض السرطان المختلفة.
المركبات الفعالة:
تحتوي جذور الأرقطيون على كميات كبيرة من الاينولين inulin والهلام النباتي mucilage والأركتين Arctiin والذى يمكن أن يكون له أثر مسكن على الجهاز المعد معوي، كما توجد كذلك أشباه القلويدات المرة arctiopicrin  .كما أن وجود المكونات المرة في جذور الأرقطيون تساعد فى تحسين عمليات الهضم. 
وفي الدراسات التي أجريت على الحيوان، ثبت أن الأرقطيون يخفف من حدوث التليف الكبدي. ولم يتم تأكيد ذلك في الدراسات التي أجريت على الإنسان. 
وتحتوي الجذور الطازجة للأرقطيون على البولي أسيتيلين polyacetylenes الذي ثبت أن له تأثير مقاوم للميكروبات، حيث يعتبر بمثابة المضاد الحيوى، كما أنه يعتبر مضاد أيضا للفطريات. 
ولأوراق وجذور الأرقطيون المقدرة على تخفيض نسبة السكر فى الدم بصورة معتدلة. 
وبالرغم من أن التجارب والدراسات التي أجريت على الحيوانات أظهرت بعض التأثير المقاوم للأورام الخبيثة في جذور الأرقطيون، فلم تنطبق هذه النتائج على الدراسات التي أجريت على الإنسان.
وقد أيدت عدة تجارب على الحيوان، وبعض الدراسات التجريبية الأخرى وجود تأثير مقاوم للالتهاب لمركبات غير معروفة في جذور وأوراق الأرقطيون، وقدرة ذلك على تثبيط العامل المنشط للصفيحة الكيميائية التي تسبب الالتهاب.
وتم استخدام الأرقطيون بالارتباط مع الحالات التالية:
حب الشباب.
سن اليأس أو سن انقطاع الطمث.
مرض الصدفية الجلدية.
التهاب المفاصل الرثوي أو الروماتويد.
مضاد للبكتريا والفطريات.
مهدئ ومسكن للعضلات الملساء للجهاز الهضمى.
مدر خفيف للبول.
لعلاج الفيروسات مثل التهاب الغدة النكافية والحصبة.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
يوصي أطباء الأعشاب التقليديون بتناول 2–4 ملي لتر من صبغة جذور الأرقطيون في اليوم.
أو بتناول الكبسولات التى تحتوى على مسحوق العشبة، بمعدل من 1 إلى 2 جرام فى اليوم، وتلك موجودة فى محلات الأطعمة الصحية.  
ويمكن الجمع بين العديد من المستحضرات العشبية مع جذور الأرقطيون مثل الجمع مع الأعشاب الأخرى مثل الخماصي as yellow dock والبرسيم الأحمر red clover أو السوالير cleavers.

الاثنين، 16 مارس 2015

نصائح نسائية للاخصاب والانجاب



تؤكد الأبحاث أن خصوبة المرأة وحدها لا تكفي لحدوث الحمل، فبحسب الأبحاث الطبية تلعب العوامل النفسية والفسيولوجية دوراً رئيسياً في حدوث الحمل لذلك لكي 10 طرق لتقوية خصوبتك وهي كالتالي:


1. راقبي وزنك:
لاشك أن تناسب الوزن مع الطول يساعد على سلامة الخصوبة حيث يؤدي الوزن الزائد إلى تراكم الدهون حول الرحم الأمر الذي ينتج عنه صعوبة التبويض، كما أن نقصان الوزن عن الطبيعي يؤثر على كمية إفرازات الهرمونات اللازمة لحدوث الحمل ومن ثم تتضاءل فرص الحمل، ولكي تحصلي على الوزن المناسب ينصح أخصائي أمراض النساء و الولادة الأمريكي د. كريستوفر وليم كل امرأة بضرورة ممارسة رياضة المشي يومياً فهي تساعد على الاحتفاظ بالوزن المناسب كما أنها تقوى الخصوبة.

2. احرصي على الغذاء الصحي:
عادةً ما يؤثر الغذاء على خصوبة المرأة فهي تحتاج لتناول وجبة غنية بفيتامين ج ، الحديد ، الزنك ، و البروتين حيث تؤثر هذه المعادن على حدوث التبويض لدى المرأة لذلك ينُصح بأن تتناول كل امرأة ترغب في تقوية خصوبتها بتناول المزيد من الفيتامين، مع الإكثار من تناول اللحوم والأسماك، البيض، والخضروات، وبالنسبة للأشخاص النباتيين يمكنهم تعويض نقص حامض الأمونيا الموجود باللحوم بتناول الأغذية الغنية بالبروتين كالأرز و التوفو.

3.  ابتعدي عن التدخين:
لا يقتصر تأثير النيكوتين على تدمير بويضات المرأة فحسب، بل يؤدي أيضاً إلى زيادة عمر الرحم بحيث تعمل وظائف الرحم لدى المرأة المدخنة البالغة 35 عامل كعمل وظائف الرحم لدى امرأة تبلغ 42 عاماً مما يؤدي لضعف خصوبتها.

4.  لاحظي دورتك التناسلية:
تبدأ الدورة التناسلية للإخصاب ما بين 25 إلى 35 من أول يوم على بدء الدورة الشهرية حيث تكون أفضل فترة للإخصاب هي الخمسة أيام قبل وعقب الدورة الشهرية وجدير بالذكر أن الدورة التناسلية تختلف من امرأة لأخرى ومن ثم يصعب الجزم بفترة محددة للإخصاب تتناسب مع جميع النساء إنما يعتمد الأمر على استشارة الطبيب المختص.

5. ابتعدي عن التوتر:
لا شك أن التوتر والقلق ينتج عنهما تدمير الخصوبة لدى المرأة وهو ما كشفت عنه دراسة ألمانية أجريت على 393 امرأة يرغبن في الحمل حيث ثبت أن عدم حدوث الحمل لديهن يرجع إلى معاناتهن من مشاعر الإحباط مما يؤدي إلى حدوث تغيرات هرمونية تؤثر على الخصوبة.

6. تجنبي القهوة والشاي:
أثبتت الأبحاث أن هناك علاقة وثيقة بين الإكثار من المشروبات الغنية بالكافيين والخصوبة حيث تؤثر على عملية التبويض لدى المرأة مما يتسبب في ضعف الخصوبة، وجدير بالذكر أن تناول كوب من الشاي و القهوة يومياً لا يؤثر إطلاقاً على الخصوبة.

7. لا تحددي مواعيد:
يقوم بعض الأزواج بتحديد موعد أسبوعي لممارسة العلاقة الحميمة ورغم أن ذلك يساعد المرأة على إفراز هرمون الاستروجين إلا أنه يؤثر على درجة خصوبتها ومن ثم ينصح بممارسة العلاقة الجنسية كل بضعة أيام خلال الشهر الواحد في حالة الرغبة في حدوث الحمل.

8. عالجي الأمراض التناسلية:
كثيراُ ما تصاب النساء ببعض الالتهابات المهبلية وبعض أنواع الميكروبات والتي تنتقل عبر دورات المياه وحمامات السباحة، وعادةً ما تؤثر هذه الأمراض على خصوبة المرأة لذلك ينصح باللجوء إلى أخصائي لتحديد العلاج المناسب، وجدير بالذكر أن أعراض هذه الميكروبات تظهر في شكل حرقان وحكة جلدية يصاحبها شعور بالألم عند ممارسة الجنس.

9. صحة زوجك:
عادةً ما تتأثر خصوبة الرجل مثلما تتأثر خصوبة المرأة ببعض العوامل منها التدخين، الرجيم الغذائي الخاطئ، لذا يجب أن يتجنب زوجك هذه الأشياء حيث تؤثر على سلامة الحيوانات المنوية.

10. حبوب منع الحمل:
كثيراً ما يؤدي تناول حبوب منع الحمل في بداية الزواج إلى حدوث اضطرابات في الإخصاب عادةً ما يزول أثره بعد شهر من تاريخ التوقف عن تناول الحبوب إلا أن الأمر يختلف لدى بعض النساء عند مواظبتهن على تناول أقراص منع الحمل؛ لذلك يجب استشارة الأخصائي قبل اللجوء إلى أي من موانع الحمل حتى لا تؤثر على الخصوبة فيما بعد.

لاشك أن المتابعة مع طبيبٍ متخصصٍ أمراً بالغ الأهمية، لذا حاولي أن تتبعي هذه النصائح مع استشارة طبيبك الخاص

السبت، 28 فبراير 2015

بذورُ العِنَب





مُقدِّمة


تُستخدَم بذورُ العِنَب grape seed للحُصول على خُلاصةِ بذرة العِنَب عادةً. وقد استُخدِمَت أوراقُ العِنَب وثِمارُه دَوائياً منذ عهد اليونان القديمة.

الاسم الشَّائِع ـ خُلاصة بذرة العِنَب grape seed extract.
الاسم اللاتيني ـ الكَرمَة الشَّائعة Vitis vinifera.


مُكوِّناتُ خُلاصة بذرة العِنَب

تحتوي خُلاصةُ بذرة العِنَب على حموض دهنيَّة fatty acids (مثل حمض اللِّينولييك Linoleic acid وحمض الأُولييك Oleic acid وحمض البالميتيك Palmitic ... إلخ)، وعلى فينولات phenols (مركَّبات التُّوكوفيرول tocopherols) وستيرويدات steroids (مثل الستيماستيرول stigmasterol) ومَقادير صَغيرة من الفيتامين E.


استخدامات خلاصة بذرة العنب

تُستخدَم خُلاصةُ بذرة العِنَب في حالاتٍ مُرتَبطة بالقلب والأوعية الدَّموية، مثل مرض تصلُّب الشَّرايين وارتفاع ضغط الدَّم وارتفاع الكولستيرول في الدم وضعف الدَّوران الدَّموي.
وتشتمل الأسبابُ الأخرى لاستِخدام مستخلَص بذور العنب على المضاعفاتِ المرتبطَة بداء السكَّري، مثل تضرُّر الأعصاب والعين؛ ومشاكل الرؤية، مثل الضُّمور البقعي macular degeneration (والذي يمكن أن يسبِّبَ العمى)؛ والتورُّم الحادِث بعدَ الإصابات أو الجراحة.
كما تُستخدَم خُلاصةُ بذرة العِنَب للوقاية من السَّرطان وتعزيز التئام الجروح.


كيف يَجري استِخدامُ خُلاصة بذرة العِنَب؟

تُحضَّرُ خُلاصةُ بذرة العِنَب من بذور حبَّات العنب؛ وهي متوفِّرةٌ بشكل كبسولاتٍ وأقراص.


فوائد خلاصة بذرة العنب

وجدت الدِّراساتُ أنَّ بعضَ المركَّبات في خُلاصة بذرة العِنَب قد تكون فعَّالةً في تخفيف أعراض القُصور الوَريدي المزمن chronic venous insufficiency (عندما توجد مشاكِل في الأوردة تُعيق عودةَ الدَّم من السَّاقين إلى القلب) والحدِّ من الوَذمة edema (التورُّم) بعدَ الإصابات أو الجراحة.
وقد وَجدت تجاربُ عشوائيَّةٌ randomized trials صَغيرة تأثيراتٍ مُفيدةً لخُلاصة بذرة العِنَب في اعتِلال الشبكيَّة السُّكَّري diabetic retinopathy (وهو مشكلة في العين يُسبِّبها مرضُ السكَّري)، وهَشاشة الأوعية الدَّموية (ضَعْف في الأوعية الدَّموية الصغيرة). ولكن، لابدَّ من تجارب أكبر لتَأكيد هذه النَّتائج.
تحتوي خُلاصةُ بذرة العِنَب على مضادَّات أكسدة antioxidants تُساعِد على منع تلف أو تَضَرُّر الخلايا الذي تُسبِّبه الجذورُ الحرَّة free radicals (جُزَيئاتٌ شَديدة التَّفاعُل يمكن أن تُؤذي وَظيفَة الخلايا). وقد أظهرت الدِّراساتُ الأوَّلية بعضَ الآثار المفيدة المضادَّة للأكسدة، ولكن هناك حاجةٌ إلى مَزيد من الأبحاث بشأن ذلك.
وجدت دراسةٌ، يُموِّلها المعهدُ القومي الأمريكي للسَّرطان National Cancer Institute (NCI)، أنَّ خُلاصةَ بذرة العِنَب لا تُقلِّل من تَصلُّب أنسجة الثَّدي، والذي يمكن أن يحدثَ بعدَ العِلاج الإشعاعي لسرطان الثَّدي.
كما يقوم المعهدُ القومي الأمريكي للسَّرطان أيضاً بتَمويل دراساتٍ لتقييم ما إذا كانت خُلاصةُ بذرة العِنَب فعَّالةً في الوقايةِ من سَرطان الثَّدي لدى النِّساء بعدَ انقطاع الطمث أو سنِّ اليأس postmenopausal women، وسرطان البروستات prostate cancer.
هناك مركزٌ يقوم بدراسة ما إذا كان تأثيرُ خُلاصة بذرة العِنَب ومكوِّناتها قد يَعود بالنَّفع على القلب، أو يفيد في منع التَّدهور الإدراكي أو المعرفِي cognitive decline وداء ألزهايمر Alzheimer's disease واضطراباتٍ أخرى في الدِّماغ. كما تَستَقصي دراسةٌ أخرى آثارَ خُلاصة بذرة العِنَب في سَرطان القولون.


الآثارُ الجانبيَّة والتَّحذيرات

تعدُّ خُلاصةُ بذرة العِنَب جيِّدَةَ التحمُّل بشكلٍ عام عندما تُؤخَذ عن طَريق الفم. وقد جرى استِخدامُها بأمان لمدَّة تصل إلى 8 أسابيع في التَّجارُب السَّريرية.
تشتملُ الآثار الجانبيَّة التي جرى الإبلاغُ عنها على جَفاف وحِكَّة في فروة الرأس، ودوخة، وصُداع، وارتفاع ضَغط الدَّم، وطَفح، وعُسر الهضم، وغثيان.
لم تخضع التَّفاعلاتُ المتبادَلة بين خُلاصة بذرة العِنَب والأدوية أو المكمِّلات الغذائية الأخرى لدراسةٍ وافية.
لذلك، يجب إخبارُ جَميع مقدِّمي الرِّعاية الصحِّية حولَ أيَّة معالجات تكميليَّة أو بَديلة يستخدمها المريضُ، وإعطاؤهم صورة كاملة عمَّا يفعله لتدبير حالته الصحِّية. وهذا ما يُساعد على ضَمان رعايةٍ منسَّقة وآمنة

البلسان الأسود


البلسان الأسود
Black Elder
Sambucus Nigra
البلسان الأسود له قيمة دوائية عظيمة قد يجهلها الكثيرين، لذا لزم التوضيح والتنويه عن تلك الأهمية، حتى تعم الفائدة
إن شاء الله. 
فشجرة البلسان كلها لها رائحة مخدرة، ولا يمكن لأي نبات أخر أن ينمو تحت ظل هذه الشجرة العجيبة، لأن أي من تلك النباتات سوف تتأثر سريعا بتلك الزيوت الطيارة، ولا تستطيع النمو عندها. 
والنوم تحت ظل شجرة البلسان، يؤدي إلي نوم عميق، وأحلام وردية هانئة.  
كما أن تناول توت البلسان، يعمل علي إدرار البول بصورة جيدة، ويعادل السموم التي تدخل الجسم، كما أنه مفيد لمن يرغبون في الحمية الغذائية.
وأيضا فإن الشاي المصنوع من أزهار البلسان المخلوط بالنعناع يصبح مفيد للغاية لهؤلاء المرضي بنزلات البرد أو الأنفلونزا، وحالات أزمات الربو.
ولعل أهم منافع شرب عصير توت البلسان، والذي يعتبر من أقوي الأغذية الطبيعية التي تحسم أمر التهاب العصب الوجهي الخماسي أو الخامس، والذي يؤدي إلي تقلص عضلات الوجه فى المنطقة المصابة نتيجة توتر الأعصاب المؤثرة عليها، والتي بدورها قد تؤدي إلي حركات لا إرادية من قبل المرضي الذين يقعون ضحية لهذا المرض. 
وأيضا يعالج توت البلسان حالات التهاب عصب الورك والذي يطلق عليه أسم (عرق النسا).
والجرعة العلاجية من عصير توت البلسان هي 20 جرام يوميا لمدة 5 أيام، وبعض المرضي قد يستجيب للعلاج في خلال يوم واحد فقط من تناوله لهذا العصير

السبت، 21 فبراير 2015

العرقسوس أو السوس




العرقسوس أو السوس
Licorice
Glycyrrhiza glabra
خواص العرقسوس. 

العرقسوس أو السوس، وله أسماء أخرى مثل: عرق الخيل، أو عرق الفرس، فسوس، شجرة السوس، عرق السوس، شجرة الفرس، أصل السوس، مهك، متك، (أسماء فارسية) عود حلو، وعود سوس، العروق الحلوة، عقيل، خرمنبا، شلش.  
والعرقسوس مضاد للتقلصات، وللالتهابات، وطارد للبلغم، وملطف وله خواص أستروجينية، وغنى بمضادات الأكسدة، والفيتوكيميكالز. 
ومواد الفيتوكيميكالز الموجودة فى العرقسوس عديدة ومتنوعة ومنها نذكر: حمض الأسيتيك، والأسيتون، والأسيتول، والأسيتوفينون، والألفاتربينول، والأبيجنين، وحمض الأسكوربيك، الأسبراجين، حمض البنزويك، الكامفور، والكارفاكول، والكروميوم، والكولين، والكوبلت، والفركتوز، والأستيريول، والجلوكوز، حمض الهيكساديكونيك، إندول، حديد، جليسرازين، سيليكون، حمض السليسيلك، الثيامين، والثيمول، والزنك، وعناصر أخرى عديدة.

استعمالات العرقسوس: 

للحروق، والجروح المتقيحة بالجلد، وسرطان الحلق والرحم، ومضاد للسعال، ومدر للبول، ولحالات صعوبة التنفس، وطارد للبلغم، وللحميات، ومزيل للعطش، ومقو عام. 
ولعلاج مرض أديسون، ومضاد للبكتريا والفطريات، ولحالات الرشح، وحالات الاصابة بالخمائر، ومزيل للروائح الكريهة، وللحروق، والجروح، وملين للطبيعة. 
والعرقسوس شديد الحلاوة نظرا لاحتوائه على حمض الجليسريزيك، والذى يعتبر أكثر حلاوة من السكر المعتاد بحوالى 50 مرة. 
والعرقسوس يدعم عمل الغدد الكظرية (الموجودة بأعلا الكلى) فى الجسم، كما أن له خواص أستروجينية، مما يجعله مناسبا فى الاستعمال لضبط الخلل الحاصل فى اضطرابات الدورة الشهرية. 
كما أنه ذى نفع كبير لدعم وظائف الرئة والطحال. 
كما يستعمل فى علاج حالات السعال، والتهابات الحلق، وأزمات الربو، وقرحة المعدة والأثنى عشر، وحالات التهاب الكبد، والهيستريا، وتسمم الطعام، ومضاد قوى للأكسدة.

الفوائد الطبية للعرقسوس. 

علاج حالات السعال، ومشاكل الصدر على العموم وخصوصا التهاب الرئة. ولذلك فإنه يعتبر المشترك القاسم الأعظم فى تركيبات معظم أدوية السعال، حيث أن له خواص مرطبة للجهاز التنفسى. والعرقسوس جيد للذين يعانون من انخفاض مستوى الجلوكوز فى دمائهم، وأيضا للذين يعانون من التهاب القولون، والردوب القولونية، والتهاب المعدة، والضغوط النفسية، ونزلات البرد، وللحد من التوتر العضلى، ولتسهيل خروج المخاط والسوائل اللزجة من الجهاز التنفسى. 
والعرقسوس له خواص أستروجينية، كما أنه يحث على انتاج هرمون الأنترفيرون الهام فى زيادة كفاءة الجهاز المناعى للجسم. وينبغى الحذر من تناول العرقسوس لدى المصابون بارتفاع ضغط الدم، لأنه يحتوى على شبيه هرمون الكورتيزون الذى يحتجز الكثير من السوائل فى الجسم، ويؤدى بالتالى إلى زيادة ضغط الدم.

ونظرا لوجود شبيه هرمون الكورتيزون فى العرقسوس، فهذا يفسر سر عمله كمضاد للالتهابات، كما أنه يحرض الغدة الكظرية على أفراز المزيد من الهرمونات الأسترويدية فى حالات المعالجة الطبية بمثل تلك الهرمونات، وحتى يتم الحفاظ على  مستوى عمل الغدة الكظرية بكفاءة ودون تدنى.

وجذور العرقسوس تستخدم منذ زمن طويل فى علاج حالات تقرحات المعدة والأثنى عشر، وكذلك فى حالات الروماتزم المزمن للمفاصل، كما أنه مقو عام، ومخفض لمستوى الكولستيرول فى الدم، ومضاد لبعض حالات التحسس، كما أنه منعش ومبرد للجسم المحموم، وطارد للبلغم، ومزيل لتقلصات العضلات المختلفة فى الجسم، ومضاد للفعل السام لبعض الأنواع من الأدوية أو الأطعمة على الجسم. 
ويؤكد الأطباء الصينيون على أن العرقسوس هو من الأعشاب القليلة التى تعمل على كل مسارات الطاقة فى الجسم (الميرديان) وعددهم 12مسار، وخاصة تلك  التى ترتبط مباشرة بالطحال والرئتين، وأنه يهدأ من عمل الأعشاب الأخرى التى لها حدة على الجسم وأعضائه المختلفة. 
والعرقسوس يبدى فعل مشابه لكثير من الهرمونات مثل هرمون الأستروجين، والألدوستيرون المنظم لمستوى اللالكتروليات فى الدم، وشبيه للكورتيزون المضاد للالتهابات والحساسية. 
وأيضا فالعرقسوس مضاد لكثير من البكتريا والفطريات الضارة بالإنسان، وهو الشراب الصحى المفضل لكل من الكبار والصغار، ذكور أم إناث، أصحاء أم مرضى.
فهو مقوى عام للجميع، ومفيد للجهاز العضلى للإنسان، وإن الفعل المضاد للالتهاب الذى يقوم به العرقسوس يمتد إلى كل أنحاء الجسم من الداخل ومن الخارج، حيث أنه ينفع معظم مشاكل الجلد، وكذلك مشاكل الغشاء المبطن للجهاز الهضمى للمعدة والأمعاء، ويحمى الكبد من كثير من الأضرار التى قد تصيبه.

الأجزاء المستخدمة وأين يزرع:

يرجع أصل العرقسوس إلى أوروبا الوسطى، وينمو نبات العرقسوس الآن في كل من جنوب غرب أوروبا، وآسيا. وهو ينمو بزراعة أجزاء من الجذور فى التربة، ويجمع عادة فى الخريف وتستخدم جذوره في الاستعمالات الدوائية.
الاستخدام التقليدي والتاريخي: 

لنبات العرقسوس استخدامات طويلة ومتنوعة تم تسجيلها. وقد كان ويظل واحدا من أهم الأعشاب في الطب الشعبي الصيني. ومن ضمن استعمالاته الضرورية والهامة، كمسكن أو ملطف (مسكن وملطف للألم) للقناة الهضمية، والمسالك البولية،  وكذلك فإنه يساعد في التخفيف من حدة السعال، وآلام الحلق، كما يستخدم لإضفاء النكهة لبعض أنواع من الحلوى والطعام، وكذلك ظل يستخدم لمعالجة الحالات الناجمة عن مرض السكر، والسل أو الدرن الرئوى.
المركبات الفعالة: 

إن أهم عنصرين لنبات العرقسوس هما الجليسريزين glycyrrhizin والفلافينودات flavonoids وينقسم الجلسريزين إلى جليسريدات أو أحماض جليسرينية glycyrrhizic or glycyrrhetinic acid. 
ويعتبر الجليسريزين مضاد للالتهابات المختلفة، حيث يمنع تكسر هرمون الكورتيزون المصنع فى الجسم بواسطة الغدة الكظرية أو فوق الكلوية. كما أن له خصائص مضادة للفيروسات. 
والفلافينودات الموجودة بالعرقسوس تساعد في شفاء أمراض الجهاز الهضمى من القروح والالتهابات المختلفة التى قد تصيبه. كما تعتبر الفلافينودات مضادات قوية ضد  الأكسدة، وتعمل على حماية خلايا الكبد من التلف. 
وفى الاختبارت التى اجريت فى أنابيب الإختبار، أتضح أن الفلافينويدات الموجودة فى العرقسوس تقوم بقتل بكتيريا الهيلكوباكتر بيلوري Helicobacter pylori. التي تتسبب في احداث قرحة المعدة، وقرحة الأثنى عشر. 

وقد وجدت دراسة فردية أوضحت أنه بينما تقود الأدوية المضادة للحموضة مثل السيماتيدين وأسمه التجارى (Tagmet) إلى أعراض شفاء سريعة لمريض التهاب المعدة، إلا أن مضغ أو تناول أقرص العرقسوس المنزوع منه مادة الجليسريزين deglycyrrhizinated licorice DGL. يصبح فعال جدا فى التئام قرحة المعدة ويحافظ عليها ملتئمة ودون أى مضاعفات تذكر مثلما يفعل السيماتدين.  

وكذلك يعتبر تناول العرقسوس المنزوع منه الجليسريزين عاملا مساعدا في علاج قرحات الاثنى عشر، والجزء الأول من الأمعاء الدقيقة. 
وتعتبر الأقراص أو الكبسولات المصنعة من الـ DGI غير فعالة فى شفاء قرحة المعدة ما لم يتم خلطها ومزجها مع لعاب الفم حتى ينشط أثر الـ DGI والحصول على الجدوى من تناوله، ألا وهو علاج قرحة المعدة أو الأثنى عشر.  
وقد وجدت دراسة مبدئية تمت على البشر أن تناول الـ DGL يساعد كثيرا في معالجة القرحة الأكولة canker sores والتى تكون في الفم عادة.
وبينما لم تتم دراسة أثر مادة DGL على هؤلاء المرضى الذين يعانون من حرقة فى فم المعدة، إلا أن تناول الدواء شديد الشبه بمادة DGL، والمعروف بأسم الكاربينوكسلون carbenoxolone  والذى وجد أنه يصبح دواء ذى جدوى فى علاج حرقة المعدة إذا ما تم دعمه بدواء أخر مضاد لحموضة المعدة. 
ولا بد من وجود دراسات علمية متعمقة فى هذا المجال عن جدوى تناول مادة DGL فى علاج حموضة المعدة.

والأفراد الذين يعانون من الأكزيما الجلدية يمكن أن يشعروا بتحسن ملموس عند وضع الكريم أو المرهم المصنع من حمض الجليسريزين النقى، والذى يعتبر مكافئ لدواء الكورتيزون فى المفعول.

وقد تم وضع الفيروس المسبب لمرض الهربس مع حامض الجليسريزين في أنبوب اختبار فعمل على احباط الفيروس وتثبيط عمله. 
والعديد من الأفراد يستعملون مستخلصات نبات العرقسوس لعلاج مرض الهربس الجلدى إلا أن الدراسات المتتابعة لم تستطيع أن تقيم إلى أي مدى تكون هذه المستخلصات فعالة فى هذا الخصوص.  
في اليابان يتم معالجة التهاب الكبد الفيروسي عادة بالحقن بمادة حامض الجليسريزيك glycyrrhizic acid. والعديد من الدراسات أثبتت فعالية ذلك، ولكن مع ذلك فإن الآثار الجانبية له تعتبر حادة بدرجة كبيرة.
وإذا ما تم أخذ العرقسوس بالفم، فإنه يساعد في معالجة أنواع أخرى من التهاب الكبد الفيروسي، ولكن لم يتم دراسة ذلك بتمعن حتى الآن. 
كما تتم معالجة العدوى بفيروس HIV بواسطة حقن بعض مركبات نبات العرقسوس. والجدوى من الاستخدام الفموي للعرقسوس لم تعرف بعد فى هذا الخصوص. 

ويستعمل نبات العرقسوس مع الحالات التالية.

  • التهاب الكبد بتناول DGL
  • الشعب الهوائية للرئة.
  • قرحة الفم واللثة.
  • مغص القولون (بخلطه مع نبات رعي الحمام، والشمار، وحشيشة الليمون).
  • الإكزيما أو الحساسية الجلدية.
  • التهاب الكبد الفيروسي بأنواعه.
  • الإجهاد والإعياء المزمن.
  • آلام البرد وما يتعلق بها من الأمراض المزمنة.
  • بعض الأورام الليفية غير الخبيثة.
  • التهاب المعدة.
  • عسر الهضم وحرقان فم المعدة.
  • داء القوباء المنطقية.
  • قروح غشاء القولون الداخلية.
ما هوالمقدار الذي يؤخذ عادة؟ 

هناك نوعان من العرقسوس، العرقسوس القياسي الممتاز، والعرقسوس عديم الجليسريزين، وكل نوع يناسب حالات معينة. 
ففى حالات إصابة الجهاز التنفسي، وحالات الإعياء المزمن chronic fatigue syndrome أو القوباء الموضعية herpes. فإن العرقسوس القياسي الممتاز الذي يحتوي على الجليسريزين يعتبر أنجع وأفضل الأنواع في الاستعمال. 
ويمكن استخدام الأقراص المحتوية على جذور العرقسوس بمقدار 5- 6 جرامات كل يوم. ويمكن استخدام المستخلصات المركزة بمقدار 250- 500 مليجرام ثلاث مرات فى اليوم.  
وكبدائل ومتغيرات فإنه يمكن صنع شاى العرقسوس الخام، وذلك بغلي 15 جرام من الجذور فى كوب من الماء، ويغلى الجميع لمدة 15 دقيقة، على أن يشرب منه حوالي كوبين إلى ثلاثة في اليوم لفترة قد تمتد أكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع. 
ويجب الحذر من تناول كميات عالية من الجليسريزين، والذي يوجد فى العرقسوس، إلا إذا كان ذلك تحت اشراف طبى مباشر.  
ويمكن استعمال كريم العرقسوس مباشرة لعلاج تقرحات القوباء المنطقية بمعدل من  ثلاثة إلى أربعة مرات يوميا.
ويتم إعداد الـ DGL المنزوع منه الجليسريزين بغرض التغلب على مشاكل السلامة الصحية الكامنة، وكما هو موضح أدناه، و كذلك يستخدم لعلاج حالات أمراض القناة الهضمية مثل القرحة المعدية وقرحة الأثنى عشر. .
وللحصول على نتائج أفضل فإنه يجب مضغ أقراص تحتوي على 200- 300 مليجرام ثلاث مرات في اليوم قبل الوجبات وقبل النوم. 
أما بالنسبة لتقرحات الفم فإن 200 مليجرام من بودرة الـ DGL يمكن أن يتم خلطها مع كوب من الماء الدافئ، و مضمضة الفم بها لمدة ثلاثة دقائق، ثم بصقها، ويكون لذلك فائدة كبرى فى علاج قروح الفم.  
كما يمكن أخذ العرقسوس كمرهم للمسح بمقدار 2- 5 مليجرام ثلاث مرات فى اليوم.

هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات:

إن محتويات العرقسوس التي تتضمن الجليسريزين قد تتسبب في ارتفاع ضغط الدم، وتتسبب في الاحتباس المائي فى الجسم (الأوديما). وبعض الأفراد تكون لديهم حساسية عند تناول العرقسوس، والتى ربما لا توجد مع أفراد أخرين. 
ويعتبر تناول هذه المحتويات التي تتضمن كمية أكثر من 1 مليجرام من الجليسريزين والتى توازى استهلاك ما يقرب من 10 جرامات من الجذور يوميا، ولفترة طويلة أكثر من أسبوعين أو ثلاثة أسابيع، تعتبر هي المقدار المطلوب لإحداث هذه الآثار الجانبية.
وقد اتضح أن استخدام 7 جرام من العرقسوس، والتى تحتوي على 500 مليجرام من الجليسريزين كل يوم، ولمدة سبعة أيام، فإن هذا من شأنه أن يقوم بتقليل وخفض مستوى التستوستيرون فى الدم (هرمون تفرزه الخصية) في الأشخاص الأصحاء، وذلك بتثبيط الأنزيم المصنع لهرمون التستوستيرون فى الجسم. 
وكنتيجة لهذه الآثار الجانبية المحتملة، فإن تناول مستويات عالية من الجليسريزين،  ولفترات طويلة يجب أن لا ينصح به، ويجب أن يؤخذ فقط إذا تم وصفه من قبل اختصاصي صحة مؤهل فى ذلك.
ويوصى كذلك بتناول كميات كبيرة من الفاكهة والخضروات الطازجة، وذلك بغرض  زيادة نسبة البوتاسيوم فى الدم، ولخفض احتمال حدوث مثل هذه الآثار الجانبية والتقليل منها. 
ووفقا للدراسة التي قامت بها الوكالة الألمانية للأبحاث الطبية فى الأعشاب، فإن العرقسوس لا يجب تناوله بمعرفة النساء الحوامل، وكذلك أولئك الذين يعانون من اضطرابات متقدمة في وظائف الكبد أو الكلى. 
وتعتبر مستخلصات العرقسوس المنزوع منه الجليسريزين غير مسبب لمثل هذه الآثار الجانبية لأنها لا تحتوي على الجليسريزين، والذى يشبه فى عمله هرمون الكورتيزون.

الشوفان



الشوفان
Oats
Avena sativa
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو؟

الشوفان العادي المستخدم في المكملات الغذائية العشبية والأطعمة مشتق من الأنواع البرية التي يتم زراعتها منذ القدم. 
وبالنسبة للمكملات العشبية، فإنه يتم حصاد الأجزاء الخضراء أو التي تجف بسرعة مباشرة قبل أن تصل إلى مرحلة الزهرة الكاملة، وتشير العديد من كتب الأعشاب إلى استخدام الثمار (الحبوب) أو الأجزاء العلوية الخضراء. 
وهناك العديد من الكتب التي تتناول أهمية تبن الشوفان بالتفصيل، إلا أنه ليس هناك تأثير طبي لهذا الجزء من العشبة.  وينمو الشوفان الآن في جميع أنحاء العالم.

الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 

في الطب الشعبي وكذلك وسط أطباء الأعشاب يستخدم الشوفان لعلاج الإعياء العصبي، والأرق و "ضعف الأعصاب". أعتبر الشاي المعد من الشوفان مفيدا في الحالات الروماتزمية، ولعلاج احتباس الماء فى الجسم.
وقد استخرجت صبغة الشوفان من الأجزاء العلوية من النبات، حيث استعملت لمساعدة المدخنين في الإقلاع من تناول الدخان بأنوعه المختلفة. 
وغالبا ما يستخدم الشوفان أيضا في الحمامات المائية لعلاج بعض حالات الأرق والقلق، وكذلك العديد من الحالات الجلدية المرضية، وتلك التي تشمل الحروق والإكزيما أو الحكة الجلدية.

المركبات الفعالة:

تحتوي الثمار (الحبوب) على مركبات شبه قلوية ( القلويدات) مثل الأفينين avenine والصابونينات مثل الإفيناكوسيد (أ و ب)  avenacosides A and B. 
وهذه الحبوب غنية أيضا بالحديد، والمنجنيز، والزنك. ويحتوي تبن الشوفان على نسبة عالية من السيليكا. ويعتقد أن مركبات الشوفان شبه القلوية لها تأثير مسكن ومهدئ على الجسم.

ويجدر ملاحظة أن مناقشة خلاصة تلك الأبحاث لا تزال مستمرة في أوروبا، ولم تصادق دراسات اللجنة الألمانية على هذه العشبة كعقار مسكن. إلا أن صبغة العشبة الغضة التي أساسها الكحول ثبت أنه يرجى منها نفعا في حالات الاقلاع عن تعاطي النيكوتين.
تم استخدام الشوفان بالارتباط مع الحالات التالية:
  • ارتفاع مستوى الجليسريدات الثلاثية.
  • القلق النفسى.
  • الاكزيما الجلدية.
  • ارتفاع مستوى الكوليسترول فى الدم.
  • الإقلاع عن تعاطي النيكوتين، أو التدخين.
 ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟

يمكن تناول الشوفان كطعام مؤلف من حبوب لوجبة الفطور. كما يمكن إعداد شاي من ملء ملعقة مائدة من الشوفان منقوعة فى 250 ملي لتر (كوب) من الماء المغلي، وبعد التبريد والتصفية، يمكن شرب الماء عدة مرات في اليوم وقبل النوم بمدة قصيرة.
كصبغة، يؤخذ غالبا مقدار 3- 5 ملي لتر 3 مرات في اليوم. يمكن استخدام الكبسولات والأقراص بمقدار 1- 4 جرام في اليوم. كما يمكن عمل حمام مهدئ لإراحة الجلد الملتهب عن طريق إسالة ماء الحمام خلال جورب يحتوي على ملء عدة ملاعق من الشوفان، فى البانيو الخاص بالاستحمام

الراوند الصيني



الراوند الصيني
Chinese Rhubrb
Rheum Palmatum
يعتبر نبات الراوند من النباتات المأمونة الاستعمال، وأيضا هو مسهل قوي، لذا لا يسمح بتناوله للحوامل أو الذين يعانون من مشاكل مزمنة في الجهاز الهضمي، مثل التهابات القولون المختلفة.

كما أن الراوند يحتوي علي عدد 6 من مسكنات الألم، لذا فإن مستخلص الراوند يعتبر مفيد فى  علاج آلام الأسنان الحاد.   
وقد وجد أن الراوند أيضا يحتوي علي عاملين هامين لغلق منافذ حدوث الأورام بالجسم، وهذين العاملين هما (Rhein & Emodin ) وهما يعتبران من الملينات القوية، ولهما أثر قوي في علاج أورام سرطان الجلد (Melanoma ) إذا ما قدر وتناولهما المريض بجرعات قدرها 50 مللي جرام من الدواء لكل 1 كيلو جرام من وزن الجسم، فإن معدل النجاح في العلاج قد يصل إلي 76 بالمائة شفاء بإذن الله. 
وجذور الراوند هي الجزء الذي يستعمل في التداوي والعلاج، بينما في الصين فإنه مشهور لديهم شرب عصير عيدان الراوند بمعدل نصف كوب مرتين في اليوم لعلاج بعض أنواع السرطان. 
وفي الصين أيضا يتناولون الشاي المصنوع من عيدان الراوند، وذلك بغمر ملئ 2 كأس من أعواد الراوند المقطع قطعا صغيرة في لتر من الماء المغلي، ويغطي الإناء وهو علي النار ويبقي لمدة ساعة واحدة، وبعدها يصفي ويعطي للمريض بمعدل ملئ كوب مرتين أو 3 مرات في اليوم بغرض علاج الأمراض المستعصية. 
وفي دراسة علمية تمت في الصين، بالمستشفي المركزي في شنغاهاي، وعلي عدد من المرضي البالغ عددهم 900 مريضا، والذين كانوا يعانون من نزيف بالجهاز الهضمي نظرا لوجود قروح بالمعدة عند هؤلاء المرضي، فقد تم علاجهم بنبات الراوند علي صوره المختلفة، سواء كانت حبوب أو شراب، أو بودرة، وذلك بما يوازي ملعقة صغيرة من كل منهم تعطي للمريض 3 مرات في اليوم، حتى يتوقف النزف - وذلك ما بين يومين أو ثلاثة علي الأكثر – وكانت نسبة النجاح فى علاج ووقف نزيف قرحة المعدة قد وصلت إلي 97 % بين عدد المرضي الذين تم علاجهم بتلك الطريقة.
وربما يرجع سبب وقف النزيف عند تناول نبات الراوند إلي وجود حمض (التانيك) به، والذي يعتبر موقف للنزف وقابض للأوعية الدموية. 
كما شملت الدراسة بنفس المستشفي بعض المرضي بالتهاب البنكرياس الحاد، والتهاب المرارة الحاد، والذين كتب لهم الشفاء بنسبة 100 % عند تناولهم ما مقداره 4 ملاعق كبيرة من مغلي الراوند بمعدل من 5 – 10 مرات في اليوم. وأن المضاعفات المصاحبة للمرض قد خفت حدتها واختفت أيضا نتيجة تناول الراوند، وذلك مثل آلام البطن، وارتفاع درجة حرارة الجسم، أو حدوث صفرة بالجلد نتيجة لالتهابات الكبد وحدوث اليرقان.
ولعمل مغلي الراوند لعلاج مثل تلك الحالات المرضية، فإنه يتم غمر وغلي ما مقداره 2.5 ملعقة كبيرة - من جذور الراوند الجاف والمقطع قطعا صغيرة - في عدد 6 أكواب من الماء المغلي، ويغطي الجميع، ويغلي لمدة 40 دقيقة أو حتى يصير حجم هذا الشاي إلي مقدار النصف في الحجم، أي 3 أكواب. ثم يصفي الشاي، ويؤخذ علي جرعات قدرها 4 ملاعق كبيرة من 5 – 10 مرات في اليوم 

الثلاثاء، 17 فبراير 2015

الجنكة Ginkgo


الجنكة 
Ginkgo
Ginko biloba
الأجزاء المستخدمة وأماكن زراعتها:
الجنكة، أو الخبكة. هى من أكثر فصائل الأشجار التي تعيش لفترات طويلة، حيث يمتد وجودها إلى ما قبل التاريخ بحوالى
160 مليون عام. حيث تعيش الشجرة الفردية قرابة 1000 سنة، وتوجد غالبا فى الصين، وكوريا، وجنوب وشرق الولايات المتحدة، وجنوب فرنسا. وتستخدم أوراق هذه الشجرة للعلاج الطبى.
الاستخدام التقليدي والتاريخي:  
الاستخدام الطبي للجنكة يرجع إلى 5000 سنة مضت، ضمن مواد العلاج بطب الأعشاب الصيني. إن جوزة الشجرة أو الثمرة قد تمت التوصية بها للعلاج أيضا، وتم استخدامها لعلاج أمراض الجهاز التنفسي. كما يستخدم شاي الأوراق للأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة، أو مشاكل فى الدورة الدموية الخاصة بالمخ. 
إن الفوائد الطبية لمستخلص الجنكة يعتمد أساسا على مجموعة من المكونات النشطة، مثل جليكوسيدات فلافون الجنكة ginkgo flavone glycosides  GBE ولاكتونات التيربينterpene lactones وإن تحديد جليكوسيدات فلافون الجنكة بـ 24% والذى يشار إليه  GBE تبين التوازن المقاس بعناية للفلافونويدات الحيوية الفعالة.  
وهذه الفلافونيدات الحيوية مثل الجنكوليدز ginkgolides   والبلوباليد bilobalide مسئولة أساسا عن نشاط وفعالية GBE المقاوم للتأكسد، وربما تمنع التصاق ولزوجة وتجمع لويحات أو صفيحات الدم. وهذا من شأنه أيضا أن يساعد في منع الأمراض السارية مثل تصلب الشرايين، كما يدعمان المخ والجهاز العصبي المركزي فى عملهما.
إن مكونات لاكتون التيربين الفريدة terpene lactone المتميزة الموجودة في GBE المعروفة بالجنكوليدات ginkgolides والبيوباليدات bilobalide والتى تمثل 6% من مستخلص الجنكة، والتى هي المسئولة عن زيادة الدورة الدموية للمخ، وتوسيع الأوعية الدموية فيه، وكذلك الحال مع الأجزاء الأخرى للجسم، بالإضافة إلى الفعل الوقائي على الجهاز العصبى المركزى. 
إن الجنكولايدات ربما تحسن دوران الدم، وتمنع عامل تفعيل الصفائح الدموية ومنعها من الالتصاق ببعضها البعض. 
والبيلوباليدات تحمي خلايا الجهاز العصبي المركزى. وقد بينت دراسات حديثة أجريت على الحيوان أن هذه البيوباليدات ربما تساعد في إعادة تكوين الخلايا العصبية المتضررة فى الجسم.
الأستخدامات العامة لنبات الجنكة:
التدهور العقلي المرتبط بالعمر.
مرض الألزهايمر.
حالات العرج المتقطع.
تصلب الشرايين.
حالات الإحباط والإكتئاب لدى كبار السن.
عدم القدرة على الانتصاب.
أمراض شبكية العين.
الدوخة والدوار.
أزمات الربو.
الإحباط النفسى.
مرضى السكر.
حالات الصداع المزمن.
الشلل الرعاش أو الباركنسون.
طنين الأذن.
التفاعلات الدورانية: 
يزيد GBE الدوران إلى كل من المخ وأطراف الجسم، بالإضافة إلى منع لزوجة الدم، وإن GBE ينظم عمل ومرونة الأوعية الدموية. وبعبارة أخرى يجعل دوران الدم بها  أكثر فاعليةوهذا التحسن في الدوران يمتد إلى كل من الأوعية الكبيرة (الشرايين) والأوعية الصغيرة (الأوعية الشعرية) في الجهاز الدوري. ولقد تم إجراء دراسات حول GBE لعلاج حالات العرج المتقطع. كما أن دراسات أخرى قد أجريت على 139 شخص يعانون من العرج المتقطع توصلت إلى أن 120 مليجرام من GBE فعالة لزيادة التخلص من الألم، ولزيادة مسافة المشي الكلية.
الوظيفة الفعلية من وراء تناول الجنكة. 
حاليا وجد أن مستخلص الجنكة (ginko) Egb 761 يزيد من نشاط موجة (الفا) ويخفض من نشاط موجة (ثيتا) فى المخ بعد التناول الفمي لجرعة قدرها 120 أو 240 مليجرام من خلاصة الجنكة، أجريت على متطوعين أصحاء. 
وإن تغيرات موجات المخ تبين أن Egb 761 قادر على تحسين الوظيفة الفعلية للمخ كما اتضح ذلك من خلال حدة التعقل المتزايدة، وتحسن فى القدرة على كل من التركيز والذاكرة.  كما أن الدراسات الأخرى أوضحت أن GBE يساعد الأشخاص في المراحل المبكرة لمرض الألزهايمر، بالإضافة إلى مساعدة بعض حالات (ذهاب العقل) المرضية نتيجة حدوث نزيف سابق فى المخ، مثلما يحدث بعد حدوث الجلطات المخية.  
والاهتمام الأساسي يتمركز حول المحافظة على حدة العقل الأمثل لدى الأطفال. 
وقد بينت دراسات أوروبية عديدة أن مستخلص GBE، Egb 761 يحسن الذاكرة القصيرة والطويلة المدى بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من اعتلال فى الذاكرة المرتبط بالعمر، أو نتيجة للأضرار العقلية الخفيفة، كما أوضح الأفراد من خلال تلك الدراسات أن هناك تحسنا في نوعية حياتهم. والكمية المستخدمة في تلك الدراسات تتراوح ما بين 120-160 مليجرام يوميا.
الخواص المقاومة للأكسدة فى نبات الجنكة.  
تتميز خلاصة GBE بأن لها فعالية المقاومة للأكسدة في المخ، وشبكية العين، والأوعية الدموية والقلبية، وقد توصلت الدراسة إلى أن GBE يمكن أن يساعد الأفراد الذين يعانون من انحلال أو ضعف فى العضلات، والاضطرابات المرتبطة بالأكسدة التي تحدث انخفاض أو فقدان حاسة البصر. 
كما تفيد مرضى الشبكية المرتبط بالسكري، حيث تتحسن تلك المضاعفات باستخدام مركب GBE وفقا للدراسة التي تم إجراؤها. كما أن نشاط هذا المركب المقاوم للأكسدة في المخ والجهاز العصبي المركزي ربما يساعد في وقف التدهور الناتج عن تقدم العمر في وظيفة المخ. وإن فعالية GBE المقاومة للأكسدة في المخ تنال اهتماما خاصا.
والمخ والجهاز العصبي المركزي يخضع بصفة خاصة لهجوم الجذور الحرة أو العناصر المؤكسدة التى تتسلل إلى الجسم. وإن تأثير تلك الجذور الحرة في المخ يعتبر عاملا مساهما في حدوث اضطرابات عديدة مرتبطة بتقدم العمر، بما فيها مرض الألزهايمر.
علاج حالات الإحباط لدى كبار السن. 
بينما لا يكون هنالك علاجا أسآسيا للإحباط، فإن البحث فى ذلك يفترض أن GBE ربما يكون مفيدا للكبار الذين لا يستجيبون للأدوية المقاومة للإحباط، وهي حالة تم وصفها كإحباط (مقاوم). وهناك دراسة ألمانية توصلت إلى أن الأشخاص الكبار (المحبطين) الذين يعانون من جنون خفيف، ولا يستجيبون إلى العلاج المقاوم للإحباط، قد استجابوا جيدا لملحقات GBE.
ومن المهم أيضا أن نعرف أن تناول GBE ربما يخفض الآثار الجانبية التي يتعرض لها الأشخاص الكبار الذين تناولوا مضادات إحباط تعرف بمانعات امتصاص السيروتنين الانتقائية (SSRIs) مثل الفلوكستين أو (البروزاك Prozac) أو السيرترالين (زولفت Zoloft). كما أن هناك دراسة توصلت إلى أن 200- 240 مليجرام من GBE يوميا، كان فعالا في القضاء على الآثار الجانبية الجنسية في كل من الرجال والنساء الذين يتناولون (SSRIs). 
كما أن هناك دراسة عن حالة أفادت بأن تناول 180- 240 مليجرام من GBE يوميا قد خفضت الأعراض التناسلية والتأثيرات الجانبية الجنسية السلبية الناجمة عن  استخدام الفلوكسيتين لدى إمرأة تبلغ من العمر 37 عاما.
وبالنسبة لوقاية الأعصاب، وكبح جماح العامل المحفز على التصاق الصفائح الدموية PAF، فإن أحد التفاعلات الوقائية الأساسية للجنكوليدات هي قدرتها على كبح مادة تعرف بمعامل تنشيط الصفيحات الدموية platelet-activating factor (PAF). وإن (PAF) عبارة عن وسيط يطلق من الخلايا فى الجسم، وهذا من شأنه أن يجعل الصفيحات الدموية تتجمع أو تلتصق مع بعضها البعض. 
كما لوحظ أن الكميات العالية لمستوى PAF قد ارتبط بتلف الخلايا العصبية، وضعف تدفق الدم إلى الجهاز العصبي المركزي، وحدوث الحالات الالتهابية المختلفة، والانقباضات الشعبية أو ازمات الربو. 
ومثله كما تفعل الجذور الحرة، ترتبط المستويات العالية لعنصر PAF أيضا بتقدم العمر سريعا.  
والجنكوليدات، والبيلوباليدات، تحمي الخلايا العصبية في الجهاز العصبي المركزي من الأضرار أثناء فترات نقص الأكسجين في أنسجة الجسم. وهذا الفعل ربما يكون معنيا للأشخاص الذين يعانون من زيادة فى ضربات القلب، طنين الأذن، واضطراب توازن الجسم.  
كما أن تناول الجنكة ربما تخفف من حدوث طنين الأذن، ومشاكل التوازن المرتبطة بالأذن الداخلية، وهو الجزء المهم الذي يحافظ على توازن الجسم. 
لذا فقد أكدت الدراسات فائدة GBE للأشخاص الذين يعانون من طنين الأذن أو الدوخة والدوار.
المقدار المستخدم:
تستخدم معظم الدراسات البحثية بين 120-240 مليجرام من GBE والذي تم قياسه لكى يحتوي على 6% تيربين لاكتون و24% من جليكوسيدات الفلافون يوميا، وعادة يقسم إلى جزئين أو ثلاثة أجزاء تؤخذ على مدى اليوم. 
إن الكميات العالية نسبيا الأكثر من (240 مليجرام يوميا) قد استخدمت في التقارير التي درست على الأشخاص الذين يعانون من فقدان الذاكرة المرتبط بالعمر، والأضرار العقلية الطفيفة من مرض الألزهايمر من خفيف إلى متوسط، والإحباط المقاوم لدى بعض المرضى. 
إن مركب GBE ربما تكون الحاجة إلى استخدامه لمدة 6-8 أسابيع قبل أن تلاحظ التفاعلات المطلوبة، وتحسن فى الحالة الصحية للمرضى. 
وبالرغم من توفر أوراق غير معايرة وصبغات غير قياسية، إلا أنه لا توجد كمية ثابتة لتلك الأشكال  فى الاستعمال العام.
هل هناك أي تأثيرات أو تفاعلات جانبية؟ 
إن مستخلص جينكوبيلويا يخلو أساسا من أي تأثيرات جانبية خطيرة. كما أن أوجاع الرأس التي قد تحدث، فإنها ما تلبث إلا أن تنتهي في يوم أو يومين، كما أنه لوحظ اضطراب خفيف بالمعدة عند البعض بنسبة بسيطة جدا من الأفراد الذين استخدموا GBE. وإن تناول مركب GBE لم يمنع استخدامه للنساء في فترة الحمل والرضاعة.
وبما أن الأحوال المرضية فى الدورة الدموية لدى كبار السن يمكن أن تحتوي على مرض خطير غير واضح، لذا يجب على الأفراد أن يبحثوا عن رعاية طبية مناسبة، وتشخيص طبي سليم قبل وصف أحد مستحضرات الجنكة الذاتية مثل  GBE.

الجنطيانا



الجنطيانا
Gentian
Gentiana lutea
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو: 
الجنطيانا، أو الجنشيانا. يأتي هذا النبات من أوروبا عموما، وأسبانيا وحوض البلقان خصوصا،  وأيضا من تركيا، كما يزرع في أمريكا الشمالية، ويكثر فى المناطق الجبلية المرتفعة مثل جبال الألب على ارتفاع 2.400 متر من سطح الأرض.  
وتستخدم الجذور طبيا، حيث يتم جمعها فى الخريف، والعمل على تجفيفها سريعا حتى لا تتلف.  
الاستخدام التقليدي والتاريخي:  
تم استخدام جذور الجنطيانا والنباتات المرة الأخرى لقرون عديدة في أوروبا كمساعدات في الهضم (الأعشاب السويدية المرة المعروفة غالبا ما تحتوي على جنطيانا). 
والاستخدامات الشعبية الأخرى للجنطيانا هى الاستعمال الموضعي على أورام الجلد، وعلاج لبعض حالات الإسهال. 
وقدرة الجنطيانا على زيادة الوظيفة الهضمية للجهاز الهضمى، أنها تشجع على أفراز الحامض المعوى والعصائر الأخرى من المعدة والأمعاء، والتى يتم الاستفادة منها فى عمليات الهضم.
تستخدم الجنطيانا في الحالات التالية:
تمنع الحازوقة أو الفواق أو الزغوطة.
تزيل عسر الهضم.
تقوى الشهية الضعيفة.
تقوى افراز اللعاب حتى يسهل عملية هضم الطعام.
تطرد الرياح المتخلفة فى البطن.
تقوى امتصاص الطعام من الأمعاء والاستفادة منه.
موضعيا لعلاج بعض حالات أورام الجلد.
تستخدم لعلاج الإسهال.
لعلاج حالات الأنيميا، والضعف العام.
لعلاج بعض الحميات.
المركبات الفعالة:       
تحتوي الجنطيانا على بعض المواد شديدة المرارة المعروفة، وخاصة جنتيوبكرين جليكوسيد، والأماروجنتين The glycosides gentiopicrin and amarogentin وإن مذاق تلك المكونات يمكن كشفه حتى لو تم التخفيف له لأكثر من 50.000 مرة.
كذلك توجد مواد أخرى مثل، الجنطينوز Gentianose، والأنيولين Inulin والبكتين Pectin وأحماض الفينول. 
وتلك المكونات تعمل على المستقبلات الحسية بمؤخرة اللسان، وخاصة حاسة المرارة، والتى بدورها تنبه الجهاز العصبى الباراسيمباثاوى لحث الغدد اللعابية على إفراز اللعاب، وكذلك حث المعدة والأمعاء على أفراز العصارات اللازمة لهضم الطعام بكل أشكاله. 
باَلإضافة إلى حث إفراز اللعاب من الفم، وحامض الهيدروكلوريك في المعدة، فإن الجنتيوبكرين ربما يحمي الكبد أيضا، ويعتبر مفيدا للشهية الضعيفة، وعسر الهضم، وفقا للأبحاث الألمانية فى هذا الشأن.  
وقد أوضحت دراسة حديثة أن صبغة الجنطيانا قادرة على منع الإحساس بالامتلاء بعد الأكل بافتراض أنه يمكن أن يحسن الشهية الضعيفة، وهذا من شأنه أن يساعد كل المرضى بعسر الهضم، أو عدم الإستفادة منه.  
وأفادت تقارير بحثية طبية، أن الجنطيانا يكن أن تزيل الفواق أو الحازوقة خاصة التي تحدث نتيجة لشرب الكحول.
كيف يتم تناول الجنشيانا فى العادة؟
يتم تناولها كصبغة بمقدار (1-3 جرام يوميا) وكمستخلص سائل (2 جرام يوميا) أو تناول مسحوق الجذور الكلي بمعدل (2-4 جرام يوميا).
هل هناك أي تأثيرات جانبية؟   
لاتستخدم الجنطيانا بواسطة الأفراد الذين يعانون من زيادة مفرطة في الحامض المعوى، أو ألام بالقلب، أو وجود قرحة المعدة، أو التهاب الأمعاء.

         

أوراق الزيتون


نتيجة بحث الصور عن ورق زيتون
أوراق الزيتون
Olive Leaf
Olea europa
الأجزاء المستخدمة وأين يزرع:
إن الزيتون عبارة عن أشجار صغيرة أو متوسطة الحجم ودائمة الخضرة. وموطنه الأصلي تلك الدول الواقعة على حوض البح
ر الأبيض المتوسط. وتعتبر الخصائص التي يتميز بها ثمار هذه الأشجار من لون أسود وأخضر، والزيت الذي تنتجه ذو فائدة عظيمة. وكل من الزيت والأوراق الخضراء المجففة تستخدمان طبيا.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
وقد ذكر أسم الزيتون فى أكثر من سورة فى القرآن الكريم، ففى سورة الإنعام فى الآية 99 يقول الله تعالى ( "وهو الذى أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شيئ، فأخرجنا منه خضرا نخرج منه حبا متراكبا، ومن النخل من طلعها قنوان دانية وجنات من أعناب والزيتون والرمان متشابه، انظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه، إن فى ذلكم لآيات لقوم يؤمنون" ) .. صدق الله العظيم . وعبر التاريخ فإن هذه الشجرة تتميز بمكانة عالية. فقد قرر النبي موسى عليه السلام أن الرجال الذين يزرعون أشجار الزيتون هم معفيون من العمل في الجيش، تقديرا  لما لهذه الشجرة من قدسية واحترام منذ فجر التاريخ.
ويعتبر زيت الزيتون رمزا للنقاء والطيبة، بينما تمثل أغصان الزيتون السلام والرخاء والازدهار. وقد كان الإغريق يقلدون الفائز في الأولمبياد إكليلا من أوراق الزيتون. وتاريخيا فإن الاستخدام الطبي لأوراق الزيتون كان في علاج الحمى والجروح 
والاصابات المرضية. وكمكمدات لعلاج الطفح الجلدي والحروق.
المركبات الفعالة:
إن لأوراق الزيتون العديد من المكونات والتى تشمل المكون الرئيسي وهو زيت الأوليوربين، والأبقنين، واليزتولين، بينما نجد أن أوراق الزيتون مرتبطة تقليديا بالعديد من الممارسات الطبية والعلاجية إلا أن القليل من تلك الممارسات تم التثبت من صحتها بالدراسات التجريبية. 
ففي الحيوانات مثلا أثبتت الدراسات أن (الأوليوربين) عندما يعطي عن طريق الحقن، بواسطة الوريد فإنه يقلل من ارتفاع ضغط الدم، ويعمل على توسيع الشرايين التاجية المغذية للقلب. 
وهذه المقدرة على خفض ضغط الدم تبرر استعمال أوراق الزيتون كعلاج يقوم بخفض ارتفاع ضغط الدم وجعله معتدلا مع مرونة انسياب الدم فى الشرايين. 
ومع ذلك فإنه لا تزال هناك حاجة للدراسات العلمية على الإنسان لتأسيس وتوضيح فعالية ورق الزيتون في علاج ارتفاع ضغط الدم.
ويستعمل زيت الزيتون مع الحالات التالية:
مكافحة الإصابة بالأمراض المختلفة.
مفيد لعلاج مرضى السكري.
مفيد لحالات ارتفاع ضغط الدم.
لخفض مستوى الكلويسترول المرتفع فى الدم.
بالإضافة لذلك فقد كشفت دراسة أن الأوليوربين الموجود فى زيت الزيتون، يمنع أكسدة البروتين الدهني المنخفض (LDL) أو الكوليسترول الضار. 
حيث أن تأكسد (LDL) يعتبر واحد من سلسلة من الأشياء التي إذا لم يتم فحصها ومراجعتها فإنها قد تقود إلى تطور أمراض القلب. 
وهذه الحقائق مع بعضها تدعم أساسا محتملا وهو أن المستخدمين لنظام الأكل المتبع في البحر الأبيض المتوسط يقللون كثيرا من مخاطر تطور أمراض تصلب الشرايين لديهم بتناولهم لزيت الزيتون. 
والأوليوربين المستخرج من الزيتون قد تكون له خصائص مضادة للبكتيريا أيضا. وعندما يتم نقع الزيتون غير المسخن بالملح للحفاظ عليه، فإن الأوليوربين يتحول إلى مادة كيميائية تسمى حامض الايلنوليك. وقد اثبت حامض الايلنوليك فعالية في مقاومة البكتيريا من أنواع اللاكتوباسيلس، والاستافيلوكوكس ايوريوس، وكان ذلك في تجربة مخبرية. 
وسواء مر أو لم يمر الأوليوربين في الأوراق بهذا التحول فإن ذلك يفتح سؤالا عن أثره وفعاليته في مقاومة البكتيريا.
وتستخدم مستخلصات أوراق الزيتون في التجارب لخفض نسبة السكر في الدم في الحيوانات المصابة بالسكر. ولسوء الحظ فإن هذه التجارب لم يتم إعادة إجراءها على الإنسان، ولذلك فإنه لا توجد خلاصة يمكن الاعتماد عليها من هذه التجارب الدراسية التي أجريت على الحيوان بخصوص علاج مرض السكري.
ما المقدار الذي يؤخذ عادة؟
المقدار الذي يمكن أن يتناوله الإنسان من أوراق الزيتون غير محدد. ولكن لعمل شاي من أوراق الزيتون يجب نقع ملعقة شاي من الأوراق الجافة في كوب من الماء المغلي لمدة 10-15 دقيقة. 
وتحتوي عصارة الورق الجاف للزيتون على 6-15% من الأوليوروبين وهي متاحة تجاريا. ولكن ليس هنالك مقدار معياري محدد.
هل هنالك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
إن سلامة استخدام أوراق زيت الزيتون لم يتم تأكيدها بالنسبة للحوامل أو المرضعات. وقد يكون زيت الزيتون غير مريح للمعدة الفارغة ولذلك يجب تناوله مع الوجبات.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates