الاثنين، 23 يوليو 2018

التهاب البروستاتا


التهاب البروستاتا هو تضخّم والتهاب غدة البروستاتا، وهي غدةٌ بحجم الجوزة تقع خلف المثانة مباشرةً عند الرجال. تفرز البروستاتا السائل (المنوي) الذي يغذي وينقل الحيوانات المنوية.
يسبب التهاب البروستاتا صعوبةً وألمًا عند التبول. بجانب أعراضٍ أخرى كألمٍ بين الفخذين، وفي منطقة الحوض والأعضاء التناسلية وأعراضٍ مشابهة لأعراض الإنفلونزا أحيانًا.
يصيب التهاب البروستاتا الرجال في جميع المراحل العمرية، إلا أنه أكثر شيوعًا بين الذين تصل أعمارهم إلى 50 عامًا أو أصغر من ذلك. يؤدي العديد من الأسباب لهذه الحالة. أحيانًا لا يمكن معرفة السبب. إذا تسببت عدوى بكتيرية في التهاب البروستاتا، فإنه يمكن علاجها بالمضادات الحيوية.
قد يحدث التهاب البروستاتا فجأةً أو على عدة مراحل، اعتمادًا على نوع المسبب. ويمكن أن يتحسن الالتهاب بسرعة، إما وحده وإما بالعلاج. تدوم بعض أنواع التهاب البروستاتا لعدة أشهر أو تستمر في العودة بعد علاجها (التهاب البروستاتا المزمن).

الأعراض

تعتمد علامات وأعراض التهاب البروستاتا على السبب الإصابة به. يمكنها أن تشمل الآتي:
  • الألم أو الشعور بالحرقان أثناء التبول (عسر البول)
  • صعوبة في التبول، مثل التقطير أو التبول المتردد
  • تكرار التبول خاصة أثناء الليل (التبول الليلي)
  • الحاجة الملّحة للتبول
  • البول العكر
  • دم في البول
  • ألم بالبطن أو الأربية أو أسفل الظهر
  • ألم بالمنطقة التي بين كيس الصفن والمستقيم (منطقة العجان)
  • ألم أو عدم راحة بالقضيب أو الخصيتين
  • القذف المؤلم
  • علامات وأعراض تشبه الإنفلونزا (مع التهاب بروستاتا بكتيري)

متى تزور الطبيب

إذا شعرت بألم في الحوض أو واجهت صعوبة في التبول أو ألمًا أثناء القذف، فينبغي زيارة الطبيب. وإذا أهملت أمر العلاج، فيمكن لبعض أنواع التهاب البروستاتا أن تتسبب في تفاقم العدوى أو حدوث مشكلات صحية أخرى.
الأسباب
غالبا ما يحدث التهاب البروستاتا الجرثومي الحاد بسبب سلالات شائعة من البكتيريا. قد تبدأ العدوى عندما تتسرب البكتيريا في البول إلى البروستاتا. وتستخدم المضادات الحيوية لعلاج العدوى. إذا لم يتم القضاء على البكتيريا، فقد يتكرر التهاب البروستات أو يصعب علاجه (التهاب البروستاتا الجرثومي المزمن).
قد يساهم تلف الأعصاب في المسالك البولية من الجهة السفلية — الذي قد يحدث بسبب جراحة أو صدمة في المنطقة — في التهاب البروستات الذي لا ينتج عن عدوى بكتيرية. في العديد من حالات التهاب البروستاتا، لا يتم تحديد السبب.

عوامل الخطر

تتضمن عوامل خطر الإصابة بالتهاب البروستاتا ما يلي:
  • كونك شابًا أو متوسط العمر
  • أُصبت بالتهاب البروستاتا من قبل
  • وجود عدوى في المثانة أو الأنبوب الذي ينقل المني والبول إلى القضيب (الإحليل)
  • وجود رضح بالحوض، مثل إصابة ناتجة عن ركوب الدراجات أو ركوب الخيل
  • استخدام أنبوب تم إدخاله في مجرى البول لتفريغ المثانة (قسطرة بولية)
  • الإصابة بفيروس نقص المناعة البشرية (HIV)/مرض الإيدز (AIDS)
  • الخضوع لإجراء خزعة البروستاتا

المضاعفات

يمكن أن تتضمن مضاعفات التهاب البروستاتا ما يلي:
  • العدوى البكتيرية في الدم (تجرثم الدم)
  • التهاب الأنبوب الملتف الملحق بالجزء الخلفي من الخصية (التهاب البربخ)
  • تجويفًا مملوءًا بالصديد في البروستاتا (خراج البروستاتا)
  • تشوهات السائل المنوي والعقم، والذي يمكن أن يحدث مع التهاب البروستاتا المزمن
لا يوجد دليل مباشر أن التهاب البروستاتا يؤدي إلى سرطان البروستاتا.























الخميس، 5 يوليو 2018

العقم عند الرجال


يوجد لدى العديد من الأزواج الذين يعانون عقمًا أكثر من سبب واحد للعقم؛ لذا فمن الأرجح أن كليكما ستحتاجان لزيارة طبيب. وقد يتطلب الأمر الخضوع لعدد من الاختبارات لتحديد سبب العقم. في بعض الحالات، لا يتسنى تحديد السبب مطلقًا.

قد تكون اختبارات العقم باهظة التكلفة، وقد لا يشملها التأمين — تعرّف على ما تشمله خطتك الطبية مسبقًا.

عادةً ما يتضمن تشخيص مشكلات العقم لدى الرجال ما يلي:

فحص بدني عام واطلاع على التاريخ الطبي المرضي. يتضمن ذلك فحص أعضائك التناسلية وسؤالك عن أي حالات موروثة، أو مشاكل صحية مزمنة، أو أمراض، أو إصابات، أو جراحات قد تكون أثرت في الخصوبة. قد يسألك طبيبك أيضًا عن عاداتك الجنسية وعن نموك الجنسي أثناء البلوغ.
تحليل المَني. يمكنك أن تقدم عينة مني عن طريق الاستمناء والقذف في حاوية مخصصة في عيادة الطبيب، أو عن طريق استخدام واق ذكري خاص لجمع المني أثناء الجماع.

يُرسل المني من ثم إلى المعمل لقياس عدد الحيوانات المنوية الموجودة به، وللبحث عن أي تشوهات في شكل الحيوانات المنوية وحركتها. سيفحص المعمل سائلك المنوي كذلك للبحث عن علامات وجود مشاكل كالعدوى.

غالبًا ما يكون هناك تفاوتًا كبيرًا في أعداد الحيوانات بين العينة والعينة التي تليها. في أغلب الحالات، يتم إجراء عدة اختبارات تحليل للمني على مدار مدة من الوقت للتأكد من دقة النتائج. إذا كانت نتيجة تحليل سائلك المنوي طبيعية، فمن المرجح أن يوصي طبيبك باختبار كامل لشريكتك قبل إجراء أي اختبارات عقم ذكورية أخرى.

قد يوصي طبيبك بإجراء اختبارات إضافية للمساعدة على تحديد سبب العقم لديك. يمكن أن يتضمن ذلك ما يلي:

نتيجة بحث الصور عن كيس الصفنتصوير كيس الصفن بالأشعة فوق الصوتية. يستخدم هذا الاختبار موجات صوتية عالية التردد لإنتاج صور لجسدك من الداخل. يمكن لتصوير كيس الصفن بالأشعة فوق الصوتية أن يساعد طبيبك على استيضاح ما إذا كانت هناك دوالي بالخصية أو مشاكل أخرى في الخصيتين والبنى الداعمة لهما.
اختبارات الهرمونات. تلعب الهرمونات التي تفرزها الغدة النخامية والوطاء والخصيتان دورًا رئيسيًا في النمو الجنسي وإنتاج الحيوانات المنوية. كما قد تسهم التشوهات في الأجهزة العضوية أو الهرمونية الأخرى في العقم. يقيس اختبار الدم مستوى هرمون التستوستيرون وغيره من الهرمونات.
تحليل البول بعد القذف. قد يشير وجود حيوانات منوية في بولك إلى أن الحيوانات المنوية تتحرك رجوعًا نحو مثانتك بدلاً من أن تتجه إلى قضيبك في أثناء القذف (قذف مرتجع).
الاختبارات الجينية. عندما يكون تركيز الحيوانات ضعيفًا للغاية، فربما يرجع ذلك لسبب وراثي. يمكن أن يُظهر اختبار الدم ما إذا كانت هناك تغيرات طفيفة في كروموسوم Y — علامات وجود تشوهات جينية. قد يُطلب اختبار جيني لتشخيص العديد من المتلازمات الخلقية أو الوراثية.
خزعة الخصية. ينطوي هذا الاختبار على إزالة عينات من الخصية بواسطة إبرة. إذا أبدت نتائج خزعة الخصية أن إنتاج الحيوانات المنوية لديك طبيعي فإن مشكلتك على الأرجح سببها انسداد أو مشكلة أخرى تتعلق بانتقال الحيوانات المنوية.

ومع ذلك، فهذا الاختبار غير شائع الاستخدام لتشخيص سبب العقم.

اختبارات وظائف الحيوانات المنوية المتخصصة. يمكن استخدام عدد من الاختبارات لفحص مدى بقاء الحيوانات المنوية حية بعد القذف، ومدى كفاءة قدرتها على اختراق البويضة، وما إذا كانت هناك أي مشكلة في تعلقها بالبويضة. وبصفة عامة، يندر إجراء هذه الاختبارات، وغالبًا ما لا تغير في التوصيات العلاجية تغييرًا كبيرًا.
التصوير بالأشعة فوق الصوتية عبر المستقيم. يتم إدخال أنبوب صغير مُزَلَّق في المستقيم. يتيح ذلك لطبيبك فحص البروستاتا، والبحث عن أي انسدادات في الأنابيب الموصلة للسائل المنوي (قنوات القذف والحويصلات المنوية).
العلاج
عادةً، لا يمكن تحديد سبب العقم بدقة. وحتى إذا لم يكن السبب محددًا بدقة، فقد يكون طبيبك قادرًا على أن يوصي بعلاجات أو إجراءات قد ينتج عنها حمل.

ينصح أيضًا بخضوع الزوجة للفحص في حالات العقم. ويمكن أن يساعد ذلك في تحديد ما إذا كانت الزوجة ستحتاج إلى علاجات محددة أو إذا كان من المناسب المضي قدمًا في استخدام تقنيات المساعدة على الإنجاب.

تشمل علاجات العقم لدى الذكور ما يلي:

الجراحة. على سبيل المثال، يمكن تصحيح القيلة الدوالية جراحيًا أو إصلاح القناة الناقلة للمَني المسدودة. ويمكن إعادة وصل القناة الدافقة التي خضعت سابقًا للاستئصال. في حالات عدم وجود حيوانات منوية في عملية القذف، يمكن غالبًا استعادة الحيوانات المنوية مباشرةً من الخصيتين أو البربخ باستخدام أساليب استعادة الحيوانات المنوية.
علاج حالات العدوى. يمكن أن يشفي العلاج بالمضادات الحيوية أي عدوى موجودة في القنوات التناسلية، ولكنه لا يستعيد الخصوبة.
علاجات المشكلات المتعلقة بالجماع. يمكن أن تساعد الأدوية أو الاستشارات في تحسين الخصوبة في حالات، مثل ضعف الانتصاب أو سرعة القذف.
العلاجات والأدوية الهرمونية. قد يوصي الطبيب بالعلاج ببدائل الهرمونات أو بالأدوية في الحالات التي ينجم العقم فيها عن ارتفاع مستويات بعض الهرمونات أو انخفاضها أو عن مشكلات متعلقة بطريقة استهلاك الجسم للهرمونات.
تقنية المساعدة على الإنجاب (ART). تنطوي العلاجات بتقنيات المساعدة على الإنجاب (ART) على الحصول على الحيوانات المنوية من خلال عملية قذف طبيعية أو استخراج جراحي أو من أشخاص متبرعين، وذلك حسب حالتك المحددة ورغباتك. يتم إدخال الحيوانات المنوية بعدها إلى القناة التناسلية الأنثوية أو تُستخدم لإجراء الإخصاب في المختبر أو حقن الحيوان المنوي داخل الهَيولَى.
عندما لا يعمل العلاج معي
في حالات نادرة لا يمكن علاج مشكلات العقم لدى الذكور، وعندئذٍ يستحيل أن يُنجب الرجل. وقد يقترح الطبيب أن تفكر أنت وشريكتك في استخدام حيوانات منوية من متبرع أو تبني طفل.

نمط الحياة والعلاجات المنزلية
إليك بعض الخطوات التي يمكنك اتخاذها في المنزل لزيادة فرص الحمل:

زيادة تكرار العلاقة الجنسية. تزيد ممارسة الجنس يوميًا أو يومًا بعد يوم قبل 4 أيام على الأقل من بدء التبويض من فرص حمل الزوجة.
ممارسة الجنس عندما يكون التخصيب ممكنًا. يحتمل حمل المرأة خلال التبويض — والذي يحدث في منتصف دورة الحيض، ما بين الدورتين. حيث يضمن ذلك وجود الحيوانات المنوية التي يمكن أن تبقى حية لعدة أيام عندما يكون الحمل ممكنًا.
تجنب استخدام أي مواد تزليق. يمكن للمنتجات مثل أستروجلايد وهلام K-Y والمرطبات واللعاب أن تضعف من حركة الحيوانات المنوية ووظيفتها. اسأل الطبيب عن مواد التزليق الآمنة للحيوانات المنوية.
الطب البديل
ولا يزال الدليل محدودًا بالنسبة لما إذا كانت الأعشاب أو المكملات الغذائية أو كميتها يمكنها المساعدة في زيادة الخصوبة لدى الذكور. لا يعالج أي من هذه المكملات الغذائية سببًا محددًا وكامنًا للعقم، كوجود عيب في قناة الحيوانات المنوية أو الاضطراب الصبغي. يمكن لبعض المكملات الغذائية المساعدة فقط إذا كنت تعاني خللاً.

وتتضمن المكملات الغذائية التي توضح الدراسات فوائدها المحتملة لتحسين جودة أو عدد الحيوانات المنوية:

حمض ألفا ليبويك
الأنتوسيانات
إل-أرجينين
أستازانتين
بيتا كاروتين
بيوتين
إل-أسيتيل كارنيتين
إل-كارنيتين
كوبالامين
الإنزيم المساعد Q10
إيثيل سيستين
حمض الفوليك
جلوتاثيون
إينوسيتول
ليكوبين
المغنيسيوم
أسيتيل سيستين
بنتوكسيفيلين
مثبطات فوسفو ثنائي إستريز-5
الأحماض الدهنية المتعددة غير المشبعة
سيلينيوم
فيتامينات A وC وD وE
الزنك
تحدث إلى طبيبك قبل تناول المكملات الغذائية لمراجعة مخاطر هذا العلاج وفوائده، حيث يمكن أن تكون بعض المكملات الغذائية التي يتم تناولها بجرعات عالية (جرعات ضخمة) أو لفترات زمنية طويلة ضارة.

التأقلم والدعم
قد يكون التعامل مع العقم أمرًا صعبًا. فهو أمر مجهول؛ إذ لا يمكنك التنبؤ بمدى استمراره أو بنتيجته. كما أن علاج العقم لا يتأتى بالضرورة عن طريق العمل الشاق. إن العبء العاطفي الواقع على الزوجين كبير، وقد تساعدهما الخطط الموجهة للتعامل معه.

التخطيط لمواجهة الاضطراب العاطفي
ضع حدودًا. اتخذ قرارًا مسبقًا بشأن عدد ونوعية الإجراءات المناسبة لك ولشريكتك عاطفيًا وماديًا، واحسم حدًا نهائيًا. يمكن لعلاجات العقم أن تكون باهظة التكلفة، كما أن التأمين لا يشملها في أغلب الأحيان.

وعادةً ما يعتمد الحمل الناجح على محاولات متكررة. يستغرق بعض الأزواج في التركيز على العلاج بشدة حتى إنهم يواصلون إجراءات الخصوبة حتى يُستنزفا عاطفيًا وماديًا.

فضع في اعتبارك تجربة خيارات أخرى. حدد بدائل — التبني أو التبرع بالحيوانات المنوية أو البويضات — في وقت مبكر قدر الإمكان في أثناء عملية الخصوبة. فقد يقلل ذلك من القلق في أثناء العلاجات، ومن مشاعر اليأس في حالة عدم حدوث حمل.
تحدث عن مشاعرك. حدد موقع مجموعات الدعم أو خدمات المشورة لتلقي المساعدة قبل العلاج وبعده للمساعدة في تحمل الإجراءات وتخفيف الحزن في حالة فشل العلاج.
إدارة الضغط العاطفي أثناء العلاج
مارس طرق تقليل الضغط النفسي. وتتضمن الأمثلة عليها: ممارسة اليوجا، والتأمل، والعلاج بالتدليك.
ضع في اعتبارك اللجوء للمشورة. قد تساعد المشورة كالعلاج السلوكي المعرفي، الذي يستخدم أساليب تشمل التدريب على الاسترخاء والتعامل مع الضغط النفسي، على تخفيف حدته.
عبر عن نفسك. تواصل مع الآخرين بدلاً من إخفاء الشعور بالذنب أو الغضب.
ابق على اتصال بأحبائك. وقد يفيدك التحدث إلى شريكتك وعائلتك وأصدقائك.
الاستعداد لموعدك
إذا لم يسبق لك الخضوع لتقييم الطبيب مطلقًا، فقد تبدأ بمقابلة طبيب العائلة. إذا كنت تعاني حالة معروفة تؤدي إلى العقم أو كان لديك أي أمور غير طبيعية في الاختبار الذي يجريه طبيب الرعاية الأولية، فقد تتم إحالتك إلى أخصائي.

إليك بعض المعلومات التي تساعدك على الاستعداد لموعد زيارتك إلى الطبيب، وما يجب أن تتوقعه منه.

ما يمكنك فعله
انتبه إلى أي قيود لفترة ما قبل الموعد. عند تحديد الموعد، تأكد من الاستفسار عما إذا كان يجب عليك إجراء أي شيء مسبقًا. إذا تم تحديد إجراء تحليل المَني، فستحتاج إلى الامتناع عن القذف لمدة لا تقل عن يوم واحد ولا تزيد عن 11 يومًا قبل جمع العينة.
دوِّن أي أعراض تعانيها، بما في ذلك أي أعراض قد لا تبدو ذات صلة بالسبب الذي حددت من أجله الموعد.
دوِّن المعلومات الشخصية الرئيسية، بما في ذلك أي ضغوط كبيرة أو أي تغييرات طرأت مؤخرًا على حياتك.
اعرف ما إذا كان لديك تاريخ عائلي من مشاكل الخصوبة. في حالة معاناة أحد الأقارب من الذكور، كالأب أو الأخ، مشاكل في الخصوبة أو مشاكل إنجابية أخرى، فقد يعطي ذلك علامات تشير إلى سبب مشاكل الخصوبة.
اعرف من والديك ما إذا كنت قد أجريت اختبارات الخصيتين غير النازلتين أو مشاكل أخرى عند الولادة أو في مرحلة الطفولة المبكرة.
أعد قائمة بجميع الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية التي تتناولها. يتضمن ذلك الاستخدام المسبق لمواد بناء العضلات وأي استخدام للكحول أو التبغ أو الماريجوانا أو المخدرات الترويحية الأخرى.
اصطحب زوجتك معك. قد تحتاج زوجتك أيضًا إلى إجراء اختبارات لمعرفة ما إذا كانت تعاني أي مشاكل في الخصوبة يمكن أن تمنع حدوث حمل. يستحسن أيضًا أن تصطحب زوجتك معك للمساعدة في تدوين أي إرشادات يعطيها لك الطبيب أو طرح أسئلة قد لا تخطر بذهنك.
دوِّن أسئلتك لطرحها على الطبيب.
الأسئلة التي ستطرحها على طبيبك
ما الذي تشك أنه يتعارض مع قدرتي على إنجاب طفل؟
بخلاف السبب الأكثر احتمالاً، ما هي الأسباب المحتملة الأخرى لعدم قدرتي وزوجتي على إنجاب طفل؟
ما أنواع الاختبارات التي قد أحتاج إلى الخضوع لها؟
هل تحتاج زوجتي أيضًا إلى إجراء اختبارات؟
ما هو أفضل علاج لحالتي؟
ما البدائل للنهج الأولي الذي تقترحه؟
هل يوجد أي قيود يجب اتباعها؟
هل يجب عليَّ زيارة أخصائي؟
هل هناك دواء بديل جنيس للدواء الذي تصفه لي؟
هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يمكنني أخذها معي إلى المنزل؟ ما المواقع الإلكترونية التي توصي بزيارتها؟
لا تتردد في طرح الأسئلة في أي وقت خلال الزيارة.

ما الذي تتوقعه من طبيبك
كن مستعدًا للإجابة عن الأسئلة التي يحتمل أن يطرحها عليك الطبيب، والتي تتضمن:

في أي عمر بدأ البلوغ؟
هل كنت تعاني أي مشاكل جنسية في هذه العلاقة، مثل صعوبة الحفاظ على الانتصاب أو القذف المبكر أو عدم القدرة على القذف؟
هل أنجبت طفلاً قبل ذلك؟
هل قمت بقطع القناة الدافقة أو خضعت لعمليات جراحية أخرى في البطن أو الحوض أو الصفن؟
هل تتناول عقاقير غير مشروعة كالماريجوانا أو الكوكايين أو الستيرويد الابتنائي؟
هل تعرضت للتسمم، مثل تسمم المواد الكيميائية أو المبيدات الحشرية أو الإشعاع أو الرصاص، خاصة بشكل منتظم؟
هل تتناول حاليًا أي أدوية، بما في ذلك المكملات الغذائية؟
هل لديك تاريخ من الخصيتين غير النازلتين؟










التلقيح داخل الرحم




إن التلقيح داخل الرحم (IUI) — أحد أنواع التلقيح الاصطناعي — إجراء لعلاج العقم.
يتم وضع الحيوانات المنوية، التي تم غسلها وتركيزها، مباشرة في الرحم في الوقت الذي يصدر فيه المبيض بويضة واحدة أو أكثر ليتم الإخصاب. وضعت أنواع أخرى من التلقيح الصناعي الحيوانات المنوية في المهبل. بينما يكون هذا الإجراء أسهل، لا يحقق نجاحًا كما يحقق الإجراء الحالي.
إن النتيجة المأمولة من التلقيح داخل الرحم هو أن تسبح الحيوانات المنوية في قناة فالوب وتخصب البويضة المنتظرة، مما يؤدي إلى حدوث حمل طبيعي. بناء على أسباب العقم، يمكن أن يتم التنسيق بين التلقيح داخل الرحم (IUI) مع الدورة الطبيعية أو أدوية الخصوبة.

لماذا يتم إجراء ذلك

تعتمد قدرة الزوجين على الإنجاب على العديد من العوامل المختلفة. يُستخدم التلقيح داخل الرحم في أغلب الأحيان لدى الأزواج الذين لديهم:
  • تبرع بالحيوانات المنوية. بالنسبة للنساء اللاتي يحتجن إلى تبرع بالحيوانات المنوية حتى تستطيع الإنجاب، فإن التلقيح داخل الرحم يُستخدم عادةً لتحقيق الحمل. يتم الحصول على عينات التبرع بالحيوانات المنوية المتجمدة من المختبرات المعتمدة وتتم إذابتها قبل إجراء التلقيح داخل الرحم.
  • العقم غير المبرر. التلقيح داخل الرحم يتم إجراؤه في أغلب الأحيان كعلاج أول للعقم غير المبرر فضلًا عن أدوية تحفيز المبيض.
  • العقم المرتبط بالانتباذ البطني الرحمي. بالنسبة للعقم المرتبط بالانتباذ البطني الرحمي، يعتبر تناول الأدوية للحصول على بويضة بجودة جيدة مع إجراء التلقيح داخل الرحم نهج العلاج الأول في كثير من الأحيان.
  • العقم الخفيف المرتبط بعوامل ذكورية (ضعف الخصوبة). قد يظهر تحليل السائل المنوي لشريكك، في الخطوات الأولى للتقييم الطبي للعقم، تركيزًا أقل من المتوسط للحيوانات المنوية وضعف انتقالها (الحركة) وتشوهات في حجمها وشكلها (الشكل المورفولوجي). التلقيح داخل الرحم يمكن أن يتغلب على بعض من هذه المشاكل وذلك بسبب أن تحضير الحيوانات المنوية للعملية يساعد الحيوانات المنوية سريعة الحركة المنفصلة والحيوانات المنوية الطبيعية عن تلك التي تتمتع بجودة أقل.
  • العقم المرتبط بعامل في عنق الرحم. يوفر عنق الرحم، الموجود في الطرف الأسفل من الرحم، الفتحة بين المهبل والرحم. يوفر المخاط الذي يتم إنتاجه بواسطة عنق الرحم قرابة وقت الإباضة بيئة مثالية للحيوانات المنوية للانتقال من المهبل إلى قنوات فالوب. ولكن إذا كان مخاط عنق الرحم سميكًا جدًا، فقد يعوق رحلة الحيوانات المنوية. التلقيح داخل الرحم يتجاوز عنق الرحم ويضع الحيوانات المنوية مباشرةً في الرحم ويزيد من عدد الحيوانات المنوية المتاحة للالتقاء بالبويضة المنتظرة.
  • الحساسية ضد السائل المنوي. بصورة نادرة، يمكن أن تعاني المرأة حساسية ضد البروتينات الموجودة في السائل المنوي لدى زوجها. يسبب القذف داخل المهبل احمرارًا وشعورًا بالحرقان وتورمًا في مكان الجلد الذي يلامس السائل المنوي. يمكن أن يحميك الواقي الذكري من الشعور بالأعراض، ولكنه يمنع أيضًا القدرة على الإنجاب. إذا كانت حساسيتك شديدة، التلقيح داخل الرحم يمكن أن يكون فعّالًا حيث إنه تتم إزالة العديد من بروتينات السائل المنوي قبل إدخال الحيوانات المنوية.

المخاطر

يعد التلقيح داخل الرحم إجراءً بسيطًا وآمنًا نسبيًا ويكون خطر الإصابة بمضاعفات حادة منخفضًا. تتضمن المخاطر:
  • العدوى. وهناك خطر طفيف للإصابة بالعدوى نتيجة لهذا الإجراء.
  • التبقيع. أحيانًا ما تسبب عملية وضع القسطرة داخل الرحم نزيفًا مهبليًا بسيطًا. عادةً لا يكون لها تأثير على فرصة الحمل.
  • الحمل بأكثر من طفل. إجراء التلقيح داخل الرحم (IUI) نفسه لا يرتبط بزيادة احتمالية الحمل في أكثر من طفل — توأمين أو ثلاثة توائم أو أكثر. ولكن عند التنسيق مع الأدوية المحفزة للتبويض، تزداد احتمالية الحمل في أكثر من طفل بشكل كبير. يشكل الحمل في أكثر من طفل مخاطر أكبر من الحمل بطفل واحد، من ضمنها المخاض المبكر وانخفاض الوزن عند الميلاد.

كيف تستعد

يتضمن التلقيح داخل الرحم تنسيقًا دقيقًا قبل الإجراء الفعلي:
  • تحضير عينة السائل المنوي. يقدم شريكك عينة من السائل المنوي في عيادة الطبيب، أو يمكن إذابة وتحضير قنينة صغيرة تحتوي على الحيوانات المنوية المجمدة الخاصة بالمانح. ونظرًا لأن العناصر غير المرتبطة بالحيوانات المنوية في السائل المنوي يمكن أن تسبب تفاعلات في جسم المرأة تتعارض مع الإخصاب، فإنه سيتم غسل العينة بطريقة تفصل الحيوانات المنوية الطبيعية والعالية النشاط عن الحيوانات المنوية ذات الجودة الأقل وعن العناصر الأخرى. تزداد احتمالية حدوث الحمل عند استخدام عينة صغيرة مركزة بدرجة عالية من الحيوانات المنوية السليمة.
  • رصد الإباضة. لأن توقيت التلقيح داخل الرحم (IUI) له أهمية حاسمة، فإن رصد علامات الإباضة الوشيكة أمر بالغ الأهمية. للقيام بذلك، قد تستخدم عُدّة التنبؤ بالإباضة عن طريق البول للاستخدام المنزلي والتي تكشف عن إنتاج جسمك لفيضان من هرمون اللوتنة (LH). أو، يمكن القيام بالطريقة التي تستخدم التصوير والتي تدع طبيبك يرى المبيضين ونمو البويضة (التصوير بالموجات فوق الصوتية عبر المهبل). يمكن أيضًا إعطاؤكِ حقنة من موجهة الغدد التناسلية المشيمية البشرية (HCG) حتى تتمكنين من إفراز بيضة واحدة أو أكثر في الوقت المناسب.
  • تحديد الوقت المثالي. معظم إجراءات التلقيح داخل الرحم (IUI) تحدث بعد رصد الإباضة بيوم أو يومين. يجب أن يكون لدى طبيبك خطة محددة لتوقيت خضوعك لإجراء التلقيح داخل الرحم (IUI).

ما يمكنك توقعه

تستغرق الزيارة للتلقيح داخل الرحم حوالي 15 إلى 20 دقيقة، وعادة ما يُجرى في مكتب الطبيب أو عيادته. يستغرق إجراءالتلقيح داخل الرحم (IUI) نفسه دقيقة أو دقيقتين فقط، ولا يتطلب تناول أي أدوية أو مسكنات للألم. ينفذ الإجراء الطبيب أو ممرضة مدربة تدريبًا خاصًا عليه.

في أثناء إجراء العملية

عند الاستلقاء على طاولة الفحص، ستضعين رجليكِ على الركائب، وسيتم إدخال منظار في مهبلكِ — وضع مشابه لما تخضعين له أثناء فحص عنق الرحم. أثناء الإجراء، يتولى الطبيب أو الممرضة:
  • توصيل قنينة صغيرة تحتوي على عينة من الحيوانات المنوية السليمة بطرف أنبوب طويل ورفيع ومرن (القسطرة)
  • إدخال القسطرة في مهبلكِ، من خلال فتحة عنق الرحم ثم إلى داخل رحمكِ
  • دفع عينة الحيوانات المنوية من الأنبوبة إلي داخل رحمك
  • إزالة القسطرة ثم المنظار

بعد العملية

بعد التلقيح، يطلب الطبيب من المريضة الاستلقاء على الظهر لفترة وجيزة. وبعد انتهاء العملية، يمكن للمريضة ارتداء الملابس ومباشرة الأنشطة اليومية العادية. قد ترى المريضة بعض التبقيع الخفيف ليوم أو يومين بعد العملية.

النتائج

انتظري أسبوعين قبل إجراء اختبار الحمل بالمنزل. يؤدي الاختبار المبكر للغاية إلى الحصول على نتيجة:
  • سلبية خطأ. إذا لم تكن هرمونات الحمل بمستويات يمكن قياسها، فقد تكون نتيجة الاختبار سلبية عندما تكونين في الواقع حاملاً.
  • إيجابية خطأ. إذا كنت تتناولين دواءً محفزًا للتبويض مثل موجهة الغدد التناسلية المشيمائية البشرية (HCG)، فقد يشير الدواء الذي لا يزال موجودًا بجسمك إلى الحمل بينما أنت لست حاملاً.
قد يوصي طبيبك بالعودة بعد أسبوعين من نتائج الاختبار بالمنزل لإجراء فحص دم، الذي يكون أكثر حساسية لاكتشاف هرمونات الحمل بعد التخصيب.
إذا لم يحدث الحمل، يمكنك تجربة التلقيح داخل الرحم (IUI) مرة أخرى قبل الانتقال إلى علاج خصوبة آخر. عادةً ما يتم استخدام العلاج نفسه لمدة ثالثة إلى ستة أشهر لزيادة فرص الحمل.











Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 

تعريب وتطوير: www.tempblogge.blogspot.com
Design by Free WordPress Themes | Bloggerized by Lasantha - Premium Blogger Themes | Facebook Themes custom blogger templates