الجمعة، 3 أبريل 2015

الـمتة


الـمتة
Yerba mate
Ilex paraguariensis
المتة هى نبات ينمو فى أمريكا الجنوبية، فى جبال الأروجوى والبرازيل، والأرجنتين، وعموم أمريكا الجنوبية. ولها أسماء عدة، منها: بهيشة أمريكية، وشاى برجواى، وفى البلاد الشام تعرف بأسم (المتة).  

هى نوع من الشاى الأخضر لبعض النباتات يطلق عليها (المتة Yerba mate )، وكانت توضع فى الأزمنة القديمة فى أوعية مصنوعة من نبات البقطين، أو القرع الصغير بعد تجفيفه، ويضاف عليها الماء الساخن، وتشرب عن طريق مصاصة، أو مزازة فى أشكال عدة مزخرفة يقال لها البومبيلا Bombilla، وتحتوى تلك على فلتر فى القاع، مما يسهل شرب الشاى الصافى دون غيره من العوالق التى ترسب فى القاع.
وقد عرفت المتة منذ عهد الهنود القدامى فى الأروجواى، والأرجنتين، والذين يطلق عليهم (الجورانين Guarani) والذين دأبوا على تناول المتة للخلاص من جميع الأمراض التى تلحق بهم. فهم كانوا ولا يزالون يستخدمون المتة لمعادلة السموم بالجسم، وتنشيط عمل الجهاز المناعى، وتقوية الجهاز العصبى، وإعادة الرونق والبريق إلى الشعر، وتقلل من الشعور بالهرم أو الشيخوخة، وتقلل من التعب والإرهاق، وتحد من الشهية، وتقلل من أثر الأمراض المرهقة للجسد، وتقلل حدة التوتر النفسى، وتساعد على النوم والإسترخاء.
ونبات المتة أسمه العلمى - Ilex paraguariensis - هو أشجار دائمة الخضرة، تنمو فى الأرجنتين، والبيرو، والبرازيل، والأرجواى، والشيلى، وأكثر ما ينمو فى الأرجواى، والنبات له صفات، ورائحة مميزة، وبه مرارة، منبه للحواس المختلفة، وملين للطبيعية، مدر للبول، ومدر للعرق، خافض للحميات. 
عرف الهنود المقيمين فى دول أمريكا الجنوبية القيمة الفعلية الجيدة لنبات المتة، وكانوا يشربونها على الدوام لدرء الجوع والعطش، ومقاومة التعب الجسمانى عند الترحال من مكان إلى أخر.
العناصر الكيميائية التى يحويها نبات المتة. 
ونبات المتة يحتوى على الماء، والسيليولوز، والدكسترين، والراتنجات، والجلوكوز، والبنتوز، والغرويات، وبعض من الدهن، وحمض الفوليك، وحمض الكافييك، والكلوروفيل، والكلوسترين، وبعض الزيوت الطيارة، وأيضا كم لا بأس به من الفيتامينات كما سبق وتقدم.  
والرماد المتخلف من حرق نبات المتة، يحتوى على البوتاسيوم، والليثيوم، والكبريت، والكربون، وأحماض الكلوريك والنيتريك، بالاضافة إلى الماغنسيوم، والمنجنيز، والحديد، والألمونيوم. 
أيضا يوجد من الزنثينات كل من: الثيوفللين، والثيوبرومين، والزانثين، وكلها قلويدات قوية، ويوجد أيضا مركب المتيين، ذو القيمة والفاعلية العالية فى نبات المتة.
ناهيك عن وجود مئات من العناصر والمركبات الكيميائية الهامة لصحة الإنسان، والتى منها الأتدولات، والفلافينويدات، ومضادات الأكسدة الهامة، وغيرها من العناصر الهامة والمفيدة. 
وتحتوى المتة على كثير من الفيتامينات مثل: A، E، B-1، B-2، B المركب، والريبوفلافين، والبيتاكاروتين وحمض النيكوتين، والبيوتين، والمعادن مثل: الماغنسيوم، والكالسيوم، والسيلكون، والفوسفات، والكبريت، وحمض الهيدروكلوريك، والكلوروفيل، والكولين، كما أن بها ألياف وراتنجات، وزيوت طيارة، والتانات.
كما تحتوى المتة على نوعية مميزة من المركبات العضوية الهامة، والتى يطلق عليها الزنثينات xanthines. والتى من أهمها مركب المتيين Mateine، والتى يعزى إليها الفضل الأكبر فى فاعلية المتة كمقوى عام ومنشط للجسم. 
أما الزنثينات الأخرى، مثل: الثيوفللين theophylline ، والكافيين caffeine والثيوبرومين theobromine، فربما تكون ذات أعراض جانبية، ولكن تظل كمية تلك الزنثينات أقل منها بكثير عما يوجد فى مشروب القهوة أو الشاى المعدان للاستهلاك اليومى.
ولقد بينت بعض الدراسات التى تمت فى المعهد الصحى بهامبرج – ألمانيا – أن وضع 100 كيس ومن أكياس شاى المتة فى كوب من الماء المغلى، يوازى وضع 180 جرام من القهوة المعتادة فى كأس من الماء المغلى، حتى نحصل على كميات متساوية من مركب الكافيين فى كل منهما. علما بأن المركب الفعال فى المتة ليس الكافيين، ولكن مركب المتيين.
والزنثينات كلها تشترك فى خواص معينة، منها أنها مرخية للعضلات البيضاء الملساء، والموجودة فى القصبة الهوائية وتفرعاتها فى الرئتين، وهذا من شأنه أن يزيل التقلص الحادث بهم، مثلما يحدث عند مرضى الربو. لكن فى حالة الكافيين، فإن الأعراض الجانبية لتناوله ربما قد تؤدى إلى نتائج عكسية غير مرغوب فيها، بينما (المتيين) الموجود فى المتة فإن تأثيره يكون الأفضل بين كل الزنثينات، حيث أن تناوله دوما ينبه الجهاز العصبى للجسم، ولا يسبب أى نوع من الإدمان، وعلى العكس يفعل الكافيين، ويؤدى إلى الإدمان.
المتيين، يساعد على الراحة والخلود إلى النوم، وهو مدر متوسط للبول، وموسع للأوعية الدموية الطرفية، لذا فإنه يقلل من ضغط الدم المرتفع، ولكن بدون تسارع لضربات القلب كما يفعل الكافيين. 
وهذا ما دفع الدكتور – أند هوريكيو كونسيا And Horacio Conesa – بجامعة بوينس أيرس Buenos Aires  – الأرجنتين - للقول بأنه لا يوجد أى سبب على الإطلاق يمنع من تناول مشروب المتة، حيث أنه أمن تماما من أى مضاعفات جانبية.
الخواص أو الفوائد الغذائية فى نبات المتة. 
يعتبر نبات المتة فى حد ذاته غذاء متكامل يمكن الاعتماد عليه تماما فى أوقات المجاعة، ونقص الغذاء، لإمداد الجسم بما يلزمه من مواد وعناصر غذائية هامة لا غنى للجسم عنها. حيث كانت الحضارات القديمة فى بلاد أمريكا اللاتينية، تعتمد اعتماد كلى على هذا النبات للحفاظ على مواصلة الحياة، وكانوا يستخدمون اوراق المتة فى الغذاء بدلا عن الخبز، والخضراوات، وغيرهما من ألوان الطعام.
وقد يذكر التاريخ أن كثير من الوطنين الهنود فى أمريكا اللاتينية، قد أمضوا طوال عمرهم فى تناول أوراق المتة كغذاء أوحد ورئيس، وقد بقوا على الحياة زهاء المئة عام من العمر وبدون أمراض تذكر.
الأثر الدوائى والعلاجى لمشروب المتة على الأعضاء المختلفة للجسم.
الجهاز الهضمى: 
لعل أهم منافع شرب شاى المتة هو التأثير الإيجابى على قناة الهضم التى تمتد من الفم، وحتى منطقة الإخراج، ويمتد هذا الطيف بدأ من عمليات الهضم، وحتى تصحيح الأوضاع الهستولوجية المضطربة فى أجزاء الجهاز الهضمى المعطلة. فتناول المتة يساعد فى التغلب على مشاكل الإمساك، سواء كان حادا أو مزمنا، حيث تعمل المتة على طراوة مخلفات الطعام الموجودة فى المعى الغليظة، كما أنها تزيد من حركة الأمعاء الطبيعية، وبذلك فإنها تساعد على الإخراج بسهولة.

الجهاز العصبى: 
شرب شاى المتة يزيد من درجة انتباه الفرد ودرجات الوعى لديه ودون أن يؤدى إلى حدوث مضاعفات جانبية مثل النرفزة، أو حالات الاهتياج العصبى المفرط، حتى إن شرب شاى المتة يبدو كما لو أن الفرد يشرب شرابا مقوى عام للجسم، ينشط الجهاز العصبى المثبط أو الضعيف، أو يهدئ من الجهاز العصبى المثار أصلا. وهذا مما يتيح القدرة على التفكير بذهن صافى غير مشوش، ودون تأثير على دورات النوم لدى الفرد كما تفعل القهوة وغيرها من المشروبات التى تحتوى على الكافيين.

الجهاز الدورى والقلب. 
من المدهش حقا أن نجد أن معظم أمراض القلب تستجيب للعلاج، وتميل إلى الشفاء من جراء شرب شاى المتة، حيث يمد نبات المتة القلب بعناصر هامة وأساسية لكى يعمل بكفاءة تامة. كما أن شرب شاى المتة يمد القلب بالأكسجين اللازم للعمل والحياة، خصوصا فى نوبات الضغوط النفسية، أو عند ممارسة الرياضة بأنواعها. لذا فإن شراب المتة أصبح مفضلا عند الرياضيين.  
حيث ان شرب شاى المتة يساعد الجسم على تكسير الكربوهيدرات أثناء التمارين الرياضية، وتحويلها إلى طاقة، وتكون النتيجة حرق الكثير من السعرات الحرارية، مما يساعد فى التخلص من الوزن الزائد، لمن يريد الحمية، كما أنها تخفض من ضغط الدم المرتفع، وتحافظ على موازنة الجسم ضد الإجهاد الناشئ عن أداء التمارين الرياضية العنيقة، مثل رفع الأثقال وغيرها.

الجهاز المناعى للجسم. 
دلت جميع الدراسات التى تمت فى قارة أمريكا الجنوبية، بأن تناول شاى المتة يساعد على تقوية الجهاز المناعى للجسم، وينشط قوى الجسم الدفاعية ضد الأمراض، وهذا من شأنه أن يقوى الجسد المنهك خلال فترات المرض، وخلال النقاهة منه، وربما يعود الجسم بشكل سريع لما كان عليه من قبل المرض. 
وربما تكون الميزة من تناول شراب المتة، تكمن فى محتويات النبات من المواد الغذائية التى يحتوى ضمنا عليها، والتى قد تساعد بدورها على تحفيز كريات الدم البيضاء لمقاومة الأنواع العدة من البكتريا أو الميكروبات.

الفوائد التى تعود على الجسم من أثر شرب المتة.
تزيد من حيوية الجسم ونشاطه العام.
تزيد من صفاء الذهن وتوقده.
تساعد فى إنقاص الوزن الزائد من الجسم.
تطهر القولون، والجهاز الهضمى.
تسرع من عمليات الشفاء للأنسجة المعطوبة من الجسم.
تزيل أثر الضغوط النفسية على العمليات الحيوية بالجسم.
تهدئ من آثار الحساسية.
تقوى من عمل الجهاز المناعى للجسم.
تأخر فعل الشيخوخة وتقدمها على الجسم.
منشط عام للجسم دون حدوث سمية تذكر من تناولها بكثرة

الصمغ العربى



الصمغ العربي
Gum Arabic
Acacia
الصمغ العربي هو القرظ المصري وهو السنط، أو الخرنوب النبطي، وهو نوع من الشجر البري يستخرج منه الصمغ الأحمر الذى يعرف بالصمغ المتعارف عليه.  

والأقاقيا كلمة يونانية الأصل، وتدلّ على صفة الصمغ العربى، الذى يستخرج من أشجار الشوكة المصرية، ويقال لها أم غيلان، وبنك، وقرظ، وسنط، وطلح، وبالعامية يسمى سنت، وقرد، أو قرض، وهو شجر ذو أشواك حادة.
والصمغ الجيد الخالص هو الذى يستخرج من أشجار القرظ الأخضر، ولونه أحمر إلى سواد، ومكسره إلى زجاجية، وهو سريع الكسر، شديد القبض، خفيف الوزن. والمغشوش منه هو الذي يصنع من القرظ اليابس، ويكون لونه أسود صعب الكسر.
أنواع الصمغ العربي:
الصمغ هو إفرازات عصيرية لما يخرج من بعض النباتات، إما طبيعيا أو بتأثير حالة مرضية، وهو مادة لزجة دابقة، والصموغ فى مجملها عديدة الأشكال ومختلفة التراكيب باختلاف أصولها ومواردها، وهي عادة تنقسم إلى قسمين: نوع قابل للذوبان، وآخر يمتص الماء.
والصمغ إذا ذكر دون تعيين، فالمراد به هو الصمغ العربي. 
هنالك ثلاثة انواع من الصمغ هى الصمغ العربى (هشاب) وصمغ (الطلحة) وصمغ اللبان، ويختلف كل نوع عن الآخر فى استخداماته، فمثلا : صمغ الهشاب يستخدم فى تخفيض نسبة البولينا فى الدم – (البولينا هى من المخلفات النيتروجينية التى تؤدى إلى تفاقم وتدهور حالة الكلى عند المرضى بالفشل الكلوى)- ويستخدم الصمغ العربى دون غيره فى تقليل درجة الإصابة بالفشل الكلوى. 
ولا يستخدم صمغ اللبان ( اللبان الذكر) فى هذا الغرض، إذ أن له استخدامات طبية أخرى مثل العقاقير الخاصة بأمراض الصدر. 
أما صمغ الطلحة فيستخدم فى الصناعات المختلفة كصناعة الألوان، ومواد التجميل وخلافها.
أهمية تناول الصمغ العربي (الهشاب) وأثره فى علاج الفشل الكلوي.
في حالة الفشل الكلوي تزداد درجة التركيز لنواتج عمليات هضم البروتينات. 
وللحفاظ على درجة تركيز النواتج الضارة لأقل كميات ممكنة، فإنه يستخدم الصمغ العربى لتحقيق هذا الغرض.  
ويتم ذلك بتحديد وصفات غذائية لمرضى الفشل الكلوى ذات تركيز بروتيني قليل، مع استخدام الألياف بكثرة ضمن مواد الطعام، فإن ذلك من شأنه أن يزيد من عملية التخلص من النواتج الضارة المحتجزة في الجسم (عن طريق الإخراج أو البراز)
وهذا أمر مهم للمرضى الذين يعانون من حالات الفشل الكلوي. 
وميكانيكية ذلك هى أن تتخمر الألياف الغذائية الموجودة ضمن تركيبات الصمغ بواسطة بكتريا القولون، وتلك البكتريا بدورها تعمل على استهلاك المواد النيتروجينية الثانوية كمصدر للطاقة والنمو لها، كما يساعد وجود البكتريا أيضا على امتصاص النتروجين الزائد والتخلص منه في البراز. وقد أجريت هذه الدراسة على 16 حالة من مرضى الفشل الكلوي المزمن فى جامعة الخرطوم بالسودان - وتحت نظام غذائي يحتوي على قليل من المواد البروتينية، حيث استخدم فيها الصمغ العربي (50 جراما في اليوم) مع (1 جرام من البكتين) - وهى مادة غليظة القوام، توجد في قشور الجريب فروت أو الحمضيات المختلفة، وتتركز فى القشرة البيضاء الداخلية لتلك الأنواع من الفاكهة – ويؤخذ الجميع كجرعة علاجية يومية.
وفي دارسة تجربية أستمرت لمدة أربعة أشهر اتضح منها ما يلى:
زيادة كبيرة في كمية البكتريا والمحتوى النتروجيني للبراز.
النقص الكبير في مادة البولينا بالدم, وذلك عند استخدام الصمغ العربي وحده أو استخدام الصمغ العربي مع مادة البكتين سويا، والنتيجة كانت الأفضل فى حالات الجمع بين الصمغ العربى مع البكتين.  
كما لوحظ أيضا أن الميزان الطبيعي للنتروجين فى الدم لم يتأثر تأثيرا ظاهرا بتلك الاستخدامات.
ومن هنا فقد توصل الفريق العلمي الطبي في كلية الطب - جامعة الخرطوم - إلى اكتشاف علاج جديد لمرض الفشل الكلوي المزمن، وذلك من خلال دراسة على الصمغ من نوع الهشاب Gum Arabica  والذى يسمى أحيانا يسمى Gum acacia  والذي يعتبر من السكريات المتعددة المعقدة، والقابل للذوبان في الماء، ومقاوم للهضم بواسطة أنزيمات العصارة المعوية. 
ووضع الفريق العلمي إرشادات عامة يجب اتباعها عند استعمال صمغ (الهشاب) لمرضى الفشل الكلوي، وهي أولا التقيد بتقليل كمية البروتينات فى مواد الطعام إلى 40 جرام يومياً، وهذه الكمية تعادل بيضة واحدة، زائد ثلاثة قطع صغيرة من اللحم (القطعة بحجم علبة الكبريت) أو واحد صدر دجاجة، أو سمكة صغيرة بحجم كف اليد أو 1.5 كوب من الحليب، ثم تناول جرعة الصمغ اليومية وهى 50 جرام (بعد إذابتها في 150 – 200 مللى لتر ماء، وتناولها إما جرعة واحدة، أو على جرعتين في اليوم). 
ويلاحظ عند استعمال صمغ الهشاب زيادة غازات البطن مع شعور بانتفاخ البطن، وليونة في البراز، وتختفي هذه الأعراض تدريجيا خلال أسبوعين من الاستعمال. 
ويجب إجراء التحاليل الخاصة بسلامة الكلى قبل البدء في العلاج وهي نسبة "الهيموغلوبين، ونتروجين اليوريا، والكرياتينين، والكالسيوم، والفسفور، والحامض البولي uric acid.
وشدد الفريق على عدم التوقف عن استخدام الأدوية المخصصة من قبل الطبيب الأخصائى والخاصة بعلاج الكلى، إلا بإرشاد من الطبيب المعالج.  
ونتائج تلك الدراسة التي أجريت في كلية الطب في جامعة الخرطوم بإضافة (مادة الصمغ) إلى الحمية الغذائية بغرض المساعدة في إبطاء تدهور الفشل الكلوي، هى دراسة مشجعة وإن كانت في مراحلها التجريبية الأولى. 
والجرعة المثلى من الصمغ هى ملعقتين صغيرتين فى كوب من الماء الفاتر صباحا ومثلها مساء كعلاج وقائى لمنع تدهور وظائف الكلى، حيث يساعد الصمغ على زيادة إفراز الفضلات النتروجينية من الجسم، وربما استغناء المريض عن عمل الغسيل الكلوى فى مرحلة لاحقة.

الصفصاف الأبيض




الصفصاف الأبيض
White Willow
Salox alba
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟ 
ينمو الصفصاف الأبيض أساسا في وسط وجنوب أوروبا، وقارة أفريقيا، كما يوجد في أمريكا الشمالية، وأنحاء عدة أخرى من
العالم، وكما هو الحال في العديد من النباتات الطبية فإن لحــاء الصفصاف الأبيض يحتوي على مكونات فعالة. والأصناف الأخرى من الصفصاف ربما تكون فعالة أيضا.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
الاسم اللاتيني للصفصاف الأبيض يعتبر المصدر لأسم (الأسبرين) أو (حامض الاسيتيل ساليسليك acetylsalicylic acid) أو المركب الأصلي الذي تم صنع الأسبرين منه، والذى تم فصله فى عام 1838م، واستخدم كدواء فعال فى عام 1899م. حيث يعمل على خفض النسب المرتفعة من البروستجلاندينات التى تتسبب فى حدوث اللألتهابات المختلفة فى الجسم. 
ويتميز حمض السلسيليك عن الأسبرين، بأنه لا يسبب قرحة المعدة، أو إلى النزف من الأماكن المختلفة فى الجسم، كما أن ليس له مفعول على لزوجة الدم المرتفعة.   
ويستخدم لحاء الصفصاف تقليديا لعلاج الحمى، وأوجاع الرأس، والآلام العامة بالجسم، والأمراض الروماتيزمية.
وقد ذكره فى التاريخ الحكيم ديسقودروس فى القرن الأول الميلادى، والذى أشار إلى علاج أوجاع الظهر، بتناول أوراق الصفصاف الأبيض المهروسة مع قليل من الفلفل الأسود، وتناولهما كشاى.
وقشور نبات الصفصاف تعتبر علاج لألم الصداع، يحتوي الصفصاف على ساليسين وحمض العفص أو التانات، والقلويدات، والجلوكوزيدات.
المركبات الفعالة:
ساليسين salicin جليكوسيد الفينول، ومنه يشتق الجسم وهو حمض الساليسيليك salicylic acid الذي يعتبر مصدر فعالية الصفصاف المقاومة للالتهاب والتخلص من الألم.
والمكونات الأخرى ربما تكون مهمة، وهى تشمل الفلافينويدات، والتانات.
ولكن برغم ذلك فإن الدليل القاطع على أهمية الساليسين لا تزال قائمة، لكن فعالية الصفصاف ضد الألم أبطأ، ولكنها تستمر أكثر من منتجات الأسبيرين القياسية. 
وقد توصلت إحدى الدراسات إلى أن مجموعة منتج أعشاب تحتوي على 100 مليجرام من لحاء الصفصاف الأبيض قد أدت إلى التخلص من الألم في الأشخاص الذين يعانون من التهابات العظام.
ماهو المقدار الذي يتم عادة تناوله ؟
تتوفر مستخلصات صفصاف قياسية لمحتوى الساليسين. والتناول اليومي للساليسين 60-120 مليجرام يوميا. وشاي الصفصاف الأبيض يمكن تحضيره من 1-2 جرام من اللحاء المغلي في كوب من الماء الذى سبق غليه، ونقع ذلك لمدة 10 دقائق. ويمكن تناول خمسة أكواب أو أكثر من هذا الشاي يوميا. كما تستخدم الصبغة أيضا بصفة عامة 1-2 ملليتر ثلاث مرات يوميا.
ويعتبر الصفصاف اول نبات يحضر منه الاسبرين. حيث نصح الدستور الألماني باستعمال 60 إلى 120ملجم من الساليسين لعلاج الصداع والذي يعادل ملعقة من قشور الصفصاف.
يستخدم الصفصاف الأبيض في الأحوال التالية.  
التهاب العظام.
التهاب كيس الزلال المفصلى.
الحميات المختلفة.
آلام الرأس.
آلام أسفل الظهر.
الآلام العامة للعضلات.
التهاب المفاصل الروماتيزمي.
للحد من أعراض سن اليأس.
للحد من أعراض الصداع.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
ربما يتعرض بعض الأشخاص إلى اضطرابات معدي معوية مع تناول الصفصاف وبرغم ذلك، فإن الصفصاف أقل ضررا بتناول الأسبيرين. إلا أن الأشخاص الذين يعانون من القرحة والتهابات المعدة يجب أن يتفادوا استخدام الصفصاف أيضا. وكما هو الحال في الأسبيرين، فإن الصفصاف يجب أن لايستخدم لعلاج الحمى في الأطفال خوفا من حدوث مرض ريز Rye’s syndrome. والذي من شأنه التسبب في خراب الكبد والمخ عند بعض الأطفال.
وإذا كنت تعاني من الحساسية ضد الاسبرين فيجب عدم استخدام قشور الصفصاف، كما يجب عدم اعطاء قشور الصفصاف للاطفال وبالاخص الذين يعانون من البرد أو الأنفلونزا.

الخرشوف (الشوك الأرضى, الحرشف الأرضى)


الخرشوف (الشوك الأرضى, الحرشف الأرضى)
Artichoke
Cynara scolymus
الأجزاء المستخدمة وأين ينمو:
الخرشوف هو الحرشوف أو الشوك أرضى، وله أسماء أخرى منها: كنكر، وكنجر، وكنار، وجناره. وهذه العشبة الكبيرة
المشابهة للنبات الشوكي موطنها هو أقاليم أوروبا الجنوبية وأمريكا الشمالية وجزر الكناري، ومنطقة الشرق الأوسط، وحوض البحر الأبيض المتوسط وتستخدم أوراق العشبة طبيا. 
والجذور والرؤوس المزهرة غير الناضجة يمكن أن تحتوي أيضا على مركبات طبية نافعة.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
يعتبر الخرشوف واحدا من أقدم النباتات الطبية في العالم. وقد ضع قدماء المصريين أهمية كبيرة على النبتة – ويتضح ذلك بجلاء في الرسومات التي تنطوي على الخصوبة والتضحية. وقد استخدمت هذه النبتة من قبل قدماء الإغريق والرومان كعامل مساعد للهضم. وفي القرن السادس عشر تم تفضيل الخرشوف في أروبا كطعام للأسر الملكية.
المركبات الفعالة:
تحتوي أوراق الخرشوف على عدد هائل من المركبات الفعالة التي تشمل السينارين وحامض ديكافويلكوينك dicaffeoylquinic acid وحامض كفاويلكونيك caffeoylquinic acid وسكوليموسيد   scolymoside. 
أوضح تناول الخرشوف بأن له تأثير مدر للصفراء (المرارة) بالنسبة للدواء في تجربة مبنية على العلاج الارضائي أو Placebo على 20 متطوعا وبعد إعطاء 1.92 جرام من عصارة الخرشوف المعايرة مباشرة وأخذ عينات من الإثني عشر، وجد  إزدياد إدرار الصفراء من الكبد بنسبة 127.3% و 151.5% في غضون 30-60 دقيقة على التوالي. 
كما أدى تأثير تناول الخرشوف وإدرار الصفراء هذا، إلى استخدام عصارة الخرشوف بصورة عامة في أوروبا لعلاج سوء الهضم غير الحاد، أوعسر الهضم، خاصة بعد تناول وجبة بها نسبة عالية من الدهون. 
وفي دراسة مفتوحة ضمت 553 شخصا يعانون من اضطرابات هضمية غير محددة (تشمل سوء الهضم وعسر الهضم) اتضح أن تناول 320-640 مليجرام  من عصارة الخرشوف المعايرة ثلاثة مرات في اليوم يخفف من الغثيان وآلام البطن والإمساك والتطبل في أكثر من 70% من المشاركين في الدراسة.
وقد استخدام الخرشوف أو الأرض شوكى بالارتباط مع الحالات التالية:
لخفض مستوى الكوليسترول العالي فى الدم.
سوء الهضم وقلة الشهية (مساعد هضمي).
وقاية للكبد، وللحد من تكون الحصوات الصفراوية.
كما تم استخدام العشبة أيضا طبيا في علاج المستويات المرتفعة من الكوليسترول والدهون الثلاثية فى الدم، مع أن النتائج كانت متفاوتة. 
فمثلا، توصلت دراسة بحثية أجريت في أواخر عام 1970م باستخدام السينارين cynarin بمقدار 250 أو 750 مليجرام في اليوم، إلى أنه لم يغير من مستويات الكوليسترول أو الجلسريدات الثلاثية في المرضى المصابين بالكوليسترول المرتفع الوراثي، وبعد ثلاثة أشهر من العلاج. 
وبالعكس، فإن دراسة أوروبية مفتوحة (أوجزت ما ذكر بأعلاه جزئيا)، أى أن الخرشوف فعال في تغيير مستويات الدهون فى الدم. 
وبعد استخدام عصارة الخرشوف المعايرة (320 مليجرام/كبسولة) بمقدار كبسولة إلى كبسولتين مرتين إلى ثلاثة مرات في اليوم ولمدة ستة أسابيع، انخفضت مستويات الكوليسترول والجليسريدات الثلاثية Triglyceride الإجمالية بصورة ملموسة بمعدل 11.5% و 12.5% على التوالي. ولم ترتفع مستويات الكوليسترول عالى الكثافة 
(HDL) بصورة ملموسة. 
ومع ذلك، فإنه يجب الاستفسار عن نتائج هذه الدراسة نظرا لعدم التحكم في الحمية وقلة المجموعة الخاضعة للعلاج الارضائي.
وفي حين أن العلماء غير متأكدين عن الكيفية التي يخفض بها الخرشوف مستوى الكوليسترول فى الدم، أو حتى الدراسات التجريبية التى أشارت بأن التأثير يمكن أن يكون نتيجة لمنع تأليف أو تصنيع الكوليسترول، أو الحد من الإفراز الزائد للكوليسترول نظرا لتأثير العشبة المدر للمرارة أو (الصفراء). 
وفى تلك الدراسات اتضح أن الفلافونويدات الموجودة فى نبات الخرشوف مثل (اليتولين  luteolin) وهى تمنع تأكسد الكوليسترول منخفض الكثافة (LDL). 
وعلاوة على ذلك، فإن أوراق الخرشوف واقية للكبد، حيث أثبتت نتائج الاختبارات فعاليتها ضد التأثير الضار للكلوريد الرباعي السام  carbon tetrachloride لخلايا الكبد.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
المقدار المقترح للكبار من عصارة ورق الخرشوف المعايرة هو 320-640 مليجرام ثلاثة مرات يوميا لمدة ستة أسابيع بحد أدنى حتى نحصل على النتائج المفيدة من وراء ذلك. وإذا لم تتوفر  العصارة المعايرة، فيمكن تناول قدر صافي من الأوراق بكمية فى حدود من  1-4 جرامات ثلاثة مرات في اليوم.
هل توجد هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟
حسب المقدار الموصى به ووفقا لدراسات اللجنة الألمانية لطب الأعشاب، فإنه ليست هناك أى آثار جانبية معروفة أو تفاعلات للدواء. 
ومع ذلك فإن المرضى الذين لديهم حساسية للخرشوف، أو أن لديهم تحسس من النباتات التى تندرج تحت أسم عائلة daisy (مثلا، الزهرة اللؤلؤية الصغرى، والبابونج أو الكاموميل). يلزم لهم الحيطة من تناول الخرشوف. 
بالإضافة إلى ذلك، فإن الأشخاص الذين يعانون من أي إعاقة في مجرى قناة الصفراء مثل وجود (الحصوات الصفراوية)، فإنه يجب أن لا يستخدموا هذه العشبة طبيا. 
وكانت هناك بلاغات عن حدوث بعض التسمم عند ستخدام أوراق نبات الخرشوف عند البعض. ومن الأفضل عدم استعمال عشبة الخرشوف أثناء الحمل أو أثناء إفراز الحليب عند الرضاعة.

الجنطيانا


الجنطيانا
Gentian
Gentiana lutea
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو: 
الجنطيانا، أو الجنشيانا. يأتي هذا النبات من أوروبا عموما،
وأسبانيا وحوض البلقان خصوصا،  وأيضا من تركيا، كما يزرع في أمريكا الشمالية، ويكثر فى المناطق الجبلية المرتفعة مثل جبال الألب على ارتفاع 2.400 متر من سطح الأرض.  
وتستخدم الجذور طبيا، حيث يتم جمعها فى الخريف، والعمل على تجفيفها سريعا حتى لا تتلف.  
الاستخدام التقليدي والتاريخي:  
تم استخدام جذور الجنطيانا والنباتات المرة الأخرى لقرون عديدة في أوروبا كمساعدات في الهضم (الأعشاب السويدية المرة المعروفة غالبا ما تحتوي على جنطيانا). 
والاستخدامات الشعبية الأخرى للجنطيانا هى الاستعمال الموضعي على أورام الجلد، وعلاج لبعض حالات الإسهال. 
وقدرة الجنطيانا على زيادة الوظيفة الهضمية للجهاز الهضمى، أنها تشجع على أفراز الحامض المعوى والعصائر الأخرى من المعدة والأمعاء، والتى يتم الاستفادة منها فى عمليات الهضم.
تستخدم الجنطيانا في الحالات التالية:
تمنع الحازوقة أو الفواق أو الزغوطة.
تزيل عسر الهضم.
تقوى الشهية الضعيفة.
تقوى افراز اللعاب حتى يسهل عملية هضم الطعام.
تطرد الرياح المتخلفة فى البطن.
تقوى امتصاص الطعام من الأمعاء والاستفادة منه.
موضعيا لعلاج بعض حالات أورام الجلد.
تستخدم لعلاج الإسهال.
لعلاج حالات الأنيميا، والضعف العام.
لعلاج بعض الحميات.
المركبات الفعالة:       
تحتوي الجنطيانا على بعض المواد شديدة المرارة المعروفة، وخاصة جنتيوبكرين جليكوسيد، والأماروجنتين The glycosides gentiopicrin and amarogentin وإن مذاق تلك المكونات يمكن كشفه حتى لو تم التخفيف له لأكثر من 50.000 مرة.
كذلك توجد مواد أخرى مثل، الجنطينوز Gentianose، والأنيولين Inulin والبكتين Pectin وأحماض الفينول. 
وتلك المكونات تعمل على المستقبلات الحسية بمؤخرة اللسان، وخاصة حاسة المرارة، والتى بدورها تنبه الجهاز العصبى الباراسيمباثاوى لحث الغدد اللعابية على إفراز اللعاب، وكذلك حث المعدة والأمعاء على أفراز العصارات اللازمة لهضم الطعام بكل أشكاله. 
باَلإضافة إلى حث إفراز اللعاب من الفم، وحامض الهيدروكلوريك في المعدة، فإن الجنتيوبكرين ربما يحمي الكبد أيضا، ويعتبر مفيدا للشهية الضعيفة، وعسر الهضم، وفقا للأبحاث الألمانية فى هذا الشأن.  
وقد أوضحت دراسة حديثة أن صبغة الجنطيانا قادرة على منع الإحساس بالامتلاء بعد الأكل بافتراض أنه يمكن أن يحسن الشهية الضعيفة، وهذا من شأنه أن يساعد كل المرضى بعسر الهضم، أو عدم الإستفادة منه.  
وأفادت تقارير بحثية طبية، أن الجنطيانا يكن أن تزيل الفواق أو الحازوقة خاصة التي تحدث نتيجة لشرب الكحول.
كيف يتم تناول الجنشيانا فى العادة؟
يتم تناولها كصبغة بمقدار (1-3 جرام يوميا) وكمستخلص سائل (2 جرام يوميا) أو تناول مسحوق الجذور الكلي بمعدل (2-4 جرام يوميا).
هل هناك أي تأثيرات جانبية؟   
لاتستخدم الجنطيانا بواسطة الأفراد الذين يعانون من زيادة مفرطة في الحامض المعوى، أو ألام بالقلب، أو وجود قرحة المعدة، أو التهاب الأمعاء

الافسنتين


الافسنتين
Wormwood
Artemisia absinthium Wermut
الأفسنتين، ويقال له أيضا: أأفسنتين، شيبة العجوز، كشوث رومى، راشكة، دمسيسة، خترق، دسيسة. وهو واحد من أقدم النباتات التى استخدمت فى العلاج على مر العصور والأيام،
ويعتبر من النباتات المقدسة التى كانت تحظى بتقدير كبير فى عهد الحضارة المصرية القديمة، ولازال يستعمل حتى الوقت الحاضر، ويطلق عليه أسم (الشيح).  
وهو يحتوى على زيوت طيارة يتراوح لونها بين الأخضر والأزرق، ذات رائحة قوية، ومرارة شديدة تعد من أقوى أنواع المرارة فى المملكة النباتية. 
وكان يصنع من الأفسنتين فى الماضى بعض المشروبات الروحية، التى تشد من العزائم فى البداية، ولكنها تقتل فى النهاية، ومنع الآن تناول هذا النوع من المشروبات فى معظم أوروبا كافة.
واستعمال الأفسنتين خارجيا يزيل بالآلام والأوجاع التى تحيق بالجسم. 
حيث يقول الباحث وخبير الأعشاب – جون هينرمان – بأن التدليك الخارجى للجسم بصبغة الأفسنتين، يزيل أوجاع العضلات، ويخفف من الورم والألتواءات الناجمة عن إصابات الملاعب والتى تضر بالعضلات والأوتار. 
كما أن التدليك بالصبغة يفيد مرضى الروماتزم، وكسور العظام، وخلع المفاصل. 
ولعمل صبغة الأفسنتين، يتم بإضافة 2 كوب من الكحول النقى إلى ملو 8 ملاعق كبيرة من مسحوق الأفسنتين، ويوضع الجميع فى زجاجة ذات فم واسع غامقة فى اللون، وتقفل بإحكام، وتترك فى مكان دافئ لمدة أسبوعين على أن ترج المحتويات مرتين أو ثلاث مرات يوميا. 
وبعدها يمكن تصفية المحتويات باستعمال فلتر القهوة، وتعبأ الصبغة الرائقة فى زجاجة أخرى، وتوضع فى مكان بارد وجاف، وبذلك تكون جاهزة للاستعمال.
وللصبغة خاصية التخدير الموضعى للعضو المصاب، مع تسكين الآلام المصاحبة للإصابة.
الأفسنتين علاج للقدم الرياضى أو تنيا الأصابع.   
وذلك بنقع القدمين فى مغلى الأفسنتين الذى يحضر بغلى 2 ملعقة كبيرة مع 2 كوب من الماء لمدة 10 دقائق، ثم نقع القدمين فى هذا المحلول لمدة 20 دقيقة، ويكرر عدة مرات للحصول على نتائج جيدة.
الأفسنتين علاج لإنعدام الشهية لتناول الطعام. 
فهو يساعد الجهاز الهضمى على القيام بواجبه نحو هضم الطعام، ويحسن الشهية للطعام، ويمكن تناول ملو ملعقة صغيرة من الأفسنتين فى كوب من الماء المغلى، ويترك الجميع لمدة 10 دقائق بعيدا عن النار، ويشرب الكوب قبل وأثناء تناول الطعام، وحتى تتحسن الحالة.
الأفسنتين علاج لأمراض الكبد، والصفراء، ولأمراض الكبد الفيروسية. 
حيث يقول خبير الأعشاب – مسيجو – " أننى استعمل الأفسنتين فى علاج المرضى الذين هم فى حالة نقاهة بعد الإصابة بالتهاب الكبد الفيروسى، حيث أنه يخفف من الحميات المصاحبة للمرض". 
وأستطرد يقول " كما أننى أستعمله أيضا فى حالات غياب الدورة الشهرية لدى البعض من السيدات، كما أنه مطهر وقاتل للبكتريا، ومضاد للإسهال". 
ولكن يجب الحذر من تعدى الجرعة المقررة، حتى لا تحدث أى مضاعفات غير مريحة مثل: الصداع، والدوار أو الدوخة، والتهاب ملتحمة العين، وغيره.
وعلى المرأة الحامل أو المرضعة ألا تتناول الأفسنتين مطلقا، لنه قد يسبب الإجهاض. 
وكذلك على هؤلاء الذين يعانون من أى نزيف بالمعدة أو الأمعاء أن لا يتناولوا الأفسنتين. 
ولعمل شاي الأفسنتين، يمكن وضع ملعقة صغيرة على لتر من الماء المغلى لمدة دقيقتين، ويرفع بعدها من على النار، ويصفى ويحلى ويشرب منه كوب مرتين فى اليوم.
الأفسنتين علاج للديدان المعوية المختلفة.    
للتخلص من الديدان المعوية يمكن عمل شاى الأفسنتين، وذلك بوضع ملعقة صغيرة من العشبة على 2 كوب من الماء المغلى، لمدة 5 دقائق، ويرفع بعدها من على النار، ويصفى ويحلى ويشرب منه كوب مرتين فى اليوم، ولمدة 3 أيام
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟ 
ينمو الافستين بريا في أوروبا وأمريكا الشمالية وغرب آسيا، وشمال أفريقيا، وتنتشر زراعته حول العالم فى المناطق الباردة، والزيت الموجود فى الأوراق والزهور يستخدم فى النواحى العلاجية.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
ربما يعرف الافسنتين جيدا نظرا لاستخدام زيته لتحضير بعض المشروبات الكحولية. مثل الفيرموث والابسنث vermouth  و Absinthe. والابسنث الشائع في أوروبا في القرن التاسع عشر قد أحدث عدد من حالات التلف الدماغية، وحتى الوفاة وقد توقف استخدامه في أماكن كثيرة في أوائل القرن العشرين. 
وزيت الافسنتين مازال يستخدم كعامل نكهة للأغذية بكميات أقل من تلك الموجودة في الابسنت. 
وكعلاج، استخدم الافسنتين تقليديا كمادة مرة لتحسين الهضم، وتقوية الجهاز الهضمى مع محاربة تكاثر الديدان، وحث الدورة الشهرية (الطمث) على النزول فى موعدها. 
ومازلنا في حاجة إلى دراسات طبية لدعم تلك الاستخدامات. 
كما يعتبر الأفسنتين علاج مفيد للمشاكل المتعلقة بالكبد، والحويصلة الصفراوية (المرارة). وأجمالا فإن الأفسنتين يستعمل كمضاد للالتهابات، ومنشط لافرازات الصفراء وطارد للديدان المعوية، ويقلل من الآلام المعوية، ومضاد خفيف لحالات الإكتئاب.
المركبات الفعالة:
يحتوي الزيت العطري للافسنتين على بعض المواد السامة مثل  الثوجون  thujone والأيزوثوجون  isothujone، ويوجد القليل من هذا الزيت في شاي الافسنتين العادي 
أو الصبغة. 
وعلى الرغم من أن الزيت يقضي على أنواع مختلفة من الديدان إلا أنه قد يسبب أضرارا للجهاز العصبي للإنسان. 
وكذلك يظهر في هذا النبات عامل مرارى قوي وهو لاكتونات السيكويستوبرين والمكونة من الابسنثيين absinthin والأنابسنثين  anabsinthi والأرتبسين artabsin وهذه العناصر المرارية تحفز الوظيفة الهضمية بما في ذلك وظيفة إدرار المرارة من الحويصلة الصفراوية. كما تعتبر تلك المواد قاتلة للديدان المعوية فى البطن. كما يحتوى الأفسنتين على الفلافينويدات، والأحماض الفينولية، واللجنين، والأزيليس azulenes المضاد للالتهابات.
تم استخدام الأفستين في الحالات التالية.
حالات عسر الهضم، وقلة الشهية للطعام.
التهاب المرارة، والقنوات المرارية.
أعراض الأمعاء المتهيجة، والقولون العصبى.
القضاء على الطفيليات المعوية.
ما هي الكمية التي يمكن تناولها؟
يمكن صنع شاي الافسنتين بإضافة نصف إلى 1 ملعقة شاي (2.5 - 5 جرام) من العشبة إلى 250 ملليتر (كوب واحد) من الماء المغلي مع غمسها لمدة 10 إلى 15 دقيقة. وقد أوصى عدة أطباء بشراب ثلاثة أكواب أو كاسات كل يوم من شاى الأفسنتين. 
كما يمكن استخدام الصبغة بمقدار من 10-15 قطرة في الماء، ويتم تناولها قبل 10 إلى 15 دقيقة من الوجبة. وأي من المستحضرين يجب أن لايستخدما لأكثر من 4 أسابيع متواصلة.
هل هناك أي أعراض جانبية أو تفاعلات؟ 
الاستخدام الطويل الأجل (لأكثر من 4 أسابيع) للثوجون ضمن محتويات الزيت، أو تناول المشروبات الكحولية للأبسنث المصنوع من الزيت يمنع استخدامه كليا، لأنها مواد سامة، ويمكن أن تحدث تلف فى الدماغ، أو تشنجات عصبية، أو ربما الوفاة. 
أما الاستخدام القصير الأجل (أسبوعين إلى أربعة أسابيع) لشاي الافسنتين أو الصبغة  لم يتسسب فى حدوث أى آثار جانبية ذات أهمية. 
وعلى أية حال يجب استشارة أخصائي الرعاية الصحية العالم بطب الأعشاب قبل تناول الافسنتين. والاستخدام الطويل الأجل (أكثر من أربعة أسابيع) أو تناول كميات أكبر من تلك الموصى بها، يمكن أن تحدث الغثيان، والقيء، والأرق، والقلق، والتشنجات، والدوار والدوخة.
وهناك إحدى الدراسات توصلت إلى عدم وجود آثار جانبية عند استخدام أقل 
من 1 ملليتر للصبغة ثلاث مرات في اليوم، ولمدة تصل إلى 9 شهور لتحفيز الوظيفة الهضمية. ويمنع استخدام الافسنتين أثناء الحمل وفترة الرضاعة

الثلاثاء، 31 مارس 2015

الجنسنج الآسيوي


الجنسنج الآسيوي
Asian Ginseng
Panax ginseng
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو:
الجنسنج الآسيوي من عائلة أراسيلياسى Araliaceae family التي تشمل أيضا الجنسنج الأمريكي (بانياكس كونكيويفولياس Panax quinquefolius) والجنسنج السيبرى الأقل شبها (الوذروكوكاس Eleutherococcus senticosus ) الذي يعرف بألوثيروس. 
ينمو الجنسنج الأسيوي بصورة عامة في المنحدرات الجبلية ويتم حصاده عادة في الخريف. ويستخدم الجذر طبيا، ويفضل من النباتات التي يبلغ عمرها أكثر من 6 سنوات.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي: 
كان الجنسنج الأسيوي جزء من الطب الصيني لمدة 2000 سنة، ويعود أول استخدام معزز للصحة للجنسنج الآسيوي إلى القرن الميلادى الأول الذي ينوه فيه الكاتب إلى استخدام الجنسنج بما يلي: "يستخدم الجنسنج لإصلاح الأحشاء الخمسة وتحرير الروح وضبط الإحساس ووضع حد للإنفعال وإزالة التأثير المثير للقلق وزيادة العيون إشراقا وإنارة العقل وزيادة الحكمة. 
ويقود الاستعمال المستمر للجنسنج الشخص إلى أن يعيش لمدة طويلة بسبب خفة الوزن". ومن الشائع استخدم الجنسنج بصورة عامة من قبل الكهول في الشرق الأسيوى لتحسين الحيوية الذهنية والجسمانية والتى قد تضمحل فى مثل تلك المرحلة العمرية.
تم استخدام الجنسنج الآسيوي بالارتباط مع الحالات التالية:
للحد من مخاطر مرض السكر.
تقوية الجهاز المناعى للجسم
يحسن أداء التمارين الرياضية
العقم لدى الذكور
زيادة حيوية الجسم وحركاته
مرض الألزهايمر
متزامنة التعب المزمن.
نزلات البرد والتهاب الحلق
تليف العضلات
مساندة المرضى بالإيدز HIV
عدم القدرة على الانتصاب لدى الرجال.
الوقاية من العدوى بالأمراض المختلفة.
الأنفلونزا ونزلات البرد
المركبات الفعالة:
ترجع تأثيرات الجنسنج في الجسم إلى التفاعل الداخلي المعقد للمكونات، المجموعة الأولية من الجنسنج هي الجنسوسايدس  ginsenosides التي يعتقد بأنها تزيد من الطاقة وتقاوم آثار الإجهاد وتعزز الأداء الذهني والجسماني. 
وقد تم تحديد عدد ثلاثة عشر جنسوسايدس في الجنسنج الآسيوي، ومنها نذكر الجنسوسايدس RG1 و Rb1 والذين لهما الاهتمام الأكبر من الناحية الحيوية. 
وتشتمل المكونات الأخرى على البانكسانس panaxans التي تساعد على خفض مستوى السكر فى الدم وفى البول. كما يحتوى الجنسنج أيضا على السكريات المتعددة (جزيئات سكرية معقدة) polysaccharides والتي تساند وظيفة المناعة.
ويمكن ربط أستخدام الجنسنج لمدد طويلة بتخفيض مخاطر الإصابة بالسرطان. فقد أكدت دراسة مقارنة مزدوجة آثار الجنسنج الأمريكي المخفضة للسكر للأشخاص المصابين بداء السكر من النوع الثانى. وربما تكون الدراسات التي أجريت على الإنسان قد أخفقت في الغالب في تأكيد الفائدة المزعومة للجنسنج الآسيوي لتعزيز الأداء الرياضي وزيادة المجهود البدنى المبذول. 
وتوحي بعض الدراسات بأنه يمكن أن يساعد الذين يعانون من سوء الحالة الجسمانية في تحمل التمارين بصورة أفضل. وفي دراسة مقارنة مزدوجة وجد أن مقدار 80 مليجرام من الجنسنج يخفف التعب بصورة فعالة بالاتحاد مع بعض الفيتامينات والمعادن الأخرى.  
كما توصلت دراسة مقارنة مزدوجة أخرى أيضا إلى أن الجنسنج مفيد في تخفيف التعب وربما الإجهاد. وبالرغم من عدم وجود تجارب تحليلية على الإنسان، فإنه يمكن أن تكون الأعشاب المعدلة وراثيا مثل الجنسنج الأمريكي مفيدة للذين يعانون من متزامنة التعب المزمن، حيث أن للعشبة تأثير معدل مناعي immuno-modulating effect وتساعد أيضا في مساندة الوظيفة العادية لمحاور الغدة النخامية تحت المهاد hypothalamic- pituitary-adrenal axis، ونظام الإجهاد الهرموني للجسم.
ويمكن إثبات أن الجنسنج الآسيوي مفيد لعلاج بعض حالات العقم لدى الذكور male infertility حيث توصلت دراسة اشتملت على 66 رجلا إلى أن تناول 4 جرام من الجنسنج الآسيوي في اليوم لمدة ثلاثة أشهر أدى إلى التحسن في عدد وحركة الحيوانات المنوية.
ما هو المقدار الذي يتم عادة تناوله؟
أفضل أنوع الجنسنج الذي تم إجراء الأبحاث عليه هو العصارات العشبية المعايرة التي تمد حوالي 5 إلى 7% من الجسينوسايد. والعصارات المركزة أكثر يمكن أن نقول أنها أقل كفاءة بسبب انخفاض مستويات البانكسات بداخلها. 
يمكن تناول الجنسنج بمقدار 100-200 مليجرام في اليوم للحفاظ على حيوية الجسم ونشاطه.  تستلزم العصارات غير المعايرة تناول مقدار أكبر، وبصورة عامة فالجرعة المؤثرة هى تناول 1-2 جرام للكبسولات في اليوم. أو 2-3 ملي لتر من الصبغة للجذور الجافة في اليوم. 
يستخدم الجنسنج عادة لمدة أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع متواصلة، تعقبها مدة أسبوع إلى أسبوعين "راحة" قبل الاستئناف مرة أخرى.
هل توجد هناك أية آثار جانبية أو تفاعلات؟
إذا استخدم بالمقادير الموصى بها، فإن الجنسنج آمن بصورة عامة. وفي حالات نادرة، يمكن أن يسبب زيادة الإثارة وربما الأرق عند البعض. ويزيد تناول الكافيين مع الجنسنج مخاطر زيادة الإثارة واضطراب الجهاز المعد معوي. ويجب أن يتناول الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم غير المتحكم فيه الجنسنج بحذر. ويمكن أن يسبب استعمال الجنسنج لمدة طويلة حالات طمث غير عادية، وتألم بالثدي  عند اللمس لدى بعض النساء. ولا يوصى باستخدام الجنسنج في النساء الحوامل أو المرضعات

الاثنين، 30 مارس 2015

الخلة



الخلــة
Khella
Visnaga Ammi
(الخلة) ومن أسمائها أيضا الأخلة - Visnaga Ammi - وينتمي نبات الخِلة إلي العائلة الخيمية. وهو ينمو برياً فى الأرض المهملة والضعيفة، وساقه قائمة تستطيل مكونة عقداََ متباعدة وفروعا كثيرة، وهى مصمتة ملساء خضراء عليها خطوط واضحة، وأزهارها خيمية التجمع.
ونبات الخلة (Visnage) يشمل نوعين هما، الخلة البلدي (Ammi Visnaga) والخلة الشيطاني (Ammi Majus). فالخلة البلدي تحتوي علـى مادة الخللين (Khellin) التي تقلل من انقباضات عضلات الحالب وتساعد على ارتخائها وبالتالى توسيع الحالب، وبذلك تمنع احتكاك جدرانه بالحصوات التي يمكن أن تكون بداخله، فيؤدي اتساع الحالب إلى مرور الحصوة الصغيرة الحجم إلى المثانة، بالإضافة إلى أن مغلى الخلة البلدي يستخدم كمدر للبول (Diuretic). 
أما بالنسبة إلى الخلة الشيطاني فهى لا تحتوي على مادة (الخللين) بل تحتوي على مادة الأمويدين (Ammoidin) التي تستخدم في علاج البهاق (Leucodermia).
وهذان النباتان هما في الحقيقة نوعان مختلفان لجنس واحد، ومن الصعب على المواطن العادي أن يفرق بينهما، فينجم عن هذا التشابه أخطاء قد تضر بالصحة العامة.
وهما نباتان عشبيان حوليان، وتشتهر جمهورية مصر العربية بهذين النباتين، وتزرع تجارياً فيها الخلة البلدي والتي تسمى بالخلة الطبية، والتى لها تأثيرات موسعة للحالب فتخرج حصاة الكُلى الصغيرة المحتبسة منه. 
كما أنها توسع الأوعية الدموية، والشعب الهوائية، وتستخدم ضد الذبحة الصدرية وللربو. ويوجد منها مستحضر في الأسواق يعرف باسم (خللين) يستخدم لهذا الغرض. 
أما الخلة الشيطاني فهى تحتوي على مركبات مغايرة للخلة الطبية، وتستخدم على نطاق واسع لعلاج مرض (البهاق). 
والخلة عليها أبحاث كثيرة في هذا المجال ويباع كلا النوعين لدى محلات العطارة.
والخلة الطبية موطنها الاصلي شمال أفريقيا، وبلاد الشرق الاوسط، وبلاد حوض البحر الأبيض المتوسط. كما تزرع في استراليا، وجنوب أمريكا. 
ويحتوي نبات الخلة البلدي على (الخللين) بنسبة 1%، وفزناجين، وخلول جلوكوزيدي، وزيت طيار بنسبة 2%، وفلافونيدات، وستيرولات. 
ولقد استعمل نبات الخلة منذ قرون عدة، وذلك لتقليص آلام المغص الكلوي ولاخراج حصوات الكلي، عن طريق تأثيره المباشر في توسيع الحالب. 
ويعتبر هذا النبات من النباتات الدستورية في أغلب دساتير الأدوية العالمية، وأهم تأثيراته أنه مضاد للتقلص، ومضاد للربو، ومهدئ للجسم.
لقد قام البحاث المصريون في علوم الأدوية، بعمل ابحاث على مركبي الخللين والفيزناجين على الشعب الهوائية، وعلى الأوعية التاجية في القلب، وعلى المجاري البولية، فوجدوا أن لهذين المركبين تأثيرا متميزا في توسيع الشعب الهوائية، وكذلك الأوعية التاجية، وتوسيع الحالب. 
ويعتبر الخللين من أدوية الربو المعروفة والمجربة، كما تعتبر الخلة علاجا شعبيا في مصر ضد حصوة الكلى. وقد ذكر هذا الاستعمال وسجل على أوراق البردي منذ 1500سنة قبل الميلاد، ولا زال يستعمل من ذلك الوقت إلى هذا اليوم، ويعتبر من أنجح الوصفات لاخراج حصاة الكلى.
وفي أسبانيا تعتبر الخلة من أكثر المواد استخداما لتطهير الاسنان وتنظيفها. 
ويجب عدم استخدام الخلة من قبل المرضى الذين يستعملون مرققات الدم، او موسعات الأوعية الدموية الا بعد استشارة الطبيب المختص فى ذلك.
 وثمار الخلة الطبية تعمل على توسيع الحالب واخراج حصوات الكلى عن طريق إرخاء جدران الحالب المكونة من العضلات البيضاء الملساء.  
ولكن يجب ألا يفهم أن الخلة هى علاج كامل لأمراض الكلى، ولكن هى وسيلة طبية دوائية لمحاولة اخراج حصوات الكلى، أو الرمل البولى إلى خارج الجسم.
ولا يوجد للخلة أضرار جانبية، ولكن على المرضى الذين يستخدمون مضادات الذبحة الصدرية عدم استخدام الخلة فى نفس الوقت، حتى لا يؤدى ذلك إلى زيادة فعل تلك الأنواع من الأدوية التى تؤثر على شرايين القلب التاجية، أما فيما يتعلق بأمراض السكر أو الضغط فليس هناك تعارض فى استعمالها. 
ويوجد من الخلة خلاصات تنفع فى إدرار البول وتفتيت الحصى، وهى موجودة فى الصيدليات على هيئة مركبات جاهزة للاستعمال مثل الحبيبات الفوارة (كولى يورينال) وبذور الخلة تحتوى على زيوت طيارة لذا يجب الابتعاد عن غليها ويكتفى بشرب منقوعها.  
والخلة الشيطاني، التى تشبه الخلة العادية، قد أثبتت الأبحاث الطبية فعاليتها فى علاج البهاق، وذلك بتناول مسحوق البذور مع التعرض للشمس ساعة أو ساعتين فى اليوم.
ويمكن تناول نصف معلقة من الشعير البلدي + نصف معلقة من نبات بذر الخلة الشيطانى + نصف معلقة صغيرة من لبان الذكر + نصف معلقة من بذور الكرفس.
ولعلاج مشاكل الكلى عموما.
والنباتات التالية مفيدة أيضا فىعلاج مشاكل الكلى، وهى كما يلى: نصف معلقة صغيرة من نبات زهرة الآلام، ونصف معلقة صغيرة من نبات البتولا، ونصف معلقة صغيرة من نبات عصا الذهب، و نصف معلقة صغيرة من نبات الورد البري، نصف معلقة صغيرة من نبات عرق السوس.
وفى الإجمال فإن الخلة تصلح لعلاج الأمراض التالية.
النزلات الشعبية والرئوية. 
نوبات السعال الحاد والمزمن. 
علاج ضغط الدم المرتفع.
مشاكل الكبد والقنوات المرارية.
ضعف عضلة القلب، وضيق الشرايين التاجية.
الأستخدامات الدوائية.  
مضادة لتقلصات العضلات الملساء خصوصا المكونة لجدران المثانة والحالب، وكذلك فهى مرخية لجدران الشرايين التاجية للقلب، وموسعة للأوعية الدموية والشعب الهوائية. مضادة للفعل القابض للكالسيوم على جدران الأوعية الدموية. 
يمكنها أن تقلل من الأثر السام لدواء (الديجوكسين) على عضلة القلب، لكونها موسع للشرايين التاجية، ولخاصية أنها مضادة لتسارع ضربات القلب المرضية. أنها تعمل على تغذية عضلة القلب بالدم اللازم للمحافظة عليها.
الدواعى المرضية التى تتطلب استعمال الخلة كعلاج.
أزمات الربو.
ارتفاع ضغط الدم.
مرض الصدفية الجلدى.
مرض الروماتزم الناجم عن الإصابة بالصدفية.
الذبحة الصدرية.
الارتشاح المائى حول الرئتين.
انسداد المجارى الهوائية البسيط.
تكون الرمل البولى وحصوات الكلى.
علاج للبهاق.
موانع استعمال الخلة. 
ربما قد تؤدى إلى زيادة تحسس بعض الأفراد للضوء المباشر للشمس.
حالات الحمل، حيث أن الخلة تزيد من افرازات الطمث، وتحث الرحم على الانقباض نظرا لوجود مادة الخللين فيها.
العناصر الفاعلة فى بذر الخلة. 
مادة الكومارين Coumarins، ومواد الفيورانوكرومونيس  Furanochromone أو السولارينات (psoralens)  والتى منها، الخللين  Khellin والفيزناجينVisnagin  والفيزدادين Visdadine (المضاد لتقلصات الشرايين التاجية) والفيزنادين Visnadin. وزيوت طيارة  Volatile oil.
استعمالات أخرى لنبات الخلة. 
تستعمل بذور الخلة على هيئة شاى فى علاج الكثير من حالات الذبحة الصدرية والالام الصدرية، اضطراب ضربات القلب، أزمات الربو، السعال الديكى، تقلصات الأمعاء، علاج حصوات الكلى، وارخاء عضلات المثانة والحالبين والسماح للحصوات الصغيرة بمغادرة المجارى البولية. 
وخارجيا، تستخدم الخلة فى علاج الجروح والتهابات الجلد المختلفة، والعضات السامة.
فمادة الخللين تضاد تشنجات العضلات الملساء، فى كل من الأوعية الدموية، والمسالك الهوائية، وبذلك فهى تحسن من الدورة الدموية لعضلة القلب، وتجعل عضلة القلب فى وضع أفضل لدفع الدم لمناطق الجسم المختلفة.
محاذير هامة عند استعمال منتجات الخلة. 
حدد مدة تعرضك لضوء الشمس، ويمكنك وضع أحد منتجات حجب الشمس عند تناولك للخلة، وذلك حتى لا يؤدى تعرضك إلى الشمس إلى الاصابة بالحروق الجلدية. 
بعض الأفراد قد يصابون بتلون الجلد، وصبغ بياض العين باللون الأصفر. 
الاستعمال الطويل لمستحضرات الخلة قد يؤدى إلى شعور بالدوار أو الغثيان وفقد الشهية، وحدوث الصداع، ومشاكل فى النوم.
وتناول جرعات كبيرة من المادة الفاعلة فى الخلة (أكثر من 100 مليجرام) قد يؤدى لحدوث نفس الأعراض الناجمة عن طول الأستخدام، بالاضافة لامكانية حدوث بعض المشاكل فى الكبد من جراء ذلك

الأحد، 29 مارس 2015

الحلتيت (صمغ الانجدان)




الحلتيت (صمغ الانجدان)
Asafetida
Ferula Assafoetida
الحلتيت أو صمغ الأنجدان، عبارة عن صمغ كريه الرائحة يستخرج من جذور وسيقان بعض الأنواع من الشمر أو (الحلوة) البرى العملاق، والذى ينمو فى إيران وأفغانستان، وكشمير فى الباكستان.

وكان الحلتيت يستخدم فى الطبخ كاتابل لدى الرومان فى عصر الأسكندر الأكبر وذلك فى القرن الرابع قبل الميلاد.
ومع أن الحلتيت لم يكن مستوطنا فى الهند، ألا أنه يستخدم فى الهند على نطاق واسع فى مجالات الطبخ والطعام والعلاج لقرون عدة، ومازال. 
ويعتقد أن الحلتيت يقوى من أصوات المطربين عند الغناء، لذا فإنهم قد يتناولوه مع الزبد للحصول على أصوات قوية فى الأداء.
ويوصف الحلتيت بأنه صمغ راتينجى صلب، يميل لونه ما بين الأبيض والرمادى عندما يكون طازجا، ثم يصبح اللون داكنا مشوبا بالصفرة عندما يتقادم مع الزمان، وقد يتحول إلى اللون الأحمر، ثم الأسود فى نهاية المطاف. 
والحلتيت له رائحة البصل أو الثوم المعطن، لما يشعه من مواد كبريتية عضوية مميزة تعتبر العامل الفعال للحلتيت.   
ومن المهم أن يوضع الحلتيت فى أوعية محكمة القفل، حيث أن رائحته الكبرتية القوية النفاذية قد تطغى على باقى الأنواع من الأطعمة المتواجدة فى المطبخ، وقد يمكث الحلتيت سنوات عدة فعال فى الأداء بشرط أن يكون بعيدا عن الضوء، وفى أناء محكم حتى لا تتسرب العناصر الفعالة فيه.  
وقد يتواجد الحلتيت فى صورة حبيبات أو بودرة جاهزة لكى تضاف للأطعمة المختلفة عند الحاجة لذلك. 
واستخدامات الحلتيت بكميات معقولة إلى حساء الطبخ، أو أن يقلى فى الزيت، أو أن يذاب أولا فى الماء. 
ويستخدم الحلتيت بكثرة فى الطبخ الهندى (النباتى)، خصوصا فى غرب الهند حيث تؤدى رائحة الحلتيت القوية إلى تحسين العديد من الأطباق الهندية الأكثر شهرة، كما أن وجود الحلتيت مع أطباق العدس والفاصوليا، والحساء، والمخلالات، يمنع حدوث تكون الغازات الضارة المصاحبة لتلك الأصناف من الأطعمة.
ومن فوائد الحلتيت الطبية والصحية: 
أنه مضاد لحالات الانتفاخ التى تصيب الجهاز الهضمى نتيجة تناول الأطعمة المختلفة، ويوصف أيضا لعلاج أزمات الربو، والتهاب الشعب الهوائية، والسعال الديكى، وأن الرائحة النفاذة للحلتيت يقال أنها تقضى على الجراثيم المختلفة التى قد تصيب الإنسان. 
حتى أنه يعتقد فى بعض الدول الأوروبية أن وضع قطعة من الحلتيت على شكل عقد حول رقبة بعض الأطفال المرضى قد يذهب عنهم المرض. 
كما تدل الثقافات الطبية على أن الرائحة الكبريتية النفاذة للحلتيت تعمل على تسكين بعض حالات الهيستريا، أو ما كان يعرف بمس الجن عند البعض من الناس. 
كما أن الحلتيت مضافا لبعض الأعشاب الأخرى القوية يمكن أن يساعد شاربى الخمر على الإقلاع عنها. 
والحلتيت صمغ نبات كريه الرائحة والطعم، مر المذاق، أحسنه الرائق المائل للإحمـرار الذي إذا حل في الماء ذاب سريعا وجعله كاللبن. 
وقيل أجود ما يكون منه ما كان إلى الحمرة وما هو صافياً شبيهاً بالمر قوي الرائحة، وإذا أحل بالماء كان لونه إلى البياض، هذا الصمغ عرفه الأباء والأجداد بأنه من العلاجات التي تزعج الجن، وكانوا يجعلونه في البخور لطرد الشياطين، ويمكن أن يستخدم مع البخور والزيت والشراب، بل أحيانا يكون سببا بـإذن الله تعالى في خروج السحر المأكول أو المشروب.
وما كتب فى الحلتيت فى الطب القديم مطابق للتطبيقات التى يستخدمها الطب الحديث. وهذا بعض ما قيل عن الحلتيت فى الطب القديم: 
وعند ابن البيطار في كتابه (الجامع لمفردات الأدوية والأغذية)، يقول له قوة تجذب جذباً بليغاً، ولهذا السبب هو ينقص اللحم ويذيبه، ومن فوائده أنه ينفع ورم اللهاة كنفع ألفاوانيا أو "عود صليب" من الصرع، وإذا ديف (مزج) بالماء وتجرع على المكان صفي الصوت الذي عرض له البحوحة دفعة، وإذا شرب بالمرّ والفلفل أدر الطمث، ويقول الرازي: رأيته بليغاً في علل العصب لا يعدله شيء من الأدوية في الإسخان وجلب الحمى، فليعط منه العليل كالباقلاة (حبة الحمص) غدوة ومثلها عشية يسقى بشراب جيد قليل، فإنه يلهب البدن من ساعته، وقال في الحاوي: رأيت في كتاب الهند أنهم يعتمدون في الباه على الحلتيت وهو عندي قوي لأنه حار جداً. 
وعند ابن سيناء في القانون: يعرف الحلتيت بأنه الأنجدان‏:‏ منه أبيض وأسود وهو الأقوى‏.‏ 
وهذا الأسود لا يدخل في الأغذية، وأصله قريب الطعم من (الاشترغاز) وطبعه هوائي‏.‏ والاشترغاز بطيء الهضم وليس هذا في منزلته وإن كان بطيء الهضم أيضاً.
الافعال والخواص‏:‏ 
هو ملطّف، واصله منفخ، وإذا دلك البدن بانجدان وخصوصاً بلبنه جذب الزينة‏، فهو‏ يغير ريح البدن.  
الاورام والبثور‏:‏ ينفع من الدبيلات الباطنة‏.‏ 
التهاب المفاصل‏:‏ اذا خلط بدهن ايرسا او دهن الحناء نفع من أوجاع المفاصل خاصة‏.‏ 
الجهاز الهضمى: أصله يجشئ ويعقل البطن، وهو بطىء الهضم ويهضم ويسخن المعدة ويقويها ويفتق الشهوة‏.‏ 
أعضاء النفض‏:‏ إذا طبخ مع قشر الرمان بخل ابرأ البواسير المقعدية، ويدر وينتن رائحة البراز، ورياح البطن، وهو يضر بالمثانة.
وهو فاتح للشهية، مسهل قوي، مسكن للألم، طارد للديدان، طارد للغازات، جيد لعلاج القلب، يستعمل في الأمراض الباطنية، وضد حالات الجنون، واليرقان. ومفيد لعلاج الهستيريا، والأمراض التشنجية، والذبحة الصدرية، والمغص الانتفاخي، ومن شأنه إسهال البلغم والأخلاط الغليظة إسهالا قويا.
الجرعـة:
1 جم في اليوم (حوالي ربع حجم الحمصة).
كما قيل أن الحلتيت عبارة عن خليط متجانس يشبه مكوناته مكونات المر، إلا أنه يحتوي على كبريت، وفائدته أنه طارد للبلغم مضاد للمغص، ولكن يجب استخدامه بكميات قليلة جدا وعدم الاستمرار في استخدامه.
ويقول عنه داود الأنطاكي: الحلتيت هو صمغ الأنجدان و هو صمغ (المحروث العجمى) وهو صمغ يؤخذ من النبات المذكور أواخر برج الأسد بالشرط على سوق النبات، وأجوده المأخوذ من جبال كرمان وأعمالها، والأحمر الطيب الرائحة الذي إذا حل في الماء ذاب سريعاً وجعله كاللبن، والأسود منه رديء قتال وقوته تبقى إلى سبع سنين. 
وهو يستأصل شأفة البلغم، والرطوبات الفاسدة، وينقي الصوت والصدر، ويجلو البياض والأورام، والظفرة من العين، والأرماد الباردة كحلاً، وأوجاع الأذن، والدوى والصمم المزمن إذا غلي في الزيت وقطر. 
ويحلل الرياح المتراكمة فى المعدة، وينفع الكبد من الاستسقاء واليرقان، ويقوى الطحال، وعسر البول، والأورام الباطنة، والقروح، والفالج (الصرع) واللقوة وضعف العصب، وارتخاء البدن شراباً، ولكنه يسقط الأجنة. 
وإذا لازم عليه من في لونه صفرة أصلحه وعدل لونه، وجذب الدم إلى تحت الجلد، وهو يخرج الديدان ويرفع البواسير، ويذهب الشموصة (آلام تنعقد بين الضلوع) وأوجاع الظهر، وما احتبس من البخارات الرديئة، والصرع، وضعف الباه شربآ. 
وإذ تغرغر به مع الخل أسقط العلق أو دود البطن، وطلاؤه يحلل الصلابات، ويذهب الثآليل، وكحله مع العسل يمنع الماء المتدفق من العين، وهو ترياق السموم كلها دهناً وأكلاً، خصوصاً بالجنطيانا، والسذاب، والتين. 
وإذا رُش في البيت طرد الهوام كلها، وكذا إن دهن به شيء لم تقربه الهوام، لكنِ رائحته تضر الأطفال في البلاد الحارة كصعيد مصر، وربما أفضى بهم إلى الموت، فإنه يحدث لهم إسهالاً وقيئاً، و حمى وحكة في الأنف. 
يصلحه شرب ماء الآس، والتفاح، أو شرب ماء الصندل، وهو يضر الدماغ الحار ويصلحه البنفسج، والنيلوفر، ويضر الكبد ويصلحه الرمان.
استعمالات الحلتيت فى الطب الحديث.
مضاد للتقلصات، ومضاد لارتفاع ضغط الدم، ومضاد للتجلط، ومضاد للبكتريا، وطارد للديدان المعوية، ومدر للطمث المتأخر، ومدر للبول، ومنبه للدورة الدموية، وطارد للغازات، ومنشط جنسى، ومدر للعصارات الهضمية، ومنبه لمركز التنفس، ومقوى للأعصاب، وملين للبطن، ومضاد للإمساك، ويحسن النظر، وطارد للبلغم، وقابض للرحم، ومسكن عام، ويمنع الأرق.
دواعى الاستعمال.
لعلاج حالات السعال، والتقلصات المعوية، ومضاد للتشنجات، ولعلاج حالات الصرع، ومضاد لالتهاب الشعب الهوائية، وأزمات الربو، وموسع للشرايين التاجية، وحالات الشلل، والبرود الجنسى لدى الجنسين، ومطهر للأمعاء ضد حالات الدوسنتاريا، ومزيل لحالات الانتفاخ المعوى ولعلاج تسوس الأسنان، والتهاب الأعصاب، وتقلصات الحنجرة، ولقتل الديدان فى الأمعاء، وعلاج حالات العنة، وحالات الهيستريا، والتهابات الرئتين الحاد والمزمن، وضد السعال الديكى، وعلاج حالات السمنة، وإنتان الأنف، وعسر الهضم، ووهن الأعصاب، والتهاب عظام السمع، وعلاج لحالات الزهرى.   
التفاعلات مع الأدوية الأخرى.
يمكن للحلتيت أن يتفاعل مع الأدوية التالية: مضادات التجلط مثل مركبات الكيومارين، مضادات الضغط المرتفع أو الضغط المنخفض، ونظرا لأن الحلتيت مدر للبول، فإنه يمكن أن ينشأ عن ذلك أثار سمية لبعض الأدوية المؤثرة على الكلى، مثل مضادات الالتهابات المختلفة، ومضادات الروماتزم. 
والحلتيت يقوى مفعول مرخيات العضلات، ويقلل من فعل الأدوية المخفضة للسكر فى الدم، وربما يقوى من أثر تلك الأدوية المخفضة لضغط الدم.
موانع الاستعمال.
الحساسية من الحلتيت، حالات الردوب القولونية، قرحة المعدة والأثنى عشر، اضطرابات الجهاز الهضمى، مغص الأطفال، التهابات الكلى، الرضاعة، التهابات الكبد، حالات الحمل، ارتجاع المريء، تقلصات القولون العصبى، وتقرحات المعدة والقولون
المضاعفات الجانبية: 
إن استمرار تناول الحلتيت لمدد طويلة من الوقت يمكن أن يؤدى إلى حدوث التكريع المستمر، وخروج رائحة من الفم تشبه رائحة البصل، كما أنه يمكن أن يحدث تهيج بأنسجة الحلق، وتورم بالشفتين، وحدوث حرقة واضحة بالمعدة، مع صداع، ودوخة، وانتفاخ بالبطن، وحرقة فى البول، كما يمكن أن تكون هناك بعض أنواع الحساسية الجلدية الناجمة عن تلامس بعض الأفراد لصمغ الحلتيت. 
وينبغى عدم أعطاء الأطفال أى من مركبات الحلتيت، حتى لا تحدث مشاكل صحية خطيرة قد تأثر على مادة الهيموجلوبين لديهم وتكوين ما يعرف (الميت هيموجلوبنيميا).

الألفية



الألفية
Yarrow
Achillea millefolium
الأجزاء المستخدمة وأين تنمو؟

الأخيله، أو ذات الألف ورقة، أو حزنبل، كلها أسماء لنبات واحد ينمو في أوروبا، وأمريكا الشمالية، وآسيا، وشمال افريقيا، ويستخدم الجزء العلوي المزهر للنبات، كما تستخدم أنواع أخرى من صنف هذه العشبة لتزيين الحدائق، ولكنها ليست فعالة من الناحية الطبية.
الاستخدام التاريخي أو التقليدي:
لقد استخدم ممارسوا العلاج بالأعشاب التقليدي شجرة الألفية في ثلاثة فئات واسعة:
استخدمت للمساعدة في إيقاف النزيف البسيط وعلاج الجروح خلال المعارك الحربية. ويوجد نوع من المراهم مصنوع من الألفية لعلاج الجروح.
استخدمت لعلاج التهابات عديدة، خاصة في الأمعاء والأجهزة التناسلية للمرأة، حيث أنها تدر الطمث المتخلف، وتقلل من غزارة الطمث الحاصل، وتحد من المغص والآلام المصاحبة للدورة الشهرية.
استخدمت كمسكن خفيف، ومنشط عام لما فيها من مواد مرارية. 

وبعض أو كل تلك الاستخدامات التاريخية قد حدثت في أوروبا والصين والهند. وقد استخدم النظام المالى الصيني القديم سيقان الألفية الجافة لفترات من الوقت كمنظومة حسابية، ثم استبدلت فيما بعد بالعملات المعدنية.
والعشبة مفيدة لعلاج حالات البرد، والأنفلونزا، كما أنها مفيدة لأعراض حمى القش.
والعشبة تساعد أيضا فى خفض ضغط الدم المرتفع، وتعالج دوالى الأوردة فى الأماكن المختلفة من الجسم.
تستخدم الالفية في الحالات التالية.  
المغص والتقلصلت العامة للعضلات الملساء.
الزكام العام، والتهاب الحلق.
مرض جروهن (Crohn)
الطمث المؤلم.
عسر الهضم، وآلام المعدة.
مضاد للالتهابات المختلفة.
الجروح (الطفيفة).
تلوث حلمة الثدي.
أعراض ما قبل حدوث الطمث.
التهاب غشاء القولون التقرحي.
تزايد التعرق، أو كثرة العرق عند البعض.
تقلل من ضغط الدم المرتفع.
تقلل الحميات.
مدر للبول ومطهر للمسالك البولية.
المركبات الفعالة: 
عدد من المواد الكيميائية ربما تساهم في خواص الألفية لشفاء الأمراض. 
حيث يوجد الزيت المتطاير الغني بلاكتونات السسكويتيربين  sesquiterpene lactones والتى تعطي الألفية فعاليتها لمقاومة الالتهابات. كما أن الزيت المتطاير يحتوى أيضا على اللاينالول linalool والكامفور camphor والسابنين sabinene والكاميزيولين chamazulene، والذى يعزى اليه الفضل فى أنه مضاد للالتهابات والحساسية الجلدية.
والألكاميدات Alkamides  - الموجودة أيضا في نبات الأكنيسيا  echinacea - ربما تكون من المواد النافعة التى تخفض الالتهابات، وتقوى من مناعة الجسم ضد الأمراض.
وقد أوضحت الدراسات التي تمت على الحيوان، أن هذه العشبة يمكن أن تخفض من تشنجات العضلات المرنة مما يفسر لاحقا فائدتها في علاج التقلصات المعدي معوية. 
كما أن أشباه القلويدات alkaloid المستخلصة من الألفية المعروف بالأشيلتين Achilletin لها خاصية وقف النزيف من الجروح المختلفة.
كما توجد الفلافينودات الذى يعزى إليه الأثر المضاد أيضا للتقلصات، والبولى استيليين، والتراى تربينز، وحمض السالسيليك، والكيومارين، والتانات.
وبالرغم من أن العشبة لها استخدامات أخرى وعدة، إلا أنه لم تجرى عليها الأبحاث العلمية الكافية بعد.
ما هي الكمية التي يتم تناولها عادة؟
أقرت الجمعية الألمانية لطب الأعشاب، تناول 4.5 جرام من الألفية يوميا أو ثلاث ملاعق شاي من العصير المعصور الطازج. 
ويمكن تحضير الشاي بغمس 1-2 ملعقة شاي (5-10جرام) من الألفية في 250 ملليتر (واحد كوب) من الماء المغلي لمدة 10-15 دقيقة. ويمكن شرب ثلاثة أكواب في اليوم. فإذا ما تم تفضيل الصبغة فإن الجرعة هى  3-4 ملليتر، فإنه يمكن استخدامها ثلاث مرات يوميا. والشاي أو قطعة القماش المغموسة في الشاي يمكن استخدامها موضعيا حسب الحاجة. وتوجد المستحضرات الأخرى من الألفية فى شكل حبوب أو كبسولات، وكلها توجد فى محلات الأطعمة الصحية.
هل هناك أي آثار جانبية أو تفاعلات؟ 
الأشخاص الذين يتناولون الألفية ربما يتعرضون أحيانا إلى حساسية أو طفح جلدى. 
حيث أن الألفية ربما تزيد الحساسية لضوء الشمس. ويجب أن لا تستخدم الألفية لعلاج الجروح العميقة، أو الكبيرة، أو الملتهبة الملوثة، والتى تتطلب فى مجملها رعاية واشراف طبى عليها، وليس هناك ما يمنع استخدام الالفية أثناء الحمل أو فترة الرضاعة.

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates